]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموت البطيئ

بواسطة: طاغية مدللة  |  بتاريخ: 2014-06-14 ، الوقت: 13:04:38
  • تقييم المقالة:

هجم اللبل علي ليلي فانطفا خجلا

تانك العينان المنصرفة عن الامي زادتني ميلا

ففتحت شفتاي لاقتبال قبلة كانت زللا

ثم القيت بجسمي المنثور باللذه عليه جهلا

وشحت الشمس حكايتي فصارت نكرانا وظلالا

فتساقط دمعي كانه مطرا

وانضم الي الجداول مولولا

ااترك نفسي تميل علي الورق وتفيض الما؟؟

ام اجعل حزني مسرة و اللوعة املا؟

هل اظل تائهة في مسارح هذه الافكار ام اموت قهرا و عللا؟

او اترك نفسي تندثر تحت اقدام الدهر و اذبل ندما؟؟

اثقل جفوني الكرى فعانقت وحدتي عبثا

حينها احسست بايد خفية تفك قيدي و تسقيني شرابا مزاجه عسلا

فمشت رجلي لا تلامس الارض الي منفرج لا اطلب فيه سوى مغفرة ووصالا


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق