]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . 

أكشن من التاريخ

بواسطة: القلب المجروح  |  بتاريخ: 2014-05-27 ، الوقت: 13:27:19
  • تقييم المقالة:

أكشن من التاريخ  

قررنا أن نحيد عن كوكب تاريخ ... لا لشئ .. إلا لأن رحلة ذلك الرجل الخالد .. في ذلك العصر الغريب ... و في تلك الظروف لا يمكن إلا أن تعتبر .... أكشناً لا مثيل له ...   في عصر أفضل ما يمكن أن يعتبر بدائيا ً .. وفي وسائل نقل كان المتطور منها حصان أو جمل ... كان من المدهش أن يعيش ذلك الرجل الأربعيني تجربة سفر مختلفة ... تجربة انتقال مختلفة ... مختلفة جداً ... حادثة الإسراء و المعراج بتفاصيلها الخالدة في قلوبنا و عقولنا معاً ماكانت حدثاً سهلاً .. كان امتحان إيمان .. كان امتحان ثقة ... لكن لو نظرت للموضوع في ضوء مجتمعاتنا و أوطاننا و ما يحصل بها هذه الأيام ... سأرى في الأمر .. حكمة أخرى ! متى حدث الإسراء و المعراج ؟؟؟ حل حصل في وقت عادي .. هل حصل و رسول الله و من معه بأوج نشاطهم و إيمانهم ... أبداً على العكس ... كان المسلمون قد خرجوا من شعب أبي طالب منهكين متعبين ... رسول الله توفي عنه عمه وزوجه .. أي أنه فقد ركنين أساسيين من أركان حياته عليه الصلاة و السلام ... ماذا نتعلم من هذا الدرس ... نتعلم أنه كلما كان الامتحان أصعب كان الفرج أوسع و أرحم ... كان الفرج بحجم ما مر بل أكبر... نتعلم أن الله يكافئنا على الامتحان بشكل يفوق كل توقعات ... و إن كان هناك ما يجب فعله أثناء الامتحان ... فهو أمر واحد لا محالة ... الصبر .. و العمل .. لا فائدة من صبر بلا عمل .. من أسس الصبر أن تكون عاملاً .. أن تنتظر الحل من خلال الإنجاز ... السماء لا تمطر فرجاً و لا ذهباً و لا فضة ... نحن من نملك التغيير ... نملكه حين نعمل و ندعو ... نعمل و ندعو معاً .. ليس بأحدهما دون الآخر ... و إلا سنكون ... كرجل أعرج .. لماذا نناقش الموضوع بهذه الطريقة اليوم ؟ ... لأنه من وحي إيماني أن دعوتنا صالحة لكل وقت و حين كان لا بد أن أبحث عن حكمة متجددة في هذا الدين الحنيف ... كان لا بد أن أخبركم أن هناك أكشناً إيجابياً بانتظارنا في نهاية الطريق .... و أن الخاتمة أروع مما نتمنى ... كل عام و أمتنا العربية و الإسلامية و الإنسانية بخير ... كل عام و القادم أروع و أجمل يإذن الله في كل حين ....                      

                                                          أنثـــــــى استثنــــــــائيـــــــة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق