]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شوق وحنين

بواسطة: علي السهولي  |  بتاريخ: 2014-06-09 ، الوقت: 11:00:55
  • تقييم المقالة:

أصبحت فإذا برسالة تطرق سمعي سمعتها فشعرت بشعور شَدّني نحوها أرغمتني الحروف عن البحث عن مُنَمّق وَشٍيِها وأرغبتني الكلمات في معرفة مُنَسّق طرازها ... أآآآآآه ... يا لها من حروف منمقة وكلمات متسقة وعبارات مشرقة ... عندما قرأتها:  طربت لها طرب اللاهي بسماع الألحان ... تمايلت معها تمايل الكأس في يد النشوان ... فرحت بها فرح الغائب يلاقي الأهل بعد طول زمان ... آنِسْت بها أُنْس الساحر بالشياطين والجان ... ارتحت لها ارتياح الحبيب يجالس حبيبه في الرياض والجِنَان ... غنّيت معها غناء البلبل في وارفة البستان ... سجعت بها سجع الحمامة بين الأغصان ... خشعت لها خشوع المتلذذ بآيات القرآن ... حييت بها حياة الروح في جسد الإنسان ... سرت في جسمي كما سرى في السّرَى الركبان ... دبت في جسدي دبيب الكرى في عين الوسنان ... فألهبت قلبي لهيب العشق في قلب الولهان ... وتوغلت في كبدي كما يتوغل بالطعنة السَّنَان ... فأنارت طريقي كما يُنِير على الدنيا القمران ... رسالة فيها حديث النبي العدنان مع صحبه الشجعان عن الأحبة والإخوان: أخرج الإمام أحمد في مسنده عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وددت أني لقيت إخواني" فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أو ليس نحن إخوانك؟، قال: "أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني" ...... 
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله" .......
يا ليتني كنت فرداً من صحابته * أو خادما عنده من أصغر الخدم
فيا رب لا تحرمنا من شفاعتــه * في مطلع مُفْزِع بالهـول مًتَّسِم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق