]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 230

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-06-09 ، الوقت: 03:56:03
  • تقييم المقالة:

 

 

411- بيان من الإخوان المسلمين ..الشعب لا يهزم :

 

4 جوان 2014 م

 في ذكرى نكسة 67 والتي كانت نتيجة طبيعية لانشغال الجيش بالسياسة ، أعلنت لجنة انتخابات رئاسة الدم نتيجة مسرحيتها الهزلية والتي كانت مثار سخرية العالم الذي شاهد وتابع المقاطعة الإيجابية من شعب مصر العظيم لتلك المسرحية .

 

وفي هذا الصدد فإن الإخوان المسلمين يؤكدون على ما يلي

أولاً: هذه النتيجة لن تغير من حقيقة الانقلاب شيئاً، ومعلوم أن ما بني على باطل فهو باطل

 

ثانيا : شعبنا العظيم ومن بعده العالم يعلمون أن الحاكم الحقيقي الذي يحكم مصر من بعد الانقلاب هو ذلك السفاح ، وأنه هو المسؤول عما أصاب البلاد من خراب سياسي واقتصادي واجتماعي وأنه هو أيضاً المسؤول الأول عن جرائم الإبادة الجماعية التي مارستها قواته من الجيش والشرطة والقضاء ، وهي كلها جرائم لاتسقط بالتقادم ، وقريباً جداً سيحاكمه شعبنا عليها، مع جميع أدواته السياسية والعسكرية والقضائية.

 ثالثا: ختام مسرحية رئاسة الدم هو بداية الجولة الأخيرة في الصراع بين شعبنا العظيم الذي قاطع أكثر من 90% منه تلك المسرحية وبين الانقلاب ، ونتيجة الصراع معلومة ، فالشعوب لا تهزم ، والإخوان المسلمون على ثقة بأن هذه الجولة لن تطول بإذن الله ثم بصمود الثوار وإبداعاتهم في ثورتهم السلمية والتفاف شعبهم حولهم في كل شبر من أرض مصر

وقريباً جداً سيحتفل شعبنا بإنهاء الانقلاب واسترداد حريته واستقلال إرادته ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ .

عاشت مصر حرة مستقلة ... والله أكبر ولله الحمد

........................................................

 

  - سامي عنان : السيسي مجرم ومرسي رئيس شرعي ومعترف به :412

  • مرسي تسلّم سلطة منقوصة وتعمدوا إفشاله
  • جبهة الانقاذ صناعة مخابراتية
  • الإمارات تبني مصالحها على أنقاض مصر  

قرر رئيس أركان الجيش المصري السابق الفريق سامي عنان عدم الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية، وشن هجوما حادا على قائد الجيش المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرا أن مرسي هو رئيس شرعي ومعترف به وأن الدولة العميقة عملت على إفشاله ولم تتعاون معه.

وقال عنان في بيان له معرّضا بوزير الدفاع الحالي عبد الفتاح السيسي: "عندما تتطور الامور ويتحول الصراع من صراع سياسي إلى ما يشبه الحرب، عندما يصبح الاغتيال والتصفية أسهل طرق المجرمين إلى السلطة، وعندما تغيب العدالة وينتحر القضاء وعندما تركع الاخلاق وينحنى الشرف للفساد، علينا جميعا كمصريين أن نتحد ونتوافق على كلمة واحدة، ولا نسمح لفئة أو لقلّة لا تذكر أن تغتصب الوطن وتسطوا على الحكم وتبيع أراضي الوطن للعدو لاسترضائه".

مضيفا انه: "بعد ثورة 25 جانفي بدا كل على حقيقته وسقطت أقنعة الشرف والمبادئ عن المفسدين، وظلت مجموعة خفية تحتفظ بأقنعتها وظلت تمارس نفس الاساليب التي خرج الشعب في ثورة ضدها وكل ما يمكن التأكيد عليه، أن مصر التي انتخبت رئيس جمهوريتها في انتخابات شهد العالم بنزاهتها وبعدها سلمت المؤسسه العسكرية السلطة للرئيس محمد مرسي، تسلم الرئيس مرسي السلطة منقوصة، بعد أن رفض قادة بعض الاجهزة الحساسة التعاون معه أو مساعدته، بل عملوا على عرقلته وإفشاله وافتعلوا له الازمات ودبروا له المكائد ونصبوا له الفخاخ ولم يكن لهم هدف سوى إسقاطه، لتمهيد الجيش للانقلاب عليه حتى دون استشارة أغلب قادة الجيش وحتى دون استشارة بعض أعضاء المجلس العسكري".

 

وبخصوص الانقلاب على الرئيس محمد مرسي قال عنان: "ما حدث هوا أن اجهزة بعينها قررت توريط الجيش في مخطط خطير لإسقاط الرئيس، حتى لا يكتشف من الخفايا والخبايا الكثير والكثير وحتى لا تضطر المؤسسه العسكرية، إلى تسليم عشرات المليارات إلى خزينة الدولة لاستكمال المشاريع العملاقة، التي كانت حكومة قنديل تنوي العمل عليها ولا ننكر أن الرئيس مرسي سافر اغلب دول العالم وعقد عشرات الاتفاقيات الهامة.. وانفتحت مصر في عام واحد على العالم كله من أقصاه لأقصاه، وتسابق المستثمرون إليها وانهمرت الاستثمارات عليها، ولولا فساد جبهة الانقاذ المخابراتية، وإثارتها لقضايا تافهة وحشدها المستمر ضد الرئيس، ولولا اعلام ساويرس ومحمد الامين لشعر المواطن بفرحة صناعة سيارة مصرية، وبدء استثمار اعظم واحسن منطقة في مصر وهى سيناء الغالية، لولا الاعلام المضلل لشعر العالم واطمئن إلى أن مصر هي الدولة الصاعدة، وتوقع كثيرون أن مصر نمرا اقتصاديا قادم، وبالفعل صنعت مصر نفوذا قويا ظهر في حرب الصهاينة مع حماس وموقف مصر وقتها كان بارزا عكس مصر سنة 2008، التي أحرقت اعلامها في المظاهرات في اغلب بلدان العالم بسبب الفشل السياسي في ادارة الملف الفلسطينى". ويمضي عنان في وصف ماحدث معتبرا أنه انقلاب حيث يقول:

"ما حدث كان انقلابا مخابراتيا وليس عسكريا ، وما جرى هو أن الجيش وقف إلى جانب الحشود المسيحية والحشود الفلولية والحشود البلطجية وبعض الناقمين على حكم الرئيس مرسي، وقف الجيش إلى جوار فصيل ضد فصيل. وبدلا من أن يكون الحكم بينه، أصبح نصيرا لفصيل ومهاجما لفصيل آخر، وبعد صمود انصار الشرعية ورفض ملايين من الشعب للانقلاب، لم يجد قادة الانقلاب غير ارتكاب مجازر يندى لها الجبين وتشمئز منها النفوس وتبكى لها الاعين على مدار عصور ولن تنساها الاجيال، ورغم ذلك لم يتوقف الشعب ولم يستسلم ولم يعترف بحكومة ولا رئاسة الانقلاب، وستظل مجزرة رابعة وصمة عارا في جبين جيش مصر الذي سمح لنفسه أن يحارب الاسلام نصرة للأديان الاخرى، ويحارب الاسلاميين نصرة للعلمانيين، وقتل الآلاف تل منهم بعد اصابته، ومنهم من أحرق بعد اصابته ومنهم من تفجرت رأسه ومنهم من تفجرت احشاؤه، واستخدمت ضدهم كل الاسلحة المحرمة وحتى التي لم تصنع أصلا لمواجهة البشر".

وفي توصيفه للحلول دعا رئيس الاركان الاسبق الجيش المصري إلى انقاذ مصر قائلا:الجيش المصري عليه أن يتحرك لإنقاذ مصر قبل أن ينهار الجيش وتنهار الدولة ، وعلى الامارات أن تكف عن بناء مصالحها على أنقاض مصر وفقرها ، وعلى الاعلام أن يكف عن التحريض والتدمير المجتمعي والدعوة إلى محاربة فصيل الأغلبية ووصفه بالإرهاب".

............................................................

 

413- العفو الدولية: مراقبة مواقع التواصل أداة جديدة في دولة القمع :

 

قالت منظمة العفو الدولية أن المناقصات التي دعت لها وزارة الداخلية المصرية من أجل تقديم أنظمة جديدة للمراقبة الجماعية غير المشروعة لمواقع التواصل الاجتماع في مصر تعد ضربة مدمرة لحقوق الخصوصية وحرية التعبير في مصر.

 

وأضافت المنظمة أنه وفقا للخطط المقررة التي كشفت عنها كراسة الشروط المسربة عن وزارة الداخلية هذا الأسبوع فإن كلا من "فيسبوك" و"تويتر" واليوتيوب ومن الممكن ايضًا تطبيقات التليفونات الذكية كالواتس آب والفيبر والانستجرام ستراقب بشكل منظم.

 

وقالت حسيبة الحاج الصحراوي-نائب مدير الشرق الاوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية- أن خطط السلطات المصرية للرصد الغير المشروع لمواقع التواصل الاجتماعي يأتي بعد شهور قليلة من تبني دستور جديد يمنح الحق في الخصوصية ويعطي القليل من الاعتبار لحقوق الإنسان أو أحكام القانون . وتثير أيضا خطط الداخلية مخاوف جادة من أن الرصد المنتظم لمواقع التواصل الاجتماعي سيستخدم من السلطات من أجل المزيد من تضيق الخناق على أدني شكل للمعارضة.

 

وأضافت أنه عندما يتعلق الأمر باحترام الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمعات فإن السلطات المصرية لديها سجل بالغ السوء في هذا الأمر مشيرة أن نظام إجراء مراقبة غير شرعية علي وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة لتحجيم المخاطر ما هو إلا أداة اخري من أدوات الحكومة المصرية في إدارة دولة القمع.

 

وبحسب الوثيقة المسربة دعا وزير الداخلية المختصين لإنشاء أنظمة أكثر تطورا للمراقبة والتي ستقوم بعملية مسح لوسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بـ26 موضوع يتضمنوا الإساءة للدين والدعوة للمظاهرات الغير مصرح بها والاعتصامات والاضرابات بالإضافة إلى الارهاب والتحريض علي العنف.

 

وأشارت المنظمة أن النص الكامل (القائمة الكاملة) للموضوعات التي رصدت لم تكن مصممة لتنشر على الملأ تاركة الأفراد غير واثقين ما إذا كانت اتصالاتهم سيتم مراقبتها ومتي يحدث ذلك.

 

وقالت العفو الدولية أن مشروع برنامج المراقبة يخترق حق الخصوصية الممنوح من قبل كل من الدستور المصري والقانون الدولي.

 

وأوضحت أن للقانون المصري يسمح فقط بالتنصت المحدد على الاتصالات تحت إشراف القضاء ولفترة محددة من الوقت ولا يسمح بالمراقبة الجماعية الغير مصرح بها.

 

ودعت منظمة العفو الدولية الحكومة المصرية لضمان أن برامج المراقبة تتفق مع المبادئ العامة التي يكفلها القانون الدولي بما فيها شرعية ذلك الأمر وضرورته وتناسبه فضلًا عن وجود الاشراف القضائي.

 

وقالت المنظمة: "كما أن رئيس مصر الجديد عبد الفتاح السيسي يجب أن يضمن تطبيق مبادئ القانون واحترام الحق في الخصوصية وحرية التعبير المكفول تحت القانون الدولي والمصري".



يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • كتانه | 2014-06-09

    ولماذا  رغب سامى عنان فى ترشيح نفسه لرئاسة مصر طالما أنه يرى ان مرسى مازال رئيس شرعى للبلاد

    وايهم اهم عند الجماعة حب الوطن أم حب التنظيم الدولى وتفضيل مصلحته على مصلحة الوطن مصر .

    ياسيدى هناك معلومات منقصوة لم تنشر بعد وسيفضح التاريخ جماعة الاخوان ومن عاونهم من الاتراك والقطريين وحماس

    أسل نفسك لماذا لم يضرب صاروخ واحد على اسرائيل خلال عام تولى مرسى الحكم . 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق