]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(الردّ الصريحْ على ما صدر منّي من تجريحْ) مقالة : ( فقيه لا حياء عنده ولا مروءة فيه ) من سلسلة نمادج بشرية في الميزان عدد 23

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-05-31 ، الوقت: 07:57:10
  • تقييم المقالة:

  

 

 

                                            

 

 

 

 

 

                                             ( فقيه لا حياء عنده ولا مروءة فيه )

 

قبل يومين أويزيد ، ونظرا لاهتمامي مؤخرا بظاهرة (الجن) ، دخلتُ على أحد المواقع المهتمّة بهذا الجانب وهو موقع

(المتخصص) إلا أنني سأفاجأ بوجود عفريت من نوع خاص يقبع هناك وقد سرق مني قصيدة شعرية كنتُ نشرتها بموقع

(مقالاتي) منذ 6 شهور وهي قصيدة ( الإمامية من عجائب الدنيا الثمانية ) ثمّ قامتْ مواقع أخرى كالبرهان و القادسية

بنشرها بصفتي و إسمي و نعتي .. ثمّ أذاعتها كلّ من القناة الفضائية (وصال) و القناة الفضائية (صفا) باعتبارهما من

القنوات المختصّة في فضح شركيات عقيدة الروافض ، وكم كانت مفاجأتي أكبر عندما وجدتُ هذا العفريت يشغل منصب

(مدير الأقسام الدعوية) بهذا الموقع وإسمه (الطاهر عبدالله) وهذا ما أثار غضبي وانفعالي نوعاً ما .. إذْ كيف يجرؤ فقيه

يباشر مسؤولية التوجيه الدعوي ؟ وهو لا يفقه أنّ هناك حديث يحفظه الصغار قبل الكبار وهو قوله (ص) :

( من غشّنا فليس منّا ) .. والله العظيم لشيء محيّر عند بعض مثقفينا كيف يرضون لأنفسهم الذل والمهانة وهم يقترفون 

مثل هذا السلوك ؟؟.. كيف يرضون أن يكونوا مجرّد حُطّاب ليل يسرقون من أسيادهم بناتَ أفكارهم ؟؟    

حسبنا الله ونعم الوكيل .

و صدقاً .. هناك شيء آخر فاجأني له علاقة بموضوع الحدس عندي .. ذلك أنّ تاريخ دخولي لهذا الموقع تزامن في اليوم

نفسه مع تاريخ نشر هذه القصيدة المُسرّبة بلحمها وعظمها أي في 26-05-2014 .. أي قبل ثلاثة أيام فقط

وقبل أن أنشر للقراء المحترمين رابط الموقع الذي ظهرتْ فيه القصيدة المسروقة .. فلا زال موقع (المتخصّص) لا يريد

الإجابة عن رسالتي الاحتجاجية التي وجهتها له بخصوص هذا الموضوع .. أمّا الفقيه .. العفريت .. اللص والمدعو

الطاهر عبد الله وما هو بطاهر و الذي يعمل أستاذا جامعيا وصحفيا بمملكة البحرين فتركت له ما لذّ وطاب من التعليقات

وإليكم الرابط لتتحققوا من لص مثقف وقرصان يدعي الرقية الشرعية  وكان الأجدر به أن يُرقّي نفسه من شيطان

النصب و من قرين الاحتيال .. و الرابط هو كالتالي : 

 

http://almutakhasses.com/vb/t26512.html

 

 

           (الردّ الصريحْ على ما بدرمنّي منْ تجريحْ) :( استدراكْ أزاح سوء الفهم )

 

في الأسبوع المنصرم نشرتُ مقالاً تحت عنوان (فقيهْ لا حياء فيهْ) من سلسلة نماذج بشرية في الميزان عدد 23 ..

ومما جاء فيه أن أحد المشرفين على قسم التوجيه الدّعوي بموقع (المتخصص) قام بنشر إحدى قصائدي وهي

(الإمامية من عجائب الدنيا الثمانية) وحيث أن الموقع السالف الذكر لم يجبْ على رسالتي حيث انتظرت 48 ساعة

ممّا جعلني عرضةً لوسوسة الشيطان اللعين والذي دفعني إلى إساءة الظن بناشر القصيدة الاستاذ (الطاهر عبد الله)

تاركاً له في خانة التعليق كلاماً قاسياً إلى ان تفاجأتُ اليوم برسالة عن طريق البريد الإلكتروني من طرف فضيلة الشيخ

الراقي محمد الخشرمي وهذه نسخة من رسالته مع نسخة الردّ والجواب من طرفي :

الراقي .محمدالخشرمي <RLdr@hotmail.com‏> 12:03 م (قبل يومين (2))  

لي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
اسعدني جدا تواجدك بيننا أخي واستاذي الكريم 
ونعتذر عما حصل وما قد سببناه لك من ازعاج 
والاخ نلتمس له العذر ولا يعني طرحه للقصيدة المشار اليها انه نسبها اليه 
ولكن سوف نشير الى انها منقولة 
وان اردت حذفها فلك ذلك 
ولكن ارى انك استعجلت في التشهير والقذف , وهذا لا يتفق مع الادب والشعر 
فنحن نستقي من اخلاقك وادبك ونتعلم منك كل ماهو جميل  اتمنى لك التوفيق  وانتظر منك الرد .    

TAJMOUATI NOUREDDINE‏ <nouret@gmail.com‏> 2:50 م (قبل يومين (2)) الراقي        

السلام عليك ورحمة الله و بركاته وبعد : سيدي المحترم  ليس في عرفي القذف أو التشهير ولكن الشيطان نزغ

بيني وبين أخي الاستاذ ( الطاهر عبد الله) وخصوصا عندما لم يجب على رسالتي أو تعليقي أي أحد هذا من جهة

أما من جهة أخرى عندما وقع بصري على تعليق السيدة المكلفة بالاستشارة الأسرية قائلة له : قصيدة رائعة ..

أجاب ألاستاذ : بارك الله فيك .. وهنا أناشدك الله أن تضع نفسك في موضعي .. 

شيخنا الفاضل هذه القصيدة اعتبروها هديّة مني إليكم و أرجو من العلي القدير أن يغفر لي إن اسأتُ الظن

ولكن أقسم بالله وهو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أني قصدتُ سوى الدفاع عن الحق .

مرة اخرى أرجو من الاستاذ (الطاهر عبد الله) أن يلتمس لي العذر و ان يسامحني والله ولي الصالحين .  

العبد الفقير إلى الله : ذ تاجموعتي نورالدين

بتاريخ 4 يونيو، 2014 12:03 م، جاء من الراقي . الدكتور محمدالخشرمي < 

كان هذا نص الرسالة من المشرف العام على موقع (المتخصص) مع الرد .. ولأجل ذلك قمتُ بالردّ على المقالة أعلاه

والتي هي بعنوان (فقيهْ لا حياء فيه) حيث أن الاستدراك أتى بالصلح والصلح خير لا ينشر إلاّ المودّة و الوئام .

 

                                    بقلم : ذ تاجموعتي نورالدين .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • تاجموعتي نورالدين | 2014-09-01
    نعم كل تعليق جاء متزامنا مع المقال الأول بعنوان( فقيه لا حياء فيه) يعتبر وكما أعترف نوعا من الإساءة بالظن بأخي و أستاذي ( عبد الله الطاهر) وذلك بعد ما شرح لي فضيلة الشيخ (الحشرمي) حفظه الله ظروف السهو التي أحاطت بعدم ذكر إسم صاحب القصيدة .. وعليه فكل التعاليق السابقة أبرء إلى الله منها .
  • تاجموعتي نورالدين | 2014-06-01
    شكرا جزيلا لمروركم وكم كنت أتمى صادقا أن ألقى تعليقاتكم على صفحة هذا النصاب المدعو (الطاهر عبد الله) حتى يشعر بالخزي والعار وحتى يدرك أنّ رواد موقع مقالاتي على قلب رجل واحد ....... مرة أخرى شكرا للجميع .
  • علي الهاشمي | 2014-05-31
    هذه فضيحة بجلاجل ولكن ما أثار اشمئزازي كثيرا و أنا أقرأ تعليقات هذا النصاب المدعو الطاهر عبد الله هو أن أحد المعلقين كتب له : سلمت يداك قصيدة رائعة فأجاب بارك الله فيك ...... حقا إنها الخسة و النذالة .
  • الكاتب الصحفي السناوي | 2014-05-31
    والله العظيم أضحكني كثيرا تعبيرك و أنت تريد الدخول إلى عالم الجن فإذا بك تفاجأ بالمارد العفريت ولك الجميل و الرائع أنك استطعت أن تلقي عليه القبض متلبسا بجرم السرقة و النصب و الاحتيال فمبروك عليك هذا الإنجاز .
  • ماجدة أيوب | 2014-05-31
    شعرك أيها الشاعر الراقي له بلاغة وروعة عزّ نظيرها في العصر المعاصر ولا يهمك سيدي فكما قلت فهؤلاء مجرد حطاب ليل والثقافة منهم براء .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق