]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( أسفل سافلين ) للسيناريست تاجموعتي نورالدين ( باللغة العامية )

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-06-06 ، الوقت: 10:59:40
  • تقييم المقالة:

 

إلى الفنانة المبدعة لبنى أبيضار في دورين :  الدور الأول (هدى) .. الدور الثاني و المحوري (وردة)      

 

( أسفل... سافلين ) الحلقة الأولى : سيناريو وحوار الكاتب  تاجموعتي نورالدين

 شقة جميلة يسكنها السيد كمال الريحاني ، حيث الْتحق مؤخراً للعيش فيها بمدينة المحمدية ،بعد أن عُيّن مديراً

لإحدى الوكالات البنكية الجهوية بنفس المدينة، الآن الساعة تشير إلى العاشرة ليلاً ، السيد كمال  يتجه  مختالاً

إلى غرفة الحمام ،ليقوم ببعض التدريبات أمام المرآة حيث يضع ضمادة فوق حاجبه الأيمن .. ثم يتراجع إلى

الوراء ، ليرى مدى تناسب منظرها معه ، إذْ يعلم سلفاً أن جميع الموظفين التابعين له ،سيسألونه غداًعن سبب

الإصابة،ثم يبتسم ساخراً لأنه كذلك يعرف أن هذا جزء من مخطط رهيب ، بدأه منذ سنة قد خلتْ ولم يبق على

تنفيذه  سوى عشرة أيام،  ثم يعود إلى غرفة النوم ليضع الضمادة فوق مكتبه وبعدها يخرج من الرف صندوقا

صغيراً بداخله قطعة جلدية لا تتعدى أربع سنتمترات :وهي عبارة عن ثلاث عقد ،قام بخياطتها  أحد المختصين

في ميدان التجميل بدقة متناهية تتناسب مع بشرته إلى حد كبير وبعد لحظات .. يأخذ كوبا من الماء بعد أن رمى

بحبة النوم في فمه .. ليستلقي على سريره قائلا لنفسه : 

 نْعَسْ هاني مْهني  يا كمال خطة دْيالكْ  من وحي عبقري و ضرْبة لعْمرْ ما بقالها والو

في هذه اللحظة بالذات ، يرنّ هاتفه النقال ، وبعد أن تأكّد من رقم المتصل ، أجاب بدون مقدمات :

 ياكْ تنقولكْ أجمال خلّيني أنا إللي يْعيطْ المهم ماشي مشكلْ .. فاين وصلتْ الحفرة ؟.. 2ميترو ماعندي مايتسالكْ  .. المهم

خذ عفاك جميع الاحتياطات  .. برافو برافو عليك أنا نهار الأحد نكون عندكْ باش نهضرو فتفاصيل أخرى بحال السفر ديالنا

لكندا .. المهم كملْ شغالك و للحديث بقية .. الله المعين بسلامة .

ثم يضع رأسه على الوسادة.. وهو يقول متفوّهاً :

-  جمال يا جمال  .. راك كتحفر قبرك بيدك و بالتمام و الكمال باقي لك 10 ايام وتركدْ فيه للأبد .

الثامنة إلا ربع صباحا .. يدخل كمال بسيارته كالمعتاد إلى مرآب العمارة ..حيث مقر الوكالة البنكية بالطابق

الأول ..وبعد أن ينادي على الحارس ..يفتح الباب الخلفي للوكالة ليدخلها هو الأول ..و بعد لحظات ،بدأ الموظفون

يلتحقون بأماكنهم .. بعد أداء تحية الصباح للسيد كمال .. و كم أشفقوا من حاله .. عندما سألوه عن سبب تلك

الضمادة التي فوق حاجبه ،ليرد عليهم بأنه سقط على حرف إحدى عتبات البيت .. مما تعيّن معه الذهاب ..

على وجه السرعة ..إلى المصحة التي قام أحد الأطباء على الفور بالتئام الجرح عن طريق وخز ثلاث عقد ..

لكن الآنسة هدى .. المكلفة بمكتب التدابير القانونية .. والتي لاحظتْ فتور علاقته معها في الأسابيع الأخيرة..

قد هالها منظر إصابته .. لتدخل عليه وفي يدها بعض الملفات قائلة :

-  ياكْ لباس .. هاذو وقلى ذنوبي .. بْغيت نعرف أشنو وقع ليك و بْغيت غير نعرف مالك معايا هاذ ليام  ؟؟

كمال مناوراً :

- والو باس غير طيحة على شي عتبة ؟

هدى :  

- ما جوبتنيش على الشق الثاني من السؤال .. كمال هاذي عام وأنا تنضحي معاك  وفكل مرة كتعاهدني بأنك غاذي تجي

تخطبني .. أنا عييت من التمني و الأمنيات و الهضرا ديال البشر بدات تقلقني .. كمال خير البر عاجله .

كمال :

-  الله يخليك أهُدى ماشي وقتو باش نهضرو فهاذ المواضيع  من بعد الله يخليكْ

هدى :

- اسمع لي مزيان .. هذا هو الوقت المناسب أكمال .. جيتْ عندك للبيت ماشي مرة ماشي جوج و مكتبغيش تحل الباب و أنا

عارفة راك لْداخلْ .. باركة عليا من هاذ التصرفات .. واش إللي عندو 40 عام وحامل للدكتورة فالاقتصاد كيتعامل كمراهق

مع إنسانة المفروض حبيبتو ومْواعدها بالزواج .. راني مابقيتْ فاهمة والو .. الله يخليك العادي و البادي تيعرف بعلاقتنا

سْمعتي بين يديك أكمال .

كمال :  

- صافي صافي .. من بعد 12 نمشيو لأي مطعم و نتكلمو فهاذ الموضوع بكل جدية .. تنواعدك يكون خير .

هدى :

-  ما باغيا مطعم .. حابة نمشي معاك للبيت باش نهضر بكل راحتي و حريتي و قلى هذا من حقي ؟

كمال :

-  وخا ألالا .. يكون خاطرك ما تنسايش راه عندي تحت الفاصمة 3 ذلغرزات .

هدى ساخرة وهي تنصرف إلى مكتبها :

- انتَ عندك غير 3 أما أنا راهم عندي30 ربي يشافيك و يشافيني .

في هذه اللحظة .. يدخل السيد سليم المكلف بصندوق الودائع قائلا :

- هاذ الأزمة المالية لي ضربت أمريكا عوّالة تْجي على لخضرْ و اليابسْ .. والمصيبة بداو يْسرحو الموظفين و حتى أوروبا

قاستها السخانة إيوا وحنا وقلى يلى طلات علينا غير الله يستر شي يبدا ياكلْ شي .

كمال :

 كاينة أسي سليم .. وخص الدولة تخمم في ضمان الودائع البنكية على ثلاث سنوات و إلا البولة لحمرا غاديا تشعل .. المهم

أسي سليم خص الواحد يخمم مزيان راه ألف تخميمة و تخميمة و لا ضربة بالمقص .

سليم :

-  كفاش أسي كمال ألف تخميمة و تخميمة و لا ضربة بالمقص ؟

كمال مراوغا :

- على كل حال.. يلا كنا غاديين نكونو ضحية .. فهذاك إللي غادي يفطر بنا نتعشاو بيه هو لوّلْ . ههههه وراك ما تفهم لضربة

المقص غير يلى كنتي مقص حتى انت .

سليم وهو ينصرف :

-  ما فهمت والو .. الأرقام هي ثقافتي أما التفلْسيف و الفلسفة طلقتها هاذي شحالْ .

بعد انصراف هذا الأخير ..كمال يخاطب نفسه :

- حيتْ بليد غبي وحمار .. خليك مع الأرقام دبا نشوفو .. بلا فلسفة ما يقدر حتى مخلوق يفهم لا منطق الأرقام ولا معنى الحياة . 

في زوال ذلك اليوم .. رجعت البسمة إلى وجه الآنسة هدى بعد جلستها الساخنة مع كمال ..و الذي عرف كيف

يناورها يمينا و يسارا .. فهو لم يبق على رحيله عنها إلا أياما معدودة .. وخصوصا عندما أهدى إليها خاتما

من ذهب كعربون لحبه الزّائف لها من حيث لا تدري أنّ فارس أحلامها مقبلٌ على مخطّط رهيب .

صباح الأحد .. يقف كمال بسيارته على يمين الطريق السيار .. ليضع شاربين اصطناعيين فوق شفتيه ..

ونظارة شمسية .. ثم قبعة رياضية حمراء اللون .. وبعدها يستأنف سيره بكل ثقة .. ليتصل بواسطة هاتفه

النقال بجمال قائلا :

- آلو جمال .. هانيا الأمور ؟ .. برافو برافو عليك .. المهم من دبا 10 دقايق حلّي باب الكراج راني داخل بوزنيقة بالسلامة.

وبالفعل في غضون ربع ساعة .. دخل كمال إلى المرآب وبعد إغلاق الباب .. ارتمى أخوه التوأم جمال في

أحضانه قائلا :

-  توحشتك أخاي كمال .. أجي معيا لتحتْ تشوف بعينيك .. رها التعليمات ديالك كلها نفذتها حرفيا .

كمال :  

- أجي بعدا شريتي نفس الماركة ديال الزليج لي تهرس بسبب لحفيرْ ؟ 

 

جمال :

-  بطبيعة الحال و 3 نتاعْ لخناشي ديال السية .

كمال و هما ينزلان إلى القبو :

-  توامْ فالصورة .. و توامْ فالعبقرية .. أو لالا ؟ 

جمال بتهور:

-   ههههه الفرق الوحيد : هو انت مدير بنك أما انا مجرد ميكانيكي ولكن الحمد لله على كل حال .

كمال :

-  أنا لي عليّ تصبح حتى انت مليونير .. راني رتبتْ كلشي للسفر لكندا .. أنا وياك غاديين تولدو من جديد ومعلقة ديال الذهب

فمْنا .. غاديين نديرو بينا و بين الزلط صور ديال الحديد .

بالقبو يقف كمال على سير العمل الذي أتقنه جمال ..ثم يشير إليه .. بالصعود إلى السيارة لأخذ بعض شرائح

اللحم والنقانق .. وصندوق من الجعة .. كي يحتفلان معاً بقرب موعد الضربة الكبرى مع العمر .

لحظات كان الغذاء جاهزا .. كمال يريد أن يعرف كل جزئية تتعلق بحياة أخيه التوأم في علاقته مع الناس

 حيث بادره قائلا :

 قل لي بعْدا ياكْ الفكرة باش كريت ليك هذا البيت فسميتك بعيد على فاس هي فكرة روعة ؟

جمال :  

- بالفعل وراه ما وصل لهاذ البيت غير هشام وحميد الخدامة لي عندي فالكراج . 

 

كمال متعصّباً :  

-  ناري على فالطة ياك وصيتك ما يوصل هنا حتى مخلوق ؟ 

 

جمال معللا :

- ما تخافش أكمال .. مني خرجت من فاس من بعد ما خليتْ فيها إشاعة أنّي غاذي نحرق لسبانيا و أنا داير أطنسيون غير

وكان هشام وحميد جاو واحد نهار باش يخذو الساروت يحلو الكراج حيت كنت عيان ومريض فذاك النهار .

كمال :

-  حاول تفهمني أجمال راه أدنى خطأ كل هاتشي لي بنيناه غاذي يتهدّمْ علينا بجوج .. ونبقاو لحمار لا سبعة فرنك .. شوف

أنا قبل ما نجي لعندكْ درت موسطاش اصطناعي و نظارات الشمش و كاسكيط باش ما يعرفني حتى واحد أشكون أنا بالضبظ .

جمال :

-  متافق معاك أخاي كمال و غاذي نفذ كل التعليمات حرفيا مستقبلا .. غير بقات واحد القضية نسيتْ ما قولتهاش ليكْ؟

كمال متوجّسا :  

- ياك لاباس عارفك ما كتخبع عليا لا واردة و لا شاردة ؟  

 

جمال :  

- المبلغ أللي سيفطتي لي صرفتو فشراء المعدّات الضرورية للكراج وراك عارف مهنة الميكانيسيان كتحتاج ليها بزاف ولهذا

بقات 10 شهور ديال لكرا ممخلصاش ديال هاذ الدار و سمعت مولاها باغي يدعيني بالإفراغ .

كمال :

- ماشي مشكل غاذي نسوي هاذ المشكل من بعد خصنا نركزو دبا على العملية الكبرى حيث بقى لي مشكل السيارة إللي

غاذي نجيب فيها ضربة العمر .. بغيت نتخلص منها نهائيا .

جمال وهويشير من النافذة :

- أجي هنا حدايا .. هذيك الأرض إللي كاتبان مهجورة فيها عايش السي احمد وتماك راه تيبيع قطع الغيار ديال السيارات

البالية .. راه يمكن لي نهضر معاه فالموضوع بمعنى يشري منا السيارة و يفككها طراف طراف .. وهاذي أول مرة غاذي

نشوفو و نهضر معاه حيث هشام الخدام ديالي هو إللي كيتقضا من عندو ساعة ساعة ..كيف جاتك الفكرة؟

كمال :

- هذي فكرة رائعة .. أعطيني البلزوة ديالك أنا غاذي نتقمص شخصيتك و نفاتحو فالموضوع دبا و انت ما تطل وما تخرج

حتى نجي .  

وبالفعل يزيل كمال شواربه الاصطناعية .. ويرتدي بذلة الميكانيكي .. ويترك أخاه في نشوة كبيرة وهو يحتسي

ما تبقى من الجعة فوق الطاولة .

يقترب كمال من المكان المذكور .. ليبدأ كلب الحراسة في النباح عليه .. ليتوقف كمال في مكانه وينادي :

-  أحمد .. يا سيد أحمد .. أنا جارك جمال ..يا سيد أحمد.

وفجأة .. تخرج شابة في سن الثلاثين .. وهي تعرج قليلا من رجلها اليمنى ..و تحت أذنها اليسرى يظهر ورم منتفخ

 لتخاطبه قائلة :  

-  الوالد غايب فهاذ الساعة مْشى يقضي شي غراض ويجي دبا وراه يمكن ليك نتظرو شويا يلى كنتي ماشي مزروب .  

 

كمال أي جمال :

 - إيه حصل لي الشرف ألالا أنا جمال المكانسيان جاركوم .

يدخل كمال .. ليفاجأ بحطام هائل من أشلاء السيارات وأكوام أخرى من العجلات ..ثم تخاطبه  الآنسة قائلة :

- فرصة سعيدة أسي جمال وخا دارك بعيدة علينا شويا .. كنشوفك ساعة ساعة داخل خارج واش كتعيش بوحدك .

كمال أي (جمال) مندهشا :  

-  بالفعل أنا عايش بوحدي ومازال على الله لا ولاد لا وتاد .. مشرفتنيش بالإسم الكريم ؟ 

 

تجيب الشابة :

-   اسمي وردة .

كمال  أي (جمال):

-  إسم على مسمى .. عاشت الأسامي آنستي .

وردة متهكمة شيئا ما :  

-  جني وجن النفاق .. عمرك شفتي شي وردة كتعرج و عايشة فوسط الزاج و صدا ديال الحديدْ ؟ 

 

كمال وهو في حرج :  

-  العفْو آنستي والله مانفقتك راه جمال لعقل و سْماحة القلب هما تاج لمرا كيف ما بغات تكون. 

 

وردة وقد راقها كلامه :  

- واش  بصح هذي مبادئك ؟ يلى كنت هكذا تتفكر بالفعل الله يلاقينا مع محسن منا . 

وفجأة يدخل السيد أحمد وهو يهتف بالسلام  قائلا :

- وخا الجورة بعيدة شويا راه سي هشام مني تيشرفنا تيجبدْ عليك إلا  الخيرْ 

كمال أي (جمال) :

-  هذا شرف لي يا سيد أحمد .. وأنا فرحان بجورتك و بمعرفتك .. الله يجعلنا نكونو عند حسن الظن .

أحمد بعد أن طلب من ابنته تحضير الشاي للضيف .

-  أنا رهن إشارتك  .. آش حب الخاطر؟

كمال :

-  من خبع عليك والو أسي احمد غير وكان شي وحد باع ليا سيارة من نوع (كونكو) وبان لي من بعد أنها مسروقة .. ما

بغيتش نمشي للدرك .. بغيت نتفادى سين وجيم .. قلت معا راسي نْجي عند سي احمد يفكني منها طراف طراف .. أشنو

كتقول أسي احمد ؟

أحمد :

- بشحال شْريتها أجمال ؟

كمال :

 اشتريتها بأربعين ألف درهم .

أحمد :

-  شنو غادي نقولك .. المهم يلى كانت هاذ الكونكو فحالة مزيانة غاذي نعطيك مليون ونص ويلا كانت هريسة نعطيك

5000درهم .. واش متافقين ؟

كمال ضاحكا:  

معند الميت ما يقول حدا غسالو .. موافق أسي احمد الله يربح المهم من دبا أسبوع غاذي نجيبلك السيارة و دبا شكرا جزيلا

على حسن الاستقبال و الضيافة .

أحمد :

-  بالتي شويا أول مرة كتشرفني خليك تشرب معانا أتاي .

كمال :  

- براك الله فيك وفيها غير سمحو ليا مورايا شي كليان مرة اخرى إن شاء الله . 

في هذه الأثناء .. يرجع كمال إلى منزل أخيه التوأم .. ليجد هذا الأخير غارقا في النوم بعد أن أفرط في شرب

الجعة .. وهو يضع من جديد شواربه الاصطناعية .. كان يتأمل وجه جمال بحزن دفين .. قائلا له في همس :

-  قدرنا أننا خلقنا توأمان .. فلو كنتَ غير ذلك.. لما فكرتُ أبدا في التضحية بك .. من أجل ضربة العمر.

وبعد لحظات قليلة .. وبعد أن أنهى كمال من شكل هندامه بدأ يصيح على أخيه .. الذي استفاق مضطربا .. حيث

وبعد أن تأكد كمال من صحوته وثباته .. أطلعه بكل التفاصيل التي دارت بينه وبين السيد أحمد وابنته وردة

 حتى لا يفاجأ بصدفة ما  قد لا تكون له في الحسبان .. وبعد أن استوعب جمال هذه المعطيات الجديدة ،تسلم من

أخيه مبلغ خمسة ألف درهم .. للتصرف فيها كما يشاء .. بشرط أن يتوخى الحيطة والحذر طيلة الأيام القليلة

القادمة .

 

الحلقة الأولى من ( أسفل .. سافلين ) .... يتبع بقلم تاجموعتي نورالدين

 

سلام للفنانة المبدعة لبنى و الله ينصرك على الحاسدين و الشامتين آمين وبعد :

كما وعدتك هذه ورقة تقنية حول السناريو لفيلم بعنوان ( أسفل سافلين) .

كما تعلمين بعد الأزمة المالية العالمية التي ضربت أمريكا و أوروبا في الآونة الأخيرة .. أصبحت بعض الدول العربية

تعرف نشاطا إجراميا خطيرا يقوم به بعض الأشخاص الحاملين لشواهد عليا و أعني بهم مدراء الأبناك ففي المغرب مثلا

سجل القطاع البنكي هروب أطر عليا بمبالغ مهمة إلى خارج الوطن حيث كانوا يشرفون على تأمين الودائع المالية فيها ..

فمنهم من ألقي عليه القبض من طرف الأنتربول الدولي في إسبانيا و بلجيكا بينما أغلبهم لا يزال بعيدا عن يد العدالة .. من

هنا جاءت فكرة هذا الفيلم .. أولا نحن أمام مجرمون مختصون ذوو كفاءة ومهنية عالية .. ثانيا الحالة التي يسلط عليها

الضوء هذا الفيلم لم تتمكن من الهروب خارج الوطن مما سيعطي لفن التشويق ذلك البعد السينمائي الذي تفتقده السينما

المغربية وحتى لا أطيل عليك الكلام أتركك مع الجزء الأول مع ملاحظة وهي كالتالي أريد معرفة رأيك فيها :

السيناريو مكتوب باللغة العربية و نزولا لأحد المهتمين بالشأن السينمائي طلب مني كتابة الحوار باللغة العامية فأيهما

تقترحين قراءته هل باللغة العريبة الفصحى أم بالعامية ولك مني كل التقدير و الاحترام .

ذ تاجموعتي نورالدين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق