]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سميه ما شئت إلا حبا

بواسطة: soukaina s_h  |  بتاريخ: 2014-06-08 ، الوقت: 00:34:54
  • تقييم المقالة:

سميه ما شئت إلا حبا

سامحني يا حبيبي

سامحني من فضلك

فهذه المرة سأثور على رسائلك

و أتمرد على حبك

سأشك في شجاعته

و أشك في مصداقيته

سأرفع عليه دعوى دامية

باسم الحب و الألم و الكبرياء .. لا السخرية ..

و على قلبك أن يحضر إلى قاعة المحاكمة

فهناك مجلس الحب سينظر في القضية ..

 

تهمة قلبي واضحة

يتهم قلبك بانتحال شخصية

و ينبه الى أن كفة في الكيل طافحة

فانظر موقف قلبك كيف سيكون

و راجع إحساسك ما ترى يكون

و سمه بعد ذلك ما شئت إلا حبا

فما عدت أدري

أأدبر أم أجري

أو أسير على خطى وئيدة قاتلة

أو أفر الى حيث دنيا عازلة

و هيهات هيهات أن أرتاح

فبالفرار إنما أزيد في الجراح

و مهما زين الملجأ بالأعراس و الأفراح

فسيبقى دائما

ملجأ فار أو مطرود أو مزاح

 

كل شيء جعلني أشك في كل شيء

كل شيء يجعلني أتقدم إليك بنصيحة مزيفة

راجع بعض الصفحات

و سم بعض الأوراق المزورة

سمها ما شئت

إلا جوازات سفر وقعها الحب

تحمل تأشيرة المرور إلى جزيرة الحب

 

كل شيء جعلني أشك في كل شيء

تصلنا الأخبار هنا و هناك

أمس و اليوم و غد

عن حبيب حوصر بالأسوار و الحديد

فحال ذلك دون رؤيته لمن يريد

و آخر أدركته خيوط الموت

قبل أن يرى من حلم برؤيته طوال الوقت

تصلنا .. و تصلنا الأخبار

عن أناس تعذبوا و وروا التراب

و آخرون ولوا الأدبار الى عالم الجنون بعيدا عن العتاب

و أبدا أبدا

لم يبلغنا أن حبيبا يعاني و عكة صحية

أقعده طبيب بوصفته الطبية

زمن الحرب العالمية الاولى و الثانية

عن الخروج ليلا و سط القصف الجوي

المصحوب بأصوات للمدافع تدوي

ليتصل خلسة بحبيبه

من مخدع للهاتف هناك  .. في الطرف الآخر للشارع

و الأمطار تتساقط بغزارة مهولة

و أنت أنت يا حبيبي

في زمن العولمة

عصر السلم و السلام

و مخادع الهواتف إن أعددناها

عندنا من كثرتها و الحمد لله

لكل مواطن إن شئنا مخدعه الهاتفي

ومع ذلك تعجز عن الإتصال

و يمنعك عن ذلك ماذا ؟؟

مشاغل الدنيا يا عزيزي

لعذر أقبح من زلة هو

 

هل يجوز بعد هذا أن تسمه حبا

سمه با حبيبي

عرفه.. لقبه .. اصنع له هوية

ضع له اسما

إن لم يكن في عالم الأسماء

سمه من عندك

سمه ما شئت إلا حبا 

سكينة سيدي حمو  facebook.com/sidihammousoukaina

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق