]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( يحكى إنّ أمرأةً )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2014-05-29 ، الوقت: 19:03:26
  • تقييم المقالة:

يُحْكى أنّ امْرأةً قدْ عشقتْ رجلاً

كهلاً يكْبرها بعقْدين وعدّة اعْوام

 

ذابتْ فيهِ كذوّبان الشّمْسِ بليْلٍ

لتوّدعنا وتشْرقُ غرباً لغيْر أقْوام

 

لا تبْغي شيْئاً منْ عشْقه ألا قلْباً

تسْكنُ فيْهِ كقصْرِ ذئابٍ وحمامِ

 

فصارت تضْربها أمْواجٌ منْ لوْمٍ

وسؤالٌ بفضوْلٍ منْ افْواهِ الأقزام

 

ونظراتُ اسْتهجانٍ تمْرقها كسهام

وقصصٌ تحْكى عنها لأطفالٍ وتنام

 

وفيْ كلّ هدوء الجّمرِ كان يحاكيْها

يسألها عنْ سرِّ حبٍّا يغْرقُ بالآلام

 

مانفعُ الحبّ حيْن يراهُ الغيْركفعْل حرام

وصار كعبادةِ قوم  للأوثان و للأصْنام

 

فقالت يا رجلاً ملءُ  قلبهِ حبّاً وحنان

أ حرامَ عليّ حتى العيْش فيْ الأحْلام؟

 

 

 

فأنا امْرأةٌ قدْ نام حظي فيْ الأوْحال

وعشْتُ بلا أُمٍّ بلا أهْلٍ مع الأيتامِ

 

لأرْقبُ منْ نافذةٍ قدوْمَ خيالٍ نحْوي

فأراهُ أبي أوْ أُمي فأبْكي منْ أوْهامي

 

وخيالك زار خيالي فيْ يوْمٍ منْ الأيامِ

بقصيْدةِ شعْرٍ بيوْتها فرّتْ من الأقلام

 

وتلاقيْنا وقرأتُ بحوْر الشّعر بعيْنيْك

فكنْتَ كما أنْتَ بحراً منْ نجوى وهيام

 

ووجدْت فيْك مرْسايّ حيْن الأعْصار

لأنام في حظْن المرسى بأمآنٍ وسلامِ

 

أتطْردني وتحْرقُ ألواحاً فيْ مرْسايّ ؟

وأتوْه لأجْل أيامٍ وعقْديْن وعدّة أعوام !!!؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق