]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(إفْعل ما شئت )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2014-05-29 ، الوقت: 19:01:58
  • تقييم المقالة:

هلْ قال شرّقي ؟

ثمّ  بعْد ذاك قال غرّبي

وأعْطشي وهو الفرات

وماءهُ  بلّ مشْربي

ماعدَ مهْتمٌ حبيْبي

فيْ بقائي فكيْف بي

القى طريْقاً لمهربِ؟

ها قد سمعْت إبْعدي

ثمّ سمعْت تقرّبي

كمْ فرحْت حيْن قال إشْرقي

وكمْ بكيْتُ حيْن قال غرّبي

حتى الضّياء مات

لمّا رأى الدّموْع

في عيوْن المغربِ

ماذا ؟ تدرّبي !! ؟

ما تدرّبتُ بيوْمٍ

ولا لعبْتُ لعْب الثعلبِ

ما هذا يارّب السّماء

أيّ فنوْنٍ وأيّ تجاربِ ؟

فلسْتُ كما هنّ النّساء

يزْرعنّ الكيْد بملْعبي

كنْ كما تشاء درْعاً منْ

حديْدٍ  بلْ وأصّلبِ

فحاجبي قوْسٌ محدّبِ

وإنّ سّهامي بأهدْبي

والرّأس منْها مدّببِ

والطيْن يغْدو فخاراً

بالنارِ و اللّهبِ

أنا أنْ هجمْتَ

مثْل خيْل العرب

  أصوْل صوْلاةً الفهوْد

بيْن جياد العربِ

وتجْري أنهار الدمّاء

منْ الفؤاد لتُسْكبِ

وبعْد كلّ هذا الكلام

يقوْل هيّا افرحي

وللْهموْم هيّا إغلبي

بعْد أن اشْدو لكِ

ابْياتاً منْ بحوْرٍ

على ناي الفراق

لتطْربي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق