]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

لماذا قد يفشل تطبيق الجوال الخاص بشركتك؟؟

بواسطة: Yasser Himony  |  بتاريخ: 2014-06-16 ، الوقت: 09:45:46
  • تقييم المقالة:

لا يخفى على أحد أن الاتجاه العام حاليا في مجال الأعمال هو حرص كل شركة على اصدار تطبيق جوال خاص بها.فبعد انتشار الهواتف الذكية بصورة كبيرة واندفاع الكثيرين للإلتحاق بركب هذه الصناعة الحديث بإنتاج ما يتعلق بتلك الهواتف من برمجيات وغيرها.في العادة تكون تلك التطبيقات عبارة عن وسيلة ترويجية للمنشأة التي تنتجها وليس الهدف منها في الأساس إكمال وظيفة عجزت الهواتف الذكية عن إتمامها لذلك فهي كماليات وليست ذات فائدة جوهرية بحيث لا يعمل بدونها الهاتف.

برمجة تطبيقات الجوال ليست بالمهمة السهلة فهي استثمار يحتاج لإنفاق ولوقت وموارد أخرى ولكنها تضيف في نهاية المطاف رصيدا جديدا لشركتك وتساعدك في تنفيذ استراتيجية التسويق الخاصة بها وتصل بك إلى شريحة جديدة للعملاء لا يمكنك الوصول لهم بالطرق الأخرى.

وإذ ما كنت تفكر فعليا في انتاج تطبيقات جوال لشركتك دعنا نضع أمام عينيك بعضا من الأمور التي لا بد لك مراعاتها جيدا :

1- لا بد أن يكون لتطبيقك رؤية جديدة تستدعي اهتمام الجمهور وتلك الرؤية يجب أن تتفق مع توجه شركتك واستثماراتها وأهدافها ولا يخرج عنها حتى لا تشتت الصورة التي في ذهن عملاءك بل تعمل على تقويتها وجعل الرسالة الموجهة لهم أكثر وضوحا.

2-لا بد لتطبيقك أن يقدم حلا لمشكلة معينة تواجه المستخدم.فهنالك العديد من الأفكار الجديدة ولكن التميز يكون في كيفية معالجة مشكلة وتقديم حل مثالي لها.ودائما ضع نفسك في موضع المستخدم وتسائل:ما المشكلة وما الحل؟؟ما الذي سيدفعه لفتح التطبيق؟؟ وهل سيفتحه كل يوم أو لمرة واحدة ثم يهمله؟؟متى يصبح التطبيق عديم الفائدة للمستخدم؟؟

الفكرة الجيدة أمر رائع ولكن إذا ما جاوبت على الأسئلة السابقة بإجابات قوية ومحددة فإنك تسير على الطريق الصحيح واستثمارك في التطبيق سيكون ناجحا ومثمرا.

3-ضع خيارات متعددة يمكن لمستخدمك التنقل فيما بينها لاختيار ما يناسبه واهتم بادخال خصائص المنطقة الجغرافية والتوقيت الزمني وكذلك ضع طرقا للسداد النقدي وإن كانت بسيطة عبر التطبيق واعلم أن رقم مستخدمي الهواتف الجوالة بدأ في تخطي رقم مستخدمي أجهزة الكومبيوتر التقليدية لذلك فلديك فرص هائلة للاستثمار إذا ما كان تطبيقك  يخدم قطاعات متنوعة من الجمهور

4- يجب أن يستغل تطبيقك كل امكانيات الهاتف الذكي المتاحة من كاميرا أو خاصية تحديد المواقع أو أجهزة استشعار الحرارة والإضاءة وغيرها حتى يمكن وصفه بتطبيق جوال وليس مجرد تطبيق يمكن تشغيله على منصة أخرى.

5- يجب أن تضع في الحسبان احتمال فشل تطبيقك وإن اتبعت جميع النصائح السابقة. فتطبيقك يتنافس مع مئات التطبيقات الأخرى في المجال الذي تتواجد به مؤسستك وليس شرطا أن تنجح من أول محاولة لك بل عليك الصبر والاستمرار في البحث والتطوير لتطبيقك ليصل للشكل المثالي الذي يتيح له النجاح وسط أقرانه من التطبيقات الشبيهة.ولتعلم أن شركة بحجم "روفيو" حاولت في 52 تطبيق قبل أن تنتج لعبتها الشهيرة "الطيور الغاضبة".بعض الشركات تحتاج بعض الوقت لتقييم تطبيقها وما إذا كان وصل لمرحلة استرداد تكاليف انتاجه أو اتخاذ القرار لإلغاءه تماما إذا ما ثبت عدم جدواه.

وفي النهاية يمكننا القول أن الثورة التي أحدثتها الهواتف الذكية  فتح العديد من الفرص أمام الشركات الجديدة والناشئة في الوصول بفاعليه للجمهور ولكن ذلك أدى لكثرة المعروض من التطبيقات واستغلالها بصورة خاطئة من قبل شركات اعتقدت بالخطأ أن مجرد دخولها لهذا العالم الجديد كفيل بتحقيق النجاح. ولكن في الحقيقة الأمر يحتاج لدراسة عميقة في التقنية وتشريح جيد للعملاء وسلوكهم ولبذل مجهود وانفاق ميزانية لإخراج منتج عال الجودة يضمن لك استمرارية ويحقق نجاحا بعد عرضه.أما اذا تجاهلت كل ذلك فمن المرجح أن يفشل مشروع تطبيقك ولا تتساءل وقتها عن السبب!!

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق