]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيد المحققين الصرخي الحسني يبدي استعداده للتوسط بين الاطراف المتنازعة

بواسطة: أيام الحميري  |  بتاريخ: 2014-06-03 ، الوقت: 18:58:51
  • تقييم المقالة:

 

ابدى سيد المحققين الصرخي الحسني استعداده للوساطة بين الاطراف المتنازعة حول ازمة الفلوجة والانباروحزام بغداد وصلاح الدين وديالى.

كما بين الحسني خطورة هذه الصراعات التي راح ضحيتها ابناء الشعب العراقي وقال ... 

 مما يؤسف له عندما تجد أخاك وابنك ومن أصحابك من أعزائك من الجيش من الشرطة من الغربية من الشرقية من النساء من الأطفال من الشيوخ يذبح بدم بارد يمثل به بدم بارد ويسحل بدم بارد ويسحق بدم بارد ويحرق بدم بارد وفيه قربة الى الله، يقرؤون القرآن الذي يعتقدون فيه الدليل والإمضاء للقتل ويذكرون اسم الحسين  والثأر باسم الحسين الذي يعتقدون بأنه المؤمن لهم في قتل الآخرين وسفك دماء الآخرين والتمثيل بالآخرين وحرق الآخرين وتهجير الآخرين والفتك بالآخرين وتهديم بيوت الآخرين وسرقة أموال الآخرين وإباحة أعراض الآخرين، القضية مؤلمة ومؤسفة”.

وناشد السيد الصرخي  المسؤولين وأصحاب القرار أن “يوقفوا سفك الدماء وعلى الحكومة أن تحل هذه المعضلة لأنها تعمقت ودخلت فيها أطراف كثيرة من الخارج والداخل “، داعيا ” الحكومة والمسؤولين وأصحاب القرار في العراق ايقاف سفك الدماء، التي تحصل في المنطقة الغربية في الفلوجة في الرمادي في مناطق بغداد في مناطق صلاح الدين في ديالى ” مطالبا الحكومة أن” تحل هذه المعضلة بعد أٌستغلت القضية وتعمقت القضية وتجذرت القضية ودخلت فيها أطراف كثيرة من الخارج وأطراف كثيرة إنضمت إليها في الداخل ”.
وشدد المرجع الديني على أن “يكون المسؤول ناظرا ًالى الله تعالى ومرضاته لا إلى ما سيقال عنه بصدد ذلك وليتخذ القرار الشجاع وحل القضية والقضية بيد المسؤولين القضية بيد الحكومة”

وبين المرجع الصرخي ان “سبب سكوتنا خلال هذه الفترة لانه وصلت إلينا بعض الخطابات أو بعض الكلام وسكتنا لطول هذه الفترة لأننا انتظرنا من الآخرين أن يقوموا بالدور المنشود بالدور الأخلاقي بالدور الإنساني بالدور الشرعي لكن وجدنا الآخرين مما يؤسف له وجدنا الأساتذة وجدنا الرموز وجدنا السادة وجدنا المشايخ يتصارعون ويتكالبون ويتناطحون ويتنازعون على الانتخابات والأصوات والمقاعد والحكومة وتشكيل الحكومة!! والدماء تسفك والأعراض تنتهك والأطفال والنساء مئات الآلاف تسكن وتعيش وتتواجد في العراء تتحمل كل المصائب وكل الويلات”.
وطرح السيد الصرخي الحسني  مبادرة لحل الازمة في المناطق المتأزمة مبديا ًإستعداده أن يكون وسيطاً بين الأطراف قائلا ،  ” نحن على إستعداد بأن نكون كوسطاء بما يرضي الله سبحانه وتعالى وبما فيه مصلحة الشعب بكل طوائفه وكل توجهاته وصيانة لأرواح أبنائنا من الشرطة من الجيش من الجهاز الأمني من المتطوعين من التشكيلات الشعبية سواءأ كانوا في هذا الجانب أو في ذاك الجانب ورحمة بأبنائنا ببناتنا بنسائنا بأمهاتنا بخالاتنا بأخواتنا ممن تسكن او تعيش أو تتواجد في العراء وتحت الضيم والقهر والذل فندعوا الجميع أن يتخذ ويكون عند المسؤولية الشرعية والأخلاقية ويحل هذه المشكلة بأسرع وقت”.
وأكد المرجع أن “النصيحة موجهة للحكومة أو من بيده القرار- يعرف من حاول ركوب موجة التظاهرات التي حصلت في المناطق الغربية، من أراد أن يستغل هذه القضية، من كان يراقب هذه القضية، من كان ينتظر أن تكسر شوكة الجيش والشرطة ما قبل الانتخابات، قبيل الانتخابات، أثناء الانتخابات، وما بعد الانتخابات كي تستغل هذه القضية لجانب ولقضية انتخابية ولكسب أصوات ولخداع الناس ,نعلم يوجد مراقب يوجد من ينتظر سقوط أو إنحدار أو إنهيار في مكان ما في للسلطة وللدولة وللأجهزة الأمنية، نعلم بوجود هذا لكن

المفروض لا نلتفت لهذا لأن قضية الدماء هي الأولى، حقن الدماء هو الأولى. علينا أن نمد اليد  الكلام

يشمل إنتهازيي ومستأكلي كل الطوائف يشمل سياسيي كل الطوائف ليس فقط طائفة دون طائفة أخرى”وبين أن “الحكومة عليها أن تتحاور مع من له التأثير والقرار مباشرة وقد ذكر بعض الأسماء التي لها ثقلها في تلك المناطق وحسب ما نعتقد وحسب الاستقراء نوجه الدعوى من هنا أيضا الدعوة الى الشيخ السعدي و الشيخ الرفاعي والشيخ الضاري، والشيخ علي حاتم والى الشيخ رافع الجميلي الذين نسمع بأسمائهم ونستقرأ أن لهم الدور والفعالية في إطفاء هذه الفتنة”.
وختم المرجع الديني محمود الصرخي بيانه بالقول “أنها فتنة لعن الله أوقدها واوقضها ومن يجذر فيها ويؤسس فيها، فنقول لنتدارك هذا الامر وعلى الدولة أن يحتضن والمسؤول ان يحتضن الناس يحتضن الشعب يحتضن ما يمسى بالمعارضين، يحتضن ممن ساهم وشارك وكان طرفا ًفي هذا القتال والاقتتال وليتحاور معهم بالمباشر وليسمع منهم وليعطي لهم ما يستحقون كأبناء شعب ووطن وهم أصحاب مطالب أصلية وحقيقية ومشروعة كأبناء وطن واحد ومن حقهم أن يطالبوا بما يستحقون، حتى نفصل بين الناس وبين صاحب الحاجة الفعلي وبين الانتهازي بين التكفيري بين العصابات بين المليشيات بين القوى الظلامية التي

تحاول أن تستغل مثل هذه الأمور”.

 جاء ذلك خلال المحاضرات العقائدية التي يلقيها سماحته يومي الخميس والجمعة في كربلاء المقدسة 


https://www.youtube.com/watch?v=e9JH9TH8Lpc


الكاتبة  :ـ أيام الحميري

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق