]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أما أنا ..

بواسطة: Njood Hassan  |  بتاريخ: 2014-06-06 ، الوقت: 11:09:36
  • تقييم المقالة:

فوق ندى الحرف   

بنيت قصيدة بلا الوان  

حياتها النيران   

والصمت خنجراها   

منبعها الخيال تأوي   

الى فيض عزلتها
 

حلمتُ...
 

قصيدتي ألملمها
 

بسحابةُ صيفٍ
 

ملء الأقاصي 
 

فوق أجنحتي
 

عطراً من ثيابي يطاردني
 

هل تحتضر..؟
 

وصوت قصيدتي 
 

طفلة لم أسمعها 
 

لا تخجلي ولا تبكي 
 

في ليالي صمتي ...
 

أهكذا ؟
 

تكوني وحيدةً مذعورة
 

وما زلت بكِ أنسج حلماً جديد
 

وما زلت أراكِ عروس روض الربيع
 

آهِ ما أقسى مولد حرفكِ 
 

وما أقسى روحك الساحره !!
 

فواحيرتي في لليالي السراب
 

تململ قصيدتي سكرى العذاب 
 

أفتش صدر القصيدة التائه
 

ورحت أشق عجز الكلمات 
 

أطوي أوتاراً مَزَّقَتْني
 

ابدّد أحلام اللقاء 
 

ويحَ جنوني...
 

وأنا في عراك واندفاع

*** 
رويدك يابحر شعري 

 

قد نلتقي سكرى في الخفاء
 

واُعانقك تحت الظلال
 

فتثور أطياف الجمال ..
 

و بدا لي
 

بحر جديد لاوافر ولامديد
 

لكنني..
 

ما زلت ألملم روح القصيدة
 

في مدح ورثاء 
 

أمضي..
 

ألبّي مهد الكلمات
 

تهزني للجنون
 

وفي السكون تقتلني 
 

حلماً بلا للقاء 
 

في فلكٍ تمضي روحي
 

تهتز في عيني دمع الكبرياء 
 

لعل حريتي في قافية القصيدة 
 

ألقاك كالضياء.
 

أما أنا...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق