]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

صبرا يا أهل مصر فإن الخير قادم.

بواسطة: هشام الجوهرى  |  بتاريخ: 2011-11-26 ، الوقت: 16:07:26
  • تقييم المقالة:
صبرا يا أهل مصر فإن الخير قادم.     لمن نقولها ؟ هل نقولها لمن اعتصموا بالتحرير ؟أم لمن اعتصموا أمام مجلس الوزراء ؟ أم لمن تعجلوا الخير وأصابهم الفزع والقلق على مستقبل مصر حتى وإن كانوا جالسين فى بيوتهم لم يخرجوا إلى الميادين؟ أم نقولها لكل المصريين ؟ بالطبع نقولها للجميع "صبرا صبرا"أيها المصريون الأحباب ،وارحموا بلادكم ووطنكم وأنفسكم وارحمونا معكم .         يا من تواجدتم بالتحرير وعند مجلس الوزراء وفى كل ميادين مصر لماذا لا نفكر قليلا ، ونتمهل ونعطى لمن يقومون على شئون البلاد الفرصة للتغيير والاصلاح ؟ الانتخابات على الأبواب ، والتغيير وإن كان بطيئا لكنه قادم لا محالة ، بل إنه بالفعل قد بدأ ، ما أنتم ونحن والجميع فيه الآن هو قمة التغيير بعدما كممت أفواهنا أعواما طويلة وسنوات مديدة، أصبحنا نبدى آراءنا وبأعلى أصواتنا ونسمع العالم كله.ألا يعد هذا تغييرا ؟ كنا بلد الحزب الواحد ،وأصبحنا بلد الأحزاب العديدة التى ربما لا نعلم أعدادها.أليس هذا تغييرا ؟وقف الظالمون فى قفص الاتهام وكان بعضنا لا يتخيل وجودهم أصلا أمام القاضى وفى قفص الاتهام . ألا يعد ذلك تغييرا ؟ حل الحزب الوطنى الفاسد وجهاز أمن الدولة وكل الأجهزة الفاسدة .ألا يعد ذلك تغييرا ؟قام المصريون بأعظم ثورة فى الوجود لكنهم الآن لا يريدون الهدوء ، فهل هم ثوار حقيقيون؟ أم أدمنوا المليونيات وأصبحت شغلهم الشاغل ؟هل كل الموجودون فى الميادين الآن ثوار ؟" هل الخروج إلى الميادين الآن وقبيل الخطوة الأولى نحو التغيير وهى الانتخابات  هو أمر طبيعى ومنطقى وعقلانى أم هى إرادة غير المخلصين وغير المحبين وغير المصريين ؟ دعونا نقوم بحملات توعية للمواطنين البسطاء كيف ينتخبون ولمن يعطون أصواتهم ، دعونا ننظر إلى مصر من الداخل ،أمنها واقتصادها وشعبها المطحون المهدد بالجوع والفقر . التغيير وإن كان بطيئا لكنه مستمر وقادم والخير إن شاء الله فى ركاب المصلحين .لكن دعوهم يبدأوا رحلة الإصلاح ، ولو كان فى مصر أحد مشهود له بالكفاءة فليبدأ حتى وإن كان من الفلول فهو مصرى مثله مثل الليبرالى والسلفى والاخوانى وأسماء سميتموها ما أنزل الله بها من سلطان ، دعونا نكون مصريين كما نحن ، كفى تخوين وكفى إثارة وكفى تفزيع وترويع وإثارة القلق. و هيا إلى بث الأمل والتفاؤل والخير فى نفوس المصريين جميعا .    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق