]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الهجرة دروس وعبر

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2011-11-26 ، الوقت: 11:51:33
  • تقييم المقالة:

لم يكن المناخ في مكة مناسبا لنشر الدعوة الإسلامية ففي ظل الإضطهاد الذي مارسته قريش ضد رسول الله ومن إتبعه لدرجة قتل الصحابة والتخطيط لقتل رسول الله صلي الله عليه وسلم ...كان الإذن من رب العزة لرسول الله بالهجرة الي بيئة تصلح لنشر الدعوة وكانت هذه البيئة في المدينة المنورة التي إستقبلت أعظم مهاجر في التاريخ ولقد وضع رسول الله خطة لهجرته حتي لا تلحق به قريش وهذه الخطة يعرفها الجميع إستعان فيها بأصحاب الخبرة في دروب الصحراء ويعد هذا هو الدرس الأول في الهجرة ألا وهو أن التخطيط الجيد بتوفيق من الله يصل الي النتيجة المرجوة ...ثم ما أن وصل الرسول الي المدينة حتي أجري مصالحة عامة بين الفرقاء من الأوس والخزرج وقام بالإيخاء بين المهاجرين والأنصار بحيث أصبح الرجل من المهاجرين يحس أنه في بلده وإجتمعت القلوب علي الحب في الله وظهرت لأول مرة علي وجه الكرة الأرضية أخوة الدين والتي كانت أقوي من أخوة النسب فإجتمع الرجال علي هدف واحد هو نشر دين الله وهذا هو الدرس الثاني في الهجرة ألا وهو التجمع من أجل تحقيق الهدف علي قلب رجل واحد ولما كان الهدف هو عين الحق فقد وصل رسول الله وصحابته من بعده الي النتجة المرجوة وإنتشر الإسلام في كافة بقاع الأرض ...ثم قام رسول الله بإنشاء مسجده في المدينة لتعليم الناس مكارم الأخلاق التي جاء بها دين الإسلام ومن هذا المسجد خرج العلماء الذين علموا الدنيا الحق ومازال الجميع يتعلم منهم لأنهم تعلموا في مدرسة رسول الله وهذا هو الدرس الثالث..وإنتقل رسول الله الي تنظيم الحياة الإقتصادية لتدبير أمور حياة الناس ومعايشهم وعلم العالم مباديء إقتصادية لو طبقت ما وجد علي ظهر الكرة الأرضية جائع أو فقير ومنها أن الأموال لاتلد أموالا أو بمصطلح العصر الفائدة وكذلك علم العالم أن المال مال الله وأن الفقير له حق في مال الغني ولو طبق العالم هذا الأمر ما وجدنا حقدا أو كراهية ولوجدنا محبة تملأ القلوب وهذا كله يصب في مصلحة تقدم الأمة وهذا هو الدرس الرابع من دروس الهجرة ..ثم كان تعامله مع العالم الخارجي وخاصة أقوي دولتين في هذا العصر ..الفرس والروم فقد أرسل إليهما والي غيرهما من البلدان الرسل الذين يدعونهم الي الإسلام وهذا حال كل صاحب دعوة الي الحق فإنه يدعو الجميع الي هذا الحق ويؤمن بأته قد أدي حق الله عليه أما النتيجة فيتركها لله فإن الله يهدي من يشاء وليت كل داعية الي الدين الإسلامي يقتدي برسول الله صلي الله علي وسلم في توصيل دعوة.....

 

الإسلام الي من لم تصلهم وهذا هو الدرس الخامس المستفاد من هجرة النبي صلي الله عليه وسلم ....ولما كانت الهجرة تحتوي علي الكثير من الدروس والعبر التي لا يتسع المقام لذكرها فإنني أكتفي بهذه الدروس والعبر التي ذكرتها وأدعو الله تبارك وتعالي ..أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ......وصلي الله وسلم وبارك علي سيد ولد آدم


... المقالة التالية »
  • احمد المليجى | 2013-11-04
      ونستقى من كلامكم الموفور  و عطركم  الغامر  هذا ايضا  ما يلى :
    1- الاخذ بالاسباب .
    2- التخطيط الجيد اساس كل نجاح 
    3- الثقة فى القيادة  طريق الحضارة 
    4- الاحساس بالمسئولية و قيام كل فرد بدوره .
    5- بذل الجهود و الاعتماد على الله  .
    6- خلق الاعداء وسيلة الضعيف 
    7- التوحد و العمل الجماعى و التنظيم  و توزيع الادوار   قواعد لا غنى عنها فى بناء الدولة .
    8- العاقل هو من يستطيع ان يوحد بين الفرقاء و يئد كل بنود النزاع فيما بينهم .
    9- تقدير اهمية الاخرين واسناد الامر لاهله  اهم عوامل النجاح .

  • OMIMA | 2012-11-29
    الهجرة المعنوية، هجرة مشاعرنا السلبية

     التي حصرنا أنفسنا داخلها، وهجرة تصوراتنا


    المحددة للوضع الأمثل لنا، فنعتقد أنه الحل


     لجميع مشاكلنا وتوقف آلامنا.
  • محمد محمد قياسه | 2012-01-13
    سوف تبقي هجرة رسول الله نبعا صافيا ينهل منه من يبحث عن الحق ....مقالي الهجرة دروس وعبر
  • Wael Mosbah | 2011-12-03
    فعلا ليس شعار ولكنه حقيقى الاسلام الحقيقى هو الحل بلا وسطاء
  • العشرى جلال | 2011-11-28
    بارك الله في حضرتك واكثر الله من امثالك وشكرا
  • محمد محمد قياسه | 2011-11-27
    مقالي الهجرة دروس وعبر
  • طيف امرأه | 2011-11-26
    بارك الله بكم اخي.
    خمسة دروس كانت مثالا راقيا لدولة قامت على اهم اسس وهي.
    محبة الله وطاعته وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم القدوة الاخرى الصحابة الراشدين الذين كانوا لنا نبراسا للفقه والعلم والعلوم الاخرى.
    ولا بد من ذكر امر اخر..
    ان التاريخ به يدل على أهميته الاكبر , فلم يؤرخ _رضي الله عنه ورضي عن جميع الصحابة الابرار_ هكذا بلا اهمية له.
    بل ان امير المؤنين عمر بن الخطاب الفاروق العادل , ما وجد اهم من تلك النقطة والنور المبين لركيزة التاريخ لتصبح بمثابة تاريخ ومولد لحياة دولة.
    لم ولن توجد بروعتها بشهادة الجميع حتى الاعداء منهم.
    لذا..
    لا بد ان نستقي في كل مرة دروسا مهمة ليس التآخي بسهل ابدا ولا تآلف القلوب بيسير.
    فهذا امر يبدو انه فوق الطبيعة المعتادة ,,ولكن.. تواجد الايمان التقي التقي الورع الذي علمهم اياه حبيبنا ورسولنا الكريم.
    خلال فترة الدعوة في مكه المكرمة كانت اساسيات لبناء هذة الدرر الساطعه من النور الرباني.
    اطلت الحديث ولكنها قبسات الهجرة التبويه.. لا بد ان نضع ولو نقطة في بداية سطر.
    سلمتم اخي الفاضل كان مقالكم غاية في الاهميه لمن يتدبر او يعقل.
    طيف بتقدير
    وكل عام وانتم طاعاتكم مقبوله ومضاعفة.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق