]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

آه على وطني

بواسطة: Abderrahmane Gattale  |  بتاريخ: 2014-05-31 ، الوقت: 18:17:54
  • تقييم المقالة:

 

يا بلادي يا ارض أجدادي ترابك الطهر وسمائك الصفاء وأشجارك وصخورك ورمالك وجبالك تروي نضال شعب كان رجاء بلادي وحقق القدر أمل الاستقلال

بعد كفاح مرير وأمل طال انتظاره أيا ترى أنست الهموم عهد نوفمبر أو طال الزمن على جيل عاش من بعد نوفمبر وأخمدت الأحزان عقول وسواعد الأبطال أو نالت الأفكار الدخيلة على جيل الاستقلال وباع لمن اشترى دون درهم ولا دينار.

ها نحن اليوم وغدا نتخبط كمن مسه الجن في كذا وكذا, ليس في إخراج مستعمر غاشم ظالم جائر لكن نتخبط في معضلات منا خرجت والينا تعود ها نحن نسبح كغريق تملكه الذعر وسط أمواج تكالبت عليه من كل صوب و اتجاه هذا فساد وأموال نهبت وهذا بطال كادت أن تشكوه المقاهي والجدران وهذا محسوب على فلان وابن فلان سيصول ويجول كما أراد دون حسيب ولا رقيب وهذا امتلك مكتبه و أمر ذاك ونهي ذاك وكذب ونهب وارتشى وتوسط بين اللحم وظفر ليقبض مالا ويقول هذا من فضل الله ويبرئ الشيطان من أفعاله ولله بريء  وهذا يتغنى بالديمقراطية فأباح حرمت حرام وحاد عن العادات والتقليد في تقليد الأعمى لأمة ما انتسب إليها و مكان ليحسب عليها ابد الدهر ولو ضحى بالنفس والنفيس ويبقى في نضرهم العدو ابن العد و كمن يروي عطش الصحراء لماء بدلو مثقوب في يوم حار وهذا يتغنى بحرية المرأة وأراد أن تكون الكاسيات العاريات تصول وتجول يكثر الفسق والرذيلة ويكثروا أبناء الحرام  و إجهاض وينزع الحرمة والغيرة من قلوب الرجال على عرضه  وينسى أننا أباء أمت انتسبت إلى  العروبة وما حادت عن أصلها فمهما فعل تبقى بنت بلادي الأم والأخت والزوجة التي عاشه في حرمة وعزة  مع رجل واجه البنادق والرشاشات والآليات بشجاعة وعزم يهد الجبال من اجل  الكرامة وشرف وعقيدة التوحيد وهذا يتغنى بحقوق الإنسان فجعل سيف القصاص في غمده فكثرت وحوش بشرية لا تتغذى بالمال وفقط لكن تعدته إلى انتهاك الشرف والعرض وافتراس البراءة لتغذية نزوة حيوانية عابر كذئب داخل زريبة ماشية يقتل هذه ويخنق تلك لا يفرق بين حمل ولا نعجة و لا خروف ولا كبش حتى يسود السكون و تنبعث رائحة الموت من الجثث الهامدة و يأتي صاحب الزريبة ويطلق صراح الذئب لأنه حيوان محمي و يجر خيبة الوضع ويعظ أنامله من الأسى و هو مجبر على عدم إلحاق الأذى بالحيوان وشفاء غليله   وما زاد الوضع تعفنا المخضرات التي  تنوعت في أسمائها وأشكالها وألونها  و تأثيراتها التي تمثل الدافع الأساسي للإجرام و التي يعتبرها المدمن المتنفس والمهرب من قسوة الحياة  و مشاكل الدنيا إلى جنت النسيان و أحلام اليقظة من  الرومانسية و الأكشن  كمن أراه المسيح الدجال جنته وإنما هي في الحقيقة نارا أجاج  و هذا متعصب كفر هذا …….     وأباح دم هذا

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق