]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنــــــــــا لا أعـــتـــقــــد ذلـــــــــــك

بواسطة: القلب المجروح  |  بتاريخ: 2014-06-03 ، الوقت: 23:41:01
  • تقييم المقالة:

 

يقـال أنـه فـي غابـر الأزمـان كــان الـحـب طـاهـرا عفيـفـا
ويـــــصـــــدق فـــــيـــــه أهـــــلــــــه


وكــان يقتلـهـم الـحـب إذا أحـبـوا ولــم يـنـالـوا عشـقـهـم


ويقـال أنـه فـي تلـك العصـور كــان هنـالـك امــرأة عـجـوز


ليس لها من الدنيا كلها إلا ابنها الوحيدوحصل أن تعلق ابنها بفتاة شغفته حبا


ولـــــم تـصــلــه فــمـــات وجـــــدا عـلـيـهــا


فخرجت العجوز تبحث عن الحب لتقتله كما فتـك بابنهـا وبعـد الترحـال


الطويل والسؤال الدائم اكتشفت أن الحب شجرة كبيرة تروي قلوب النـاس


فقـامـت العـجـوز بقطعـهـا وأبـقـت منـهـا غصـنًًًـا واحـــدا


ليـعـيـش الـنــاس بـحــب دون خـسـائـر فــــي الأرواح


ولكن هل ذلك الغصن الذي أبقت عليـه العجـوز موجـود إلـى الآن؟؟؟؟


أنــــــــــا لا أعـــتـــقــــد ذلـــــــــــك

                                  رهـــــ الوداع ــــــف


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق