]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الهجرة النبوية..ذكرى وعبرة

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-11-26 ، الوقت: 22:03:43
  • تقييم المقالة:

في مثل هذا اليوم قبل 1433 هاجر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة.ولم تكن هذة الهجرة عبثية ولا مجرد بحث عن متنفس لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين إشتدت عليهم وطأة التعذيب من قبل صنايد قريش.بغية ردهم عن دينهم الحق الذي إرتضوه عن قناعة وحب.كانت تلك الهجرة بداية تأسيس عهد جديد للدولة الإسلامية القادمة والتي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنطلاقا من المدينة المنورة التي إحتضنت دعوة الله وأزرت محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.وبقيت عاصمة للدولة الإسلامية إلى ان نقلت في عهد علي كرم الله وجهه إلى الكوفة.

اليوم تمر علينا هاته الذكرى الغالية العزيزة -وبالمناسبة فإن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه كان هو صاحب فكرة التأريخ الإسلامي بهجرة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم - إن للهجرة كثير من المدلولات والمعاني ذكرنا منها الأول وهو التأسيس للدولة الإسلامية الوليدة.وفيها أيضا جواز رحيل الفرد او الجماعة من الأرض التي لم ترحب بهم كأشخاص أو بأفكار فينتقلون بها إلى مكان أخر قد يجدون فيه من يسمعهم ويفهمهم.كما أن الهجرة النبوية تدل على أن العبد لا يجب عليه أن يكل أو يمل في سبيل تحقيق هدفه الأسمى .

والهجرة الحقيقية هي في هجرة مانهى الله عنه وماأحسن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال

عن أميرِ المؤمنينَ أبي حفصٍ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ:((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)).
رواه إماما المحدِّثينَ: أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ المغيرةِ ابنِ بَرْدِزْبَه البُخاريُّ.
وأبو الحُسَيْنِ مسلِمُ بنُ الحجَّاجِ بنِ مُسلمٍ القُشيْريُّ النَّيْسَابوريُّ في (صحيحيهما) اللَّذين هما أصحُّ الكتُبِ الْمُصَنَّفةِ.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق