]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مراجعات في الخطاب الاسلامي : خذ الكتاب بقوة

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2014-06-07 ، الوقت: 19:53:02
  • تقييم المقالة:

مراجعات في الخطاب الاسلامي
12خذ الكتاب بقوة :

 يجب أن تكون عندنا الشجاعة لنعلنها بكل صراحة وأسف أننا بعد أن كنا نأخذ الكتاب بقوة , أصبحنا نأخذه بضعف واليوم تركنا الكتاب جملة وتفصيلا , ان الحركية الاسلامية كانت تتحرك بديناميكية على المستوى العمودي والافقي , متفاعلة مع الجماهير , متغلغلة في الاوساط النخبوية ومفاصل الدولة  بقوة الطرح وصدق العاطفة لخدمة الوطن وحب الجماهير بالتضحية بالنفس والنفيس من اجل خدمتهم بكل الوسائل ومختلف الطرق بداية من المساعدات المادية والخدمات المدنية وصولا الى الكلمة الطيبة والابتسامة في اطار تجسيد التعاونية على البر والتقوى وبعملها النبيل كانت تحظى بالاحترام من الجميع , والعزم مطلوب في إيمان الحركية الإسلامية بالفكرة الدينية وبتفاعلها معها كما انه مطلوب في أنشطتها فالعزم في الفكرة وفي طرح الفكرة وفي نشر الفكرة وفي العمل بالفكرة يقول تعالى : ﴿ يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا   ﴾ مريم (12)  - و ذلك لا يتسنى الا بالحسن في القول والحسن في العمل فالمجتمع عاطفي يحب الجمال في القول وفي العمل والدعوة الخالية من الجمال لن يكتب لها النجاح فالمطلوب من الحركية الاسلامية خلق قوة جمالية ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴾  الأعراف (145)  -


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق