]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

( الردّ الأول و الثاني على بيان العدناني )

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-06-12 ، الوقت: 08:52:46
  • تقييم المقالة:

                       ( الرد الأول و الثاني على بيان العدناني )      

 

          ا                                       

 

 

هاجم أبومحمد العدناني، المتحدث باسم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما بعرف بـ"داعش" زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري موجها له انتقادات لاذعة حول بيانه الأخير في الوقت الذي بينت فيه موقفها من الرئيس المعزول محمد مرسي والمرشح للرئاسة المصرية، عبدالفتاح السيسي والجيش المصري بشكل عام.   وتابع العدناني في كلمة بثتها مواقع تُستخدم لبث بيانات داعش وحملت عنوان "عذرا أمير القاعدة" حيث قال: "عذرا أمير القاعدة.. الدولة ليست فرعا تابعا للقاعدة ولم تكن يوما كذلك بل لو قدر لكم الله أن تطأ قدمكم أرض الدولة الإسلامية لما وسعكم إلا أن تبايعوها وتكونوا جنودا لأميرها القرشي حفيد الحسين كما أنتم اليوم جنود تحت سلطات الملا عمر."   وأضاف: "عذرا أمير القاعدة.. إننا كنا ولحين قريب نجيب من يسأل عن علاقة الدولة بالقاعدة بأن علاقتها علاقة الجندي بأميره ولكن هذه الجندية يا دكتور لجعل كلمة الجهاد العالمي واحدة ولم تكن نافذة داخل الدولة كما أنها غير ملزمة لها وإنما هي تنازل وتواضع وتكريم منا لكم ومن الأمثلة على ذلك عدم استجابتنا لطلبك المتكرر بالكف عن استهداف عوام الروافض في العراق بحكم أنهم مسلمون يعذرون بجهلهم فلو كنا مبايعين لك لامتثلنا أمرك حتى لو كنا نخالفك الحكم عليهم هكذا تعلمنا في السمع والطاعة ولو كنت أمير الدولة لألزمتها بك ولعزلت من خالفك بينما التزمنا طلبكم بعدم استهدافهم في إيران وغيرها."   وأردف المتحدث باسم داعش مخاطباالظواهري: "لقد وضعت نفسك وقاعدتك اليوم أمام خيارين لا مناص عنها إما أن تستمر على خطأك وتكابر عليه وتعاند ويستمر الاقتتال بين المجاهدين في العالم وإما أن تعترف بخطئك وزلت وتصحح وتستدرك وها نحن نمد لك أيدينا من جديد لتكون خير خلف لخير سلف فقد جمع الشيخ أسامة المجاهدين على كلمة واحدة وقد فرقتها نمد لك أيدينا من جديد وندعوك للتراجع عن خطأك القاتل ورد بيعة الخائن الغادر الناكث فتغيظ بذلك الكفار.. انت من أيقذ الفتنة وأذكاها وانت من يطفأها إن اردت إن شاء الله فراجع نفسك وحقف موقفا لله وندعوك ثانيا لتصحيح منهجك وتصدع بردة الجيش الباكستاني والمصري والأفغاني والتونسي والليبي واليمني وغيرهم من جنود الطواغيت وانصارهم وعدم التلاعب بالأحكام والألفاظ الشرعية كقولك الحكم الفاسد والدستور الباطل والعسكر المتأمركين والدعوة صراحة لقتال جيش مصر جيش السيسي الفرعوني الجديد وإلى التبرؤ من مرسي وحزبه والصدع بردته وكفاك تلبيسا على المسلمين."   وأضاف: "نعم مرسي المرتد الذي خرج إلى سيناء بجيشه لا لمحاربة اليهود بل لمحاربة الموحدين هناك فدك بطائراته ودباباته بيوتهم وبيوت المسلمين نعم ذلك المرتد الذي عين قاضيا نصرانيا صليبيا ليحكم على من أسر منهم وطبعا جاء الحكم بالإعدام فلماذا لم تنطر عليه؟ بل صورته مظلوما وترفقت به.. عذرا أمير القاعدة أن نتواضع لكم طواعية فنلتزم بالجماعة ونحرص على توحيد كلمة المسلمين ولو على حساب حقوقنا شيء، وأن تلزمنا جراء ذلك ببيعة وتبعية لكم فتحملنا جرم شق صف المجاهدين وسفك دمائهم الذي تسببت أنت به بقبولك بيعة الخائن الغادر شيء آخر."   وتابع قائلا: "قل لي بربك ماذا قدمت للدولة إن كنت أميرها بماذا امددتها وعن ماذا حاسبتها بما أمرتها وعما نهيتها؟ من عزلت ومن وليت فيها؟ لم يحدث شيء من هذا أبدا.. عذا أمير القاعدة لقد بايعنا الله على قول الحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم، إنك في شهادتك الأخيرة لبست على الناس وأوهمتهم أمرا أجهت نفسك لإثباته ولم تثبته ولن تثبته إذ تعسفت بإخراج مقاطع من رسائل سرية إلى الإعلام لتحملنا جرما انت اقترفته وانت من يسأل عنه ويتحمل وزره.. أجهدت نفسك لتضعنا موضع الناكثين الغادرين الخائنين الشاقين صف المجاهدين.. ليس لجندي صغير مثلي أن يرد على مثلك على أمير القاعدة ولكن لصاحب الحق مقال وإننا والله يعلم كم يعصر الألم قلوبنا ونحن نرد عليك."   وحول إيران أشار العدناني إلى أن الدولة لم توجه أي ضربات لما وصفهم بالروافض فيها وذلك بطلب وتوجيهات من القاعدة وكذلك في السعودية ومصر وليبيا وتونس وذلك لضمان وحدة الصف وعدم كسر كلمة القاعدة.   وأستشهد العدناني بمقوله لأسامة بن لادن برسالة  سابقة لأهل العراق قال فيها: "إن كل من يشارك في الانتخابات العراقية والتي سبق وصف حالها عن علم ورضا يكون قد كفر بالله تعالى ولا حول ولا قوة إلا بالله، وينبغي الحذر من الدجالين الذين يتكلمون باسمك الأحزاب والجماعات الإسلامية ويحثون الناس على المشاركة بهذه الردة الجموح ولو كانوا صادقين لكان همهم في الليل والنهار إخلاص الدين لله تعالى والتبرؤ من الحكومة المرتدة وتحريض الناس على جهاد الأمريكيين وحلفائهم فإن عجزوا فلينكروا بقلوبهم ويتجنبوا المشاركة في برامج المرتدين أو القعود في مجالس الردة وكل ما ذكرناه في العراق ينطبق تمام اعلى الوضع في فلسطين فالبلاد تحت الاحتلال ودستور الدولة وضعي جاهلي الإسلام منه بريء، والمرشح محمود عباس بهائي عميل كافر."   وبين أن "هذه هي قاعدة الجهاد التي عرفناها وهذا منهاجها ومن بدلها استبدلناه هذه القاعدة التي أحببناها وهذه هي القاعدة التي واليناها وهذه القاعدة التي ناصرناها وباتت انفسنا لا تطاوع غير قيادتها.. قادتها هم الرموز ولا نسمح حتى لهاجس في اعماقنا بمهاجمة أو انتقاص قائد من قادتها لأنهم أصحاب السبق وأصحاب الفضل وهذه هي علاقتنا بالقاعدة ولأجل هذا أرسلت الدولة رسالة عبر ِأبي حمزة المهاجر لقيادة القاعدة تؤكد فيها ولاء الدولة لرموز الأمة المتمثلين بالقاعدة وتخبرهم أن كلمة الجهاد في العالم لكم رغم حل تنظيم على أرض الدولة تبقى كلمة لكم حفاظا على وحدة كلمة المجاهدين ورص صفوفهم ولأجل ما ذكرناه ظل أمراء الدولة الإسلامية يخاطبون أمراء القاعدة خطاب الجنود للأمراء خطاب التلميذ لأستاذه."

 

                             (الردّ الأول والثاني على بيان العدناني) الجزء الأول

 

بادئ ذي بدء أقول لك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

 باللغة المصرية المحلية أقول لك : عِيبْ هذا الكلامْ

وبلغة الشرع الفصيح أقول لك : إنّك امرؤ فيك جاهليّة

إنّ ما جاء في بيانك بالأمس بخصوص نعتك للرئيس مرسي (فكّ الله أسره) بأنّه مرتدّ وما حاولتَه من تمرير من لمزٍ وغمزٍ حول

موضوع سيناء فتلك (فدلكة) تنمّ عن جهل كبير ببواطن الأمور جعلتك تقفز على كثير من الحقائق الشرعية التي وبحق لو

استدركتَ جزءاً يسيراً منها لكنتَ أنت ومن معك من (داعش) الْتمستمْ عذرا شرعيّا يحفظ للسيد مرسي سمعته و شرفه .. بالله

عليك ماذا تقول في السياسة الشرعية لصلح الحديبية ؟ و هذا سيد البشرية (صلّ الله عليه وسلم) بحكمته ورجاحة عقله نجح في ضبظ

التوازن بين عنجهية المشركين والمنافقين وبين غيرة أصحابه الميامين إلى أن استطاع (صلوات الله عليه وسلامه) أنْ يسلّ شوكة

المتربصين كما تسلّ الشعرة من العجينْ .. إنّ الرئيس مرسي وصل إلى الحكم بعد مخاض عسير ولمْ تكن طريقه مفروشة بالزهور و

لا الرياحين وكان يعي تماماً تربص المتربصين .. وكيد الكائدين .. فأنتَ أمام دولة رفضتْ مؤسساتها الإنصياع لإرادة الشعب و

انتَ أمام مؤسسة عسكرية تملك أوراقا رهيبة في تقويض أي نجاح يمكن للرئيس أن يصبو إليه ناهيك عن رجال الأعمال

وتحركاتهم المشبوهة مرةً إلى الإمارات ومرات إلى السعودية .. وناهيك عن المنظومة الإعلامية الشيطانيّة التي سخّرتْ أقلامها

و أقزامها لتشويه صورة الرجل حتى وهو يدخل بيت الله لإقامة الصلاة .. أضفْ إلى هذا و تلك أنت أمام قناع زئبقي ترتديه الكنيسة

القبطيّة الحاقدة في تعاملها مع الوافد الجديد للحكم و القادم من مرجعية إسلاميّة .. هذه المرجعيّة التي و أنتم بالذات لمّ تكونوا لتعرفوا

حتى الفرق بين العمل الحركي بمفهومه التنظيمي وبين العمل الجمعوي بمفهومه التنظيري لولا أساطين و أقحاح هذه المرجعيّة منذ

عقود من السنين .. أمام هذا الكمّ الهائل من المعوّقات وهذا الجبل الكؤودمن الموبقات .. امام هذا كلّه : 

أليس من حق رئيس يحمل في صدره كتاب الله؟  أنْ بيحث حسب المتاحْ عن سرّ المفتاحْ ..

أليس من حقّ الرئيسٍ ؟ وهو الذي استوْعب جيّدا كتاب (معالم في الطريق) للشهيد سيد قطب أنْ يفكّر مليّاً قبل أن يعرف أين

سيضع قدمه ؟ 

أليس من حقّ الرئيس وهو الذي ما فتئ يرسل تلك الإشارة القوية حتى وبعد وصوله إلى الحكم و الإشارة هي  :

(ثوار أحرار هنكمل المشوار) ..والمشوار هنا يحمل أكثر من مدلول ..

أليس من حق الرئيس؟ وهو الذي استوعب جيداً معنى رفض جهاتٍ إقليمية و دوليّة أن يكون الإسلام هو الحل بعد أن انقلب عليه في

فترات مريبة حتى منْ  كانوا محسوبين على التيار الإسلامي مع الأسف الشديد دون أن يتركوا له هامشاً للوقت كي  يلتقط الانفاس

ويعدّل المسار ..

أليس من حقه  من باب السياسة الشرعية أمام كلّ هذا ؟ أن يمارس ضبظ النفس إلى أقصى الحدود حتى يعمل على توجيه البوصلة

بكيفية متوازنة تجعل سفينة المجتمع على الأقل تأخذ طريقها الانسيابي في بحر قدرُهُ أن يكون متلاطم الامواج . 

أمام كلّ هذا وذاك وعوض أن تلتمس لأخيك العذر  تاتي وبجرّة قلم تضعه في خانة المرتدين ..

مرّة اخرى أقول لك بلغة المصريين : عيب هذا الكلام .

و اقول لك بلغة الشرع المبين : إنّك امرؤ فيك جاهلية .

أمّا السيد الرئيس الدكتور (محمد مرسي) فأكيد أنه سيردّ عليك وعلى امثالك بقوله سبحانه وتعالى :

( ولقد نعلم انّك يضيق صدرك بما يقولون فسبّح بحمد ربّك وكن من الساجدين واعبد ربّك حتى ياتيك اليقين ) .

 

ملاحظة : سيقول قائل أن الكاتب هو من (الإخوان المسلمين) أقسم بربّ العرش العظيم أنّي لا أنتمي إلى أيّ حزب 

أو حركة أو فصيل إسلامي أو علماني .. فالعبد الضعيف سوى إنسان يطمح أن يعبد الله على تبصُّرٍ و بصيرة مع

الاهتمام بما يجري من أحداث و تفاعلات على أرض عالمنا العربي و الإسلامي .

 

 بحول الله سيكون الرد الثاني في الأسبوع المقبل .

                                                                       بكلّ أسى وحزن : تاج نور .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق