]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اين نحن ؟!!

بواسطة: Real Realmadred  |  بتاريخ: 2014-06-10 ، الوقت: 15:09:04
  • تقييم المقالة:

اين نحن ؟!!

كثير ما تلتهم شجاعة وبطولة صلاح وعمر  ذاكرتنا  وكثير ما كانت قصصهم مثلٌ يتراءى امام اعيننا عند كل فشل اوعند كل نقم وتعب وحزن وعندما تُلتَهم الذاكرة يعود بنا سائق الاحلام الى ارض الواقع ويعود السؤال الذي لا يكاد ان يمر يوما الا عاد يتمختر ويقول انتبه ! ويفرض نفسه علينا ، لقد ماتوا ، اين نحن منهم ؟

نعود الى واقعنا قليلا ،واقعنا !! وما هو واقعنا ؟! هذا ليس سؤال ، هذا جبل من الهموم يتعانق  مع الكثير من المأساة وصراع مع المستقبل,  فكرت قليلا ان اكتب عن واقعنا بعدة كلمات فلم اجد انسب من ثلاث كلمات  تحيز ، ملذات ، ظلم

تحيز هي الأخت التوأم لكلمة عدم المساواة او التمييز او العنصرية او الواسطة ! ، كيف يمكننا ان نخطي خطوة للامام وهذه الكلملة تقف امامنا وتدفعنا للخلف كاطفال صغار فنعود للبكاء ، ننتظر يوم بزوغ الشمس يومها ياتي البطل لقتال التحيز ونعود نحن للمشي ،كأنها نكتة  لا تحدث الا بلأفلام !! ، كيف يمكننا قتالها والطمع والجشع مساندون لها، دعنا نفكر ماذا لو ؟! ماذا لو تم استئصال هذا الورم من افئدتنا ماذا سيحصل! مجرد التفكير اعدم الذاكرة! وللاختصار بجملة سيحصل ان الرجل المناسب في المكان المناسب وما احوجنا اليها  هي باتمان الذي ننتظره !

ملذات هي بحر غير موجود على الخارطة غارق فيه اكثر من معظم العرب ، فأصبح من الطبيعي ان نسمع من هنا وهناك انه مستثمر عربي دفع المليون واكثر للزواج من تلك وغيرها! وفي نفس الوقت هناك من يعانون جوع يلتهم احشائهم  ، واصبح ليس غريبا ان نرى برنامجا على قنوات عربية يدفع فيه المليارات لتشجيع الفسق وترحيبه اهلا وسهلا ! ولا مجال للحصر وللاسف ...!

ظلم هذه الكلمة كلما اراها اشعر الغضب الذي يخرج من عينين اطفال فلسطين وأسرى فلسطين واطفال سوريا وغيرهم ! علينا ان نتفكر قليلا بهذه الكلمة  وكيف لا؟! 48 يوما لعدم نيل الطعام شرف الدخول لاحشائهم ! من هم ؟! اصبحت لا استغرب من هذا السؤال! هذا سؤال ، لا ، انه مأساة ! لما هذا كله؟ّ فقط لشيء بسيط ، بل بسيط جدا اخذ اقل حقوقهم لمعرفة ما حكمهم اليس هذا ظلم لا انه ظلمات ومن يسأل ! لا احد ، والاطفال الذين يقتلون بلا ذنب وليس هذا فقط بل الكثير الكثير ، طفل ما ذنبه ان يقضي هذه المرحلة الجميلة وصور التدمير لا يخرج من مخيلته ما ذنبه قولوا ! أليس هذا ظلم ؟! لا اعتقد !

اين صلاح واين عمر واين .. نحن غارقين وغرقنا يزداد يوما بعد يوم ،والذاكرة اصبحت من الطبيعي ان تُلتَهم يوميا ليس لشيء بل انما لكثرة الهموم والأحزان والنقم وبما تلتهم ! بشجاعتهم .

اسأل الله ان يبدل حالنا الى احسن حال

محمد ابو حمدة

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق