]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دمعة على جثمان الحرية

بواسطة: عبد الرحمان بوتشيش  |  بتاريخ: 2011-11-26 ، الوقت: 22:55:02
  • تقييم المقالة:

 

أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ، أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ، ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ، أأكتب أنني حي على كفني ؟ أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟ لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ، وإرهابا وطعنا في القوانين الإلهية ، ولكن اسمها والله ... ، لكن اسمها في الأصل حرية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أبو عبد الرحمن الجزمي | 2011-11-28
    رائعة !

    لست شاعرا ، ولست أفهم في الشعر ، لكنني أجزم أن ما قرأته هنا رائع بكل معنى الكلمة !

    بموسيقاها رائعة .. بمعانيها رائعة .. بقوة تعبيرها رائعة .. بل وبتأثيرها على القلب والنفس معا رائعة ..

    لكن الفاتنة التي شيعتها يا سيدي لم تمت ..
    صدقني لم تمت ..

    ربما هي محبوسة في مكان ما ، أو هي مخدَّرة في مخدع ما ، أو ربما غائبة لعذر ما ..
    لكنها لم تمت ..

    يوما ما ستظهر .. رغما عن كل من حبسها ، أو خدَّرها ، أو غيبها ستظهر ..

    إن لم تظهر لنا اليوم أو غدا ، فسوف تظهر لأبنائنا ، أو أحفادنا يوما ما ..

    لكنها ستظهر حتما .

    لك مني خالص التحايا شاعرنا !

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق