]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرأة في المجتمع الجزائري

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2014-06-02 ، الوقت: 17:54:49
  • تقييم المقالة:

لن أبرح عن هذا الموضوع لأنه يمسني تلقائيًا ، وأنا شخصيًا من المحتمات بكل ما يخص المرأة عبر كل الأزمان وفي

كل مكان من العمل لأنهم أبناء جنسي ، ومتى وجدت إمرأة تشكو إلا واَلامني ذلك نفسيًا ، لكن ما يحدث هنا بالجزائر

لهو من الجاهلية الحقة ، ورغم بعدنا عن هذه الحقبة ، ورغم ثقافتنا ورغم إندماجنا العالمي إلا أن المرأة هنا وبخاصة

في الأماكن الريفية والبعيدة عن المدن وعن الأمن تعاني فيها المرأة بشكل ظاهر ، في السنوات التسعينيات كانت المرأة

الجزائرة في الأماكن الريفية لا تخرج في أوقات معينة كمنتصف النهار والقيلولة وفيما بعد العصر فهذا مستحيل

ولا تخرج في الأوقات الأخرى إلا وهي مغمدة من رأسها إلى قدماها ، أما في المدن فكل شيء عادي المرأة

تعيش حالة طبيعية وهذا لتوفر الأمن .

في الريف لا يزال الشاب الجزائري يعش على عقدة المرأة فهندما تلبس جميلا حتى ولو كان حجاب يتبعها

ويشتهي لو يقل لها لا تخرجي من البيت لأنني أغار منك ..

صدق أو لا تصدق هناك من يريد تخبأة هذا الواقع لكنه حقيقة ، المرأة بالجزائر لا تزال تعش القهر الإستعماري

ولا ندري متى يتنحى ذلك الكبير في العمر الصغير في العقل من الشباب الجزائري عن أفكاره ؟ ولماذا

لا يذهب ليعش في مكان يناوله مراده ألم يجد السرقة الكافية ليملأ جيوبه .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق