]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التلميذ والمختار (قصة رعب )الجزء الاول

بواسطة: abdelsalam  |  بتاريخ: 2014-06-06 ، الوقت: 01:16:19
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

×(التلميذ والمختار )

 

 

 

انا اسمى  باسم رجب اعيش فى قرية من قرى الارياف  الجميلة كل الناس فيها مترابطين بحبوا  بعض  لا تخلو طبعا من المشاكل العادية اللى فى اى مكان احب قريتى جدااا انا خلصت تعليمى الجامعى واعمل فى القاهرة واذهب من القاهرة الى قريتى كل يوم  والعكس قريتى لا تبعد بعيدا عن القاهرة ساعة بالعربية اكون فى القاهرة  لكن يوجد فى قريتى شىء تتستاء منه اهل القرية فالقرية مأخرا انتشر فيها ان بعض الرجال يقومون باعمال السحر والاعمال وغيرها لكن الاسوء ان من يفعلون هذا هم اشخاص معرفين جداا احدهم وانا اعرفه هو احد استاتذة المدرسة الموجودة فى القرية ويدعى الاستاذ مسعد وهو بداية كل الفزع الذى سياتى لاحقا 

حكايتى تبدا فى يوم كنت اجلس مع اصدقائى يوم الخميس بالليل انا واصدقائى نجنمع يوم الخميس نسهر ونقعد نحكى فى اى شىء  ياتى فى بالنا ولكن فى هذا اليوم بدا حديثنا عن عالم الدجل والسحر والدجل تكلمنا كثيرا  عن الجن وكل واحد فينا يحكى ما يعرفه حتى اسكتنا احدى اصدقائى وهو يدعى

 هيثم   وهو يقول ياشباب اسمعوا اغرب شىء حدث فى بلدنا ومش هتصدقوا اللى هقولهلكم لكن انا حضرته وشفته بعينى

 قلنا له قول

 قال لنا انتم طبعا عارفين جارى وهو محمود وانتم تعرفون كبقية القرية ان محمود ممسوس

 قلنا نعلم ذلك نحن رايناه كثيرا ويجرى فى القرية عاريا ورايناه ايضا وهو يذهب الى التر(المقابر)  ليلا نعلم ذلك

قال محمود الان شفى تماما هل تعلموا من  ساعد فى شفاه قلنا من قال الاستاذ مسعد

قلنا ماذا نحن نعلم ان هذا المدعى مسعد ما هو الا دجال يسعى الى مال فقط

قال لنا هيثم مقاطعا اسمه فقط ماذا فعل لكى يساعد محمود على الشفاء

قلن له وماذا سيفعل هيحضر الجن ولا ايه وبدائنا نضحك بسخرية

لكن قاطعنا هيثم قائلا نعم قد فعل سكتنا جميعا منصتين لما سيقوله

 قال هيثم  فاحدى الايام جاء  الى بيتنا والد مجمود وطلب منى احضر الى بيته لاساعده فى بعض الاشياء لانه يعتبرنا مثل ابنه محمود وذهبت مع والد محمود دخلت البيت

وقال لى والد محمود انت تعرف ماذا حل بابنى

قلت له اعلم ماذا حدث له واتمنى ان يتم شفاءه باذن الله

قال لى سياتى الان الاستاذ مسعد سياتى الان انه يقول انه يستطيع ان يعالجه

قلت له هل تصدق هذا الرجل القرية تعلم كلها انه رجل غير سوى والناس تخاف منه يقولون انه يعمل فى الدجل وغير ذلك حتى ان المدرسة التى يعمل بها لا تريدة بها واشتكو كثيرا لكى ينقلوه ولكن لم يفلح الامر

رد مقاطعا لى والد هيثم قائلا وماذا افعل اترك ابنى هكذا لقد حاولت علاجة عند كثيرا من الاطباء والمشايخ ولكن لم يفلح معه شىء والاهم انا لم اطلب من مسعد ان ياتى ليعالج ابنى لقد جاء لى

وقال لى  انه يستطيع ان يعالج ابنى ولن ياخذ منى اى شىء فوافقت

ونحن نتكلم انا ووالد محمود دق جرس البيت ذهب والد محمود الى الباب لكى يفتحه وسمعت صوت

والد محمود يقول اتفضل يا استاذ مسعد

دخل الاستاذ مسعد الى الصالة التى اتواجد فيها ونظر الى

 

وقال لا تخاف يا هيثم انا هنا من اجل محمود ليس من لاجلك

 

لا اعلم كيف شعر بى وانا خائف انا بالفعل كنت خاف عندما دخل لا اعلم لماذا وشعرت باحساس غريب كان الصالة دخل فيها اكثر من شخص ليس مسعد فقط هذا احساس انا حاسه لكن لم يجلس مسعد

 

وقال لوالد محمود هيا نذهب الى غرفة محمود الان انا لا اريد ان اتاخر

 

المهم ذهبنا نحن الثلاثة وعلمت فيما بعد ان والد محمود اخرج زوجتة وابنته وجعلهم يذهبون الى بيت اخية ليبيتوا معهم الليله .

 

المهم دخلنا غرفة محمود انا والد محمود ومسعد  وكانت الغرفة مظلمه جداااا وسمعت صوت عند دخولنا وهو صوت محمود وهو يقول كلام غير مفهوم نهائيا واشعل والد محمود نور الغرفة فوجدنا محمود يجلس فى ركن فى الغرفة ويبظر الينا نظرة تجعلك تموت رعبا من هذه النظر لكن الغريب جرى مسرعا محمود كانه يهجم على احد ووقف امام مسعد وكانه كلب اليف وجد صاحبه بعد غياب انا مذهول من ذلك ولكن

 

 مسعد قال لنا لا تخافوا اللى على محمود سهل وانا هخرجه متخفوش وبدا مسعد يقول كلام  غريب غير مفهوم ولكن محمود بدء يصوت مثل النساء ويتالم كان شخص يقطع فى جسده وقف مسعد عن الكلام

 

وقال  ااخرج الان منه ولا تاذية

 

رد صوت خارج من محمود وقال انا اغرب شىء ممكن تسمعه

 

قال انا لا اريد ان اخدمك انا لا اريد اخدمك

 

قال مسعد ستخدمنى بامر هاك وجان وماك وستفعل ما امرك به

 

وعندما قال ذلك بدا محمود بالصوات والام الشديد ولكن مسعد اخرج من جيبه منديل ووضعه على وجه  محمود لمده ثوانى ورفع المنديل لنجد المنديل كانه قطعه دم المنديل كله دم ونظرنا الى محمود والى وجه لم نجد  دم على وجه من اين جاء الدم كنا وانا ووالد محمود متجمدين فى مكاننا لا نستطيع ان نتكلم او نتحرك

 

وبعد قليل وجدنا محمود اغمى عليه تماما ومسعد يقف بجواره ويوجه كلامه لنا ويقول

 

فى الصباح سيكون تمام  وضحك ضكه بسيطة وعلى وجه نظرة غريبة لا اعلم ماهى

 

وفى اليوم التالى وجدنا محمود بخير ويتكلم مع كل من يقابله  ولا كانه كان به شيئا هذا ما حدث وما رايته

 

قلنا له لو هذا صحيح يبدو ان مسعد طيب لا يسعى للشر

 

قال هيثم  لا اعلم انا اخاف منه جدا

 

الليلة انتهت وذهبنا جميعا الى بيوتنا لكن فى الصباح سمعت صوت عربيات اسعاف وشرطة واصوات كثيرة خارج الحجرة خرجت مسرعا لارى ما حدث ووجدت الناس تجرى متجه فى  ناحية شارع هيثم صديقة قلقت جدااا ونزلت مسرعا لارى ماذا يحدث وعندما وصلت وجدت اصدقائى وكل اهل البيت امام منزل صديقة ومنزل جاره محمود والشرطة تمنع احد من الدخول

 

 قلت لاحد زميلى الواقفين وهم يبكون ماذا حدث ماذا حدث

 

قال لى زميلى احمد هيثم ادبح يا كريم ادبح

 

ذهلت من هذا الكلام وكانى لا اصدق

 

وقلت له ماذا

 

قال احمد محمود جاره دبح عيلته كلها ودبح هيثم كمان معاهم ودبح نفسه

 

وفى هذه اللحظة وانا مصدوم من هذا الكلام وجدت وسط الناس الكثيرة مسعد لكن كان يقف بعيدا عن المنزل ويبتسم ابتسامه كبيرة على وجه وعينه كانها كلها شر

 

اخذت الاسعاف الجثث وذهبت الشرطة

 

ورجعت الى بيتى افكر فى صديقى اللى كان معاية انبارح وفكرت فى كل كلامه اللى قاله وجاءت الى عقل كثير من الافكار كلها تقول ان وراء موت صديقى وقتل لمحمود لعائلته وقتل نفسه هو مسعد هذا التفكير فى دماغى كثيرا

 

وقررت ان اعرف ماذا فعل مسعد لقتل صديقى وعائلة محمود وان انتقم لصديقى ولكن لم اكن اعلم انى سادخل الى بوابة الجحيم الى  الفزع الكامل

 

 

 

ولكن اتخذت القرار لاعرف الحقيقة وفى تانى يوم قدمت الى طلب اجازة اسبوع لاتفرغ  الى معرفة مقتل صديقة وحقيقة مسعد وبالفعل اخذت الاجازة وبدءت فى البحث كان اول خيط لى ان اعرف كل شىء عن مسعد هذا

 

وذهبت الى جدى جدى كان كبير فى السن ويعرف كل واحد فى البلد واكيد يعرف عن مسعد هذا

 

ذهبت الى جدى  وكان بيت جدى لا يبعد عن بيتنا كثيرا فنحن نعيش فى قرية واحدة ذهبت الية وجلست معه وبدات معه الكلام

 

وقلت له جدى هل تعرف  الاستاذ مسعد اللى ساكن على اطراف القرية

 

 قال لى  نعم انا اعرفه

 

قلت له هل تعرف عنه اى شىء عن اهله عن عائلته اى شىء

 

قال لى نعم عائلة مسعد كانت عائله طيبه جداا ومحبوبه جدااا لكن مشكلة هذه العائلة كانت فى مسعد نفسه فهو كثير المشاكل ودائما كان يسبب المشاكل لعائلته حتى فى يوم من الايام والد مسعد ضرب مسعد بشدة لسبب احدى المشاكل اللى يبقى اكيد مسعد هو السبب فيها المهم انى مسعد ترك بيت والده وهرب من القرية وكان عمره فى هذا الوقت 15 عاما لكن بعد  سبع اعوام رجع مسعد ولكن لم يرجع لوحده كان معه رجل وبنت صغيره عرفنا بعدين انها ابنه الرجل الذى مع مسعد لكن عندما تنظر الى الرجل الذى مسعد تخاف منه تحس انه مش بشر مجرد احساس بيوصلك وبنته ايضا تخاف تنظر اليها كانت نظراتها قوية جداااا ومخيفة ومرعبة فى الوقت نفسه

 

وقال مسعد ان هذا الرجل هو رباه بعد ما هربت من البلد وجعله يحصل على شهادة جامعية المهم ان اهل مسعد كانوا سعداء جداا بعودة ابنهم وكانوا مرحبين جدااا بمن ربى ابنهم المهم عدت الايام والشهور ومسعد تم تعينه فى مدرسة القرية ولكن الغريب انا الرجل الغريب الذى حضر مع مسعد كان لا يخرج من بيت الضيافة اللى هو قاعد فيه هو وابنته ولا تخرج ابنته ايضا وكان يوضع الطعام على خارج البيت لا يدخل احد الوحيد الذى كان يدخل اليهم هو مسعد لكن الامر الاغرب اننا فى يوم كنا مارين بجوار بيت الضيافة سمعنا اصوات كانها اصوات من الجحيم تاتى من الداخل ذهبت انا وبعض الرجال لنعرف ما هذا الصوت ذهبنا الى البيت وقبل ان نطرق الباب فتح الباب وجدنا مسعد وراءه لكن شكله غريب جدا وينظر الينا نظرة مرعبة

 

قلنا له احنا سمعنا اصوات من الداخل انت بخير انت وضيوفك  قال لنا بصوت بشع ليس صوته اذهبوا الان لا اريد ان ارى احد الان وقفل الباب فى وجهنا قلنا لبعض سنذهب ولا نريد ان نعرف شىء انه قليل التربية وذهبنا لكن الاصوات بدءت تعود ونحن مغادرين خفنا من هذه الاصوات لان هذه الاصوات تغيرت وبد نسمع اصوات كانها ورائنا وبدانا ونجرى ونهرب من المكان وفى اليوم التالى  وجدنا الرجل وابنته واقفين امام بيت اهل مسعد  ومسعد يودعهم هو واهله ولكن الغريب ان مسعد باس ايد هذا الرجل هو وابنته وغادرا القرية ولكن فى اليوم التالى عرفنا ان اهل مسعد كلهم غرقوا فى  النهر اللى بجوار القرية  الغريبة انه كل عائلته المهم دفناهم  لكن الاغرب وانا بندفنهم مشفناش نظرة  حزن واحده فى عين مسعد  لكن فى عينه نظرة غريبة وكانه سعيد انهم ماتوا ومنزل مسعد بقينا بعض الاحيان نسمع اصوات غريبة فيه من وقت للتانى  .

 

قلت لجدى محاولتوش يا جدى حد يروح يعرف مصدر الاصوات دى ايه

 

رد جدى  وقال ليا احنا عارفين دى اصوات ايه

 

اندهشت وقلته نعم انتم عارفين ورد وقال

 

يا ابنى اللى يمشى فى طريق السحر والشعوذه ده بيستعين بجن ليخدمه ودى اصوات جن هو بيستعين بيها  والبلد عارفه كده وبصراحه يا ابنى انا نخاف تروح هناك او حتى نكلمه

 

خلص الحوار مع جدى وانا كده اتاكدت انى  مسعد ده هو السبب فى قتل صديقة ومحمود وعائلته وقررت ان اروح لبيت مسعد لاعرف كل شىء واعرف ازاى انهى شره

 

لكن اللى حدث خلانى اترعب وانا فى البيت عمال افكر ازاى اخش بيت مسعد واعرف كل شىء دق جرس البيت كانت الساعة الثانية فى الليل نزلت وانا عمال اقول مين اللى اجنن جاى فى الساعة دى نزلت فتحت الباب لكن المفاجاه كانت اكبر لقيت على الباب مسعد واقف  امامى وهو بيبتسم ويقول لى انت عرفت عنا اشياء كتيرة لكن اللى متعرفهوش انى انا التلميذ وانت المختار انا هستناك فى البيت هتيجى انا عارف انك هتيجى هو قالى كده غصب عنى قلته مين قالك مين ده قالى كساب كساب

 

 

 

انتهى الجزء الاول

 

الجزء التانى  ان شاء ان عجبك الجزء الاول هكتب  الجزء التانى

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق