]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دعوة المجلة الجهادية المتطرفة لشن الهجمات في الدول الغربية تنتهك جميع العقائد للإسلام

بواسطة: غلام غوث  |  بتاريخ: 2014-05-27 ، الوقت: 07:27:02
  • تقييم المقالة:

Jihadist Magazine Azaan’s Call for Western Muslims to Attack Their Own Homelands in Europe and America Violates All Tenets of Islam

دعوة المجلة الجهادية المتطرفة لشن الهجمات في الدول الغربية تنتهك جميع العقائد للإسلام

بقلم غلام غوث 

"عليك مهاجمة الوطن الخاص بك، إذا كنت تعيش في الغرب"، هذا ما قالته مجلة "أذان" الجهادية الطالبانية الصادرة بالإنجليزية. وأضافت: "هذا واجب ديني. إن العمليات الاستشهادية (التي هي إسم مستعار جهادي لتفجير انتحاري) سترسلك إلى الجنة حيث تحصل على 72 حورية اللواتي ينتظرن لك".

هذا عدد رابع من مجلة "أذان" التي بدأت نشرتها في شهر مارس عام 2013. ويدعى أن هذه المجلة تصدر عن مجموعة وسائل الإعلام التي يقع مقرها الرئيسي في خراسان والتي تعكس أحلام حركة طالبان للاستيلاء على أوزبيكستان وتاجيكستان الواقعتان في الأجزاء الشرقية من دولة إيران، و أجزاء باكستان مثل بختنخوا وبلوشستان، إضافة إلى أفغانستان. إن خراسان هو إسم تاريخي لهذه المنطقة الأكبر.

ومثل الأعداد السابقة، هذه المجلة أيضا مليئة تماما بالأفكار المتطرفة الواردة بإسم الإسلام التي في الواقع ليست سوى أكثر من الدعاية الخبيثة المعادية للإسلام. كما أنها، مثل المجلة الجهادية، تشكل أكبر تشويه للإسلام. أما حكومة باكستان فهي تسمح بإصدار مثل هذه المجلة. بالرغم من أنه تم الحظر على مراجعة موقع نيو إيج إسلام في باكستان بسبب أنه يدحض الأفكار المنشورة في هذه المجلات، إلا أنها لا تزال تنشر وتتطور. لا عجب أن رئيس التحرير لهذا الموقع السيد سلطان شاهين كان قد طلب من مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جلسته الأخيرة المنعقدة في شهر سبتمبر عام 2013 ألا يتمتع بتشويه صورة الإسلام حتى يتم صيانة الإسلام أولا مما يشوهه من الأدب الجهادي في العالم الإسلامي. 

 ودعني أشرح أن مثل هذه المجلة تلحق الضرر بسمعة الإسلام والمجتمع المسلم خاصة الشباب وعلى سبيل المثال أقدم العدد الرابع من مجلة أذان. إن المقالات في هذه المجلة ستجعل شباب المسلمين الحساسين يشعرون بأنفسهم كما لو أنهم ولدوا إما لقتل الناس أو يقتلون أنفسهم. و ليس لديهم هدف أفضل منه في حياتهم إذا كانوا من المسلمين. وبالتالي هذا مضر لإيمانهم لأنه يضفي الشرعية على قتل جميع الكفار بينهم المدنيين غير المقاتلين. من المهم أن نلاحظ أن التعريف الجهادي الوهابي بالكافر يشمل حتى المسلمين غير الوهابيين. كما أن هؤلاء الجهاديين يقتلون الأقوياء والكبار والشيوخ ويستعبدون الأطفال و يجعلون النساء المحظيات لهم.

 

إن أبشع قسم من المجلة يقدم مفتاح التشفير للجهاديين المحتملين للمشاركة في جهادهم المعلن عنه ذاتيا ويؤكد لهم أنه يزودهم بجميع الموارد الضرورية لإجراء الهجمات في الغرب.

 وفي المقالة التي كتبها الأيدولوجي الجهادي الغربي أبو سلمة المهاجر والتي نشرت بعنوان "(To the Jihadis in the West) في غلاف مجلة أذان، يسعى الكاتب إلى غرس النوايا الكريهة في أذهان الشباب الحساسين من قراء المجلة. إن هذه المقالة تحث المسلمين الغربيين على مهاجمة أوطانهم ومواصلة القيام بذالك حتى تتحول سياساتها الخارجية تجاه العالم الإسلامي إلى حالة أفضل. والخطاب الأكثر تكرارا الذي يجعلهم متطرفين هو أن الدول الغربية (بما فيها المسلمين غير الوهابيين) في حالة الحرب مع الإسلام.

ويقدم الأيدولوجي الجهادي الغربي السيد أبو سلمة المهاجر مجموعة من الحجج. وينقل القرآن الكريم والحديث خارج السياق لتبرير الأساس المنطقي لدعوة شباب المسلمين إلى إقامة ساحات الحرب الجهادية المعلنة عنها ذاتيا في جميع أنحاء العالم. ويحفز الشباب بالتفاسير الراديكالية من الإسلام وهو يستعرض مجموعة من الشروط للمسلمين ليتركوا الوالدين والأطفال والزوجة والبيوت وحتى الجامعات والكليات لشن الأنشطة الجهادية وتحقيق الاستشهادية.

إن المقتطفات التالية من مقالة المجلة ستكفي لإظهار أن الجهاديين الطالبانيين هم أسوأ أعداء للإسلام وتعليماته السلمية. وحتى المدافعون عن حركة طالبان بين المثقفين المسلمين ربما لن يكونوا قادرين على كسر صمتهم رغم هذه الأيدولوجيات الخبيثة المعادية للإسلام.

وتقول المقالة إن "أكبر مساهمة" يمكن أن يقوم بها الجهاديون هو "إجراء الهجمات على الغرب". وتواصل: "إن الهجمة التي تلحق الضرر بالكفار هي أكثر بكثير عندما يتم شن الهجمات ضدهم في الأراضي الخاصة بهم، وذالك بالمقارنة مع قتل قواتهم خارج البلاد. ونهدف إلى جعلهم يشعرون بعدم الأمان في أوطانهم وإلحاق الإضرار باقتصاداتهم وغرق معنوياتهم وردع اضطهادهم ضد أمة الإسلام".

ويكتب الأيدولوجي الجهادي الغربي: "أيان يتم شن الهجمة على المدينة الغربية، فإنها تعطل اقتصادها إلى حد كبير. وفور بعد الهجمة يتم إغلاق المدينة، مما تؤدي إلى خسارة فادحة لجميع الشركات التجارية. وسوف يجب دفع التعويض إلى أسر القتلى وجميع المصابين بجروح. فتكون هناك حملة مطاردة الفورية للمجاهد حتى ولو كانت عملية استشهادية. وسيحاولون في شن الهجمات اللاحقة. ويجب عليهم أن يزيدوا من إجراءاتهم الأمنية بالدوام، فكل ذالك يتسبب ليس فقط في التكلفة المالية الوفيرة بل أيضا يضر حياة مواطنيها بشكل كبير".

إن الإسلام يحترم حماية الحياة والشرف والكرامة وحرية العقيدة لجميع الإنسان. ولذالك أقول إن الهجمة التي تهدف إلى المدن الغربية مما تسبب خسارة فادحة لجميع الشركات التجارية والأبرياء في المدن الغربية هي مضر للبيئة السلمية العالمية وهي ليست سوى تشويه كبير للإسلام نفسه.

والأيدولوجي الجهادي الغربي يشرح التقنيات العدوانية والهجمية التي يقترح من خلالها الجهاديون كيفية إجبار الحكومات الغربية على الاستسلام للضغوط:

 "كل هجمة تذكر سنة بعد سنة من خلال الاحتفالات ودقائق الصمت. علينا أن نتخيل أنه إذا كانت تتذكر كل أمة صليبية الهجمة الماضية كل شهر فإنها بالتأكيد سوف تجعل مواطنيها يمارسون الضغط على حكوماتهم لتغيير سياساتها الخارجية وجها لوجه اضطهادها ضد المسلمين".

وليس من الصعب أن نرى أن نشر مثل هذا الخطاب سيخلق الخوف من الإسلام وعدم الأمن والمحبة في أذهان الجيران غير المسلمين الذين يعيشون في الغرب أو في الدول الأخرى ذات الأغلبية غير المسلمة. فلا عجب أن الكثيرين من العالم هم سيواجهون الخوف من الإسلام. إذا لم نكن نحن المسلمون نواجه مثل هذه الأفكار الخبيثة ظاهريا على أساس الدين الإسلامي فهل لنا أي سبب للشكوى ضد ارتفاع الخوف من الإسلام؟

 ويصب الأيدولوجي الجهادي الغربي مزيدا من الزيت على النار: "هناك قضايا عملية لكم أن تعتبروها. لعلكم لا تجدون دليلا للتوصل إلى الخطوط الأمامية من الجهاد وقد يستغرق وقتا طويلا لإيجاد أي واحد منا. وفي ذالك الوقت يمكنكم تخطيط وإعداد أنفسكم لشن الهجمات".

ويقترح الأيدولوجي الجهادي الغربي أنه يجب هناك شن الهجمة كل شهر لتغيير السياسات الخارجية الغربية تجاه العالم الإسلامي. ويصلح المسلمون من الدول الغربية بشكل أفضل لشن مثل هذه الهجمات التي تلحق أكبر قدر من الضرر والذل بالكفار لأنه "يمكن أن يقوموا بذالك هنا بدون إثارة الشكوك". والجدير بالذكر أن إلحاق الضرر بالكفار هو يعني القيام بالتفجيرات الانتحارية على المسلمين غير الوهابيين والشيعة والأحمديين والمسيحيين والهندوس وذالك بالإضافة إلى الذين لا يتفقون مع النسخة الوهابية الطالبانية من الإسلام. كما أنه يقدم النصائح الأولوية للمسلمين الغربيين لشن الهجمات وكيفية تعليماتها.

"ويجب على كل مجاهد أن يعمل حسب الظروف المناسبة. لا يمكن أن يحلم رجال القبائل من بشتون بدخول معقل الكفار لتنفيذ العملية، ولكنهم يتعاملون مع الأسلحة منذ الطفولة ويمكنهم المشي هبوطا وصعودا حول الجبال طوال اليوم. ولكنك تعرف البلد الذي تربيت فيه تماما، فيمكن أن تعمل هنا بدون إثارة الشكوك. وإذا كنت تذهب إلى الخطوط الأمامية، فإنك لا تستطيع أن تنافس مع الأنصار بقدرتهم ومعلوماتهم المحلية. فعليك أن تعمل بفضل الله تعالى واضرب الكفار حيث يشعرون بأكثر ضرر.

 ويدعم الأيدولوجي الجهادي الطالباني السيد أبو سلمة المهاجر الحجة المذكورة أعلاه من المصادر الإسلامية ويقدم المبرر الديني لشن الهجمات في الدول الغربية وهو ينقل الآيتين من القرآن الكريم خارج السياق:

" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ" (61:4)

 " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ " (9:38)

وقد انتهك الكاتب القرآن وأحكامه التي تؤدي إلى العدالة والتسامح والصبر والوئام بين الطوائف والأمن والسلام، وذالك من خلال نقل هاتين الآيتين من القرآن الكريم لتبرير حجته. في الواقع هاتين الآيتين نزلتا خلال سلسلة من الآيات التي تتعلق فقط بالوثنيين في شبه الجزيرة العربية في عهد النبي عليه السلام.  فإن الاستدلال بهاتين الآيتين على قتل الكفار من المدن الغربية في العصر الحاضر هو يتعارض تماما مع مفهوم القرآن. ولا ينطبق علماء الإسلام والفقهاء والمفسرون هاتين الآيتين إلى العصور الحديثة إلا في الحالات الدفاعية. كما كانت ،في وقت سابق من الاسلام، عندما لم يكن هنا أي بصيص الأمل في التمتع بحرية الإسلام. فلا تسمح هاتين الآيتين للمسلمين اليوم بشن أعمال العنف. أما بالنسبة للحرب الدفاعية، فلا يخفى على أي واحد أنه تأذن كل بلد و دستورللشعب في الدفاع عن حقهم في الحياة.

لا يجب على الأيدولوجي الجهادي الغربي، إذا كان مسلما، أن يغض عمدا الطرف عن الآية ( رقمها: 2:190) حيث قال الله سبحانه وتعالى للمسلمين ان يقاتلوا الذين يقاتلونهم ولا يكونوا المعتدين . كما جاء في القرآن "إن الله لا يحب المعتدين". نزلت هذه الآية عندما رفض الوثنيون تزويد المسلمين بحقوق الإنسان لممارسة دينهم بالحرية، وطردوهم من وطنهم "المكة المكرمة" وهاجموهم حتى في ملاذهم الجديد، المدينة المنورة. وفي وقت سابق، لم يؤذن للنبي عليه السلام وأصحابه  الكرام حتى في الدفاع عن أنفسهم. فظلوا يعانون من الاضطهاد لمدة أكثرمن عقد . وعندما تجاوز الاضطهاد كل حد، ولم يبقى أي خيار آخر للبقاء على قيد الحياة،  فأذن الله سبحانه وتعالى لهم فقط في الحروب الدفاعية مع الوثنيين. وهذا هو السبب أننا نجد في الآية " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم " و "لا تعتدوا".  وإذاكانت هذه الآية تعني لكل العصور، فلم يكن الله سبحانه وتعالى يقتصرها على الوثنيين في عهد النبي عليه السلام للحروب الدفاعية.

نحن نرى أن فكرة الأيدولوجي الجهادي الغربي السيد أبو سلمة المهاجر هي تتعارض تماما مع حقائق الوضع الراهن. وبالرغم من أن الدول مثل الهند وأمريكا أو الدول الأوروبية، هي الدول غير الإسلامية، إلا أنها توفر كل منها المسلمين بالحقوق الدينية  وحماية ثقافتهم أكثر مما توجد في السعودية العربية التي يعيش فيها أغلبية المسلمين. على سبيل المثال، يتمتع المسلم في الهند بالحرية الكاملة ويمارس الشعائر الإسلامية واحتفال أعياد الميلاد لأنبياء الله سبحانه وتعالى احتفالا حريا ، فلايمكن لهم احتفالها في السعودية العربية. من أجل ذالك لا يحتاج المسلمون إلى ان يفكروا في إقامة الدولة الاسلامية ، وذالك لأنهم يتحلون بجميع الحقوق والتسهيلات لممارسة الدين في الدول ذات الأغلبية غير الاسلامية  وكذالك بالحقوق التي لا يمكن لهم حتى ان يفكروا بها في الدول الاسلامية بسبب ازدهار التطرف.

 قد أمر الله المؤمنين مرارا وتكرارا بأن يكونوا معتدلين، وعلمانيين وان يعيدوا السلام في الأرض. كما توضح الآيات المذكورة أعلاه مفهوم التسامح للمسلمين في الدول ذات الأغلبية غير الاسلامية وهي:(28:56)، (3:20)، (5:99)، (2: 256)، (109:7)، (10:99)، (32:13)، (11:118) ، (64:2)، و (9:6)

وبالإضافة إلى ذالك، توجد هناك المزيد من الآيات القرآنية الأخرى التي تحرم كل نوع من الظلم والعنف والقهر والاضطهاد والعدوان والوحشية والفظائع تجاه الإنسانية بدون أي تمييز بين الأجيال. أقدم هناك ثلث آيات قرآنية تدحض فكرة الكاتب التي تدعو شباب المسلمين لشن الهجمات في الغرب:

"مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ"(5:32)

 "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (60:8)

 "وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" (8:61)

الخلاصة:

إن مثل هذه المجلات تتحدث حول النوايا الإرهابية من الإرهابيين وتشوه صورة الإسلام بوضاحة. كما تشير قتلهم وطرقهم لتفسير القرآن الكريم إلى النوايا الكريهة والأفكار والمعتقدات المدانة. وأعمالهم البشعة لا تنبع من المعتقدات الصالحة. ولذالك يجب أن نلاحظ أن التوضيحات الكاذبة والمبررات المخالفة التي يطرحها هؤلاء المتمردون والمجرمون ودعاة الشر والمتوحشون هي تثبت فظائعهم. فليس لهم أي علاقة مع تعاليم الإسلام." أما نشرة مثل هذه المجلات والمقالات التي تنشر من خلال الانترنت، فيجب أن يتم الحظر عليها فقط من أجل السلام في الأرض. المشكلة الخطيرة هي أنه بدلا من الحظر على مثل هذه المنشورات الافترائية بإسم الإسلام، تحظر الدول المسلمة مثل باكستان المنشورات مثل موقع نيو إيج إسلام الذي يدحض بانتظام مثل هذه الأفكار الخبيثة والتفاسير الخاطئة للإسلام. 

 

URL for the English article:

 

http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/ghulam-ghaus,-new-age-islam/jihadist-magazine-azaan’s-call-for-western-muslims-to-attack-their-own-homelands-in-europe-and-america-violates-all-tenets-of-islam---part--1/d/35836

 

URL for this article:

http://www.newageislam.com/arabic-section/ghulam-ghaus,-new-age-islam/jihadist-magazine-azaan’s-call-for-western-muslims--(دعوة-المجلة-الجهادية-المتطرفة-لشن-الهجمات-في-الدول-الغربية-تنتهك-جميع-العقائد-للإسلام-(الجزء-الأول/d/56057


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق