]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

بوكو حرام جماعة إرهابية خاطفة الطالبات وکذالك أسوأ أعداء الإسلام والسلام العالمي للبيئة

بواسطة: غلام غوث  |  بتاريخ: 2014-05-27 ، الوقت: 07:10:38
  • تقييم المقالة:

Boko Haram Abductors, Killers Are Terrorists and Thus the Worst Enemies of Islam and Global Peace-Environment

 

 

بوكو حرام جماعة إرهابية خاطفة الطالبات وکذالك أسوأ أعداء الإسلام والسلام العالمي للبيئة

 

بقلم غلام غوث 

 

إن حركة بوكو حرام الإرهابية لا تزال تكون ناشطة جدا في التأثير على تشويه التعليمات الإسلامية منذ عام 2009، وأصبحت من أسوأ أعداء الإسلام. في الأشهر الأخيرة، فقد قتلت بلا رحمة الآلاف من النيجيريين من المسيحيين والمسلمين. و في منتصف أبريل / نيسان الماضي، اختطفت طالبات المدارس وتتراوح أعمارهن بين 16 و 18 عاما و عددهن 276 من بلدة تشيبوك الريفية بولاية بورنو الواقعة بشمال شرقي نيجيريا، وبالتالي، اكتسبت الحركة غيظ الناس في جميع أنحاء العالم.

 

إن حركة بوكو حرام لها علاقات عميقة مع حركتي القاعدة وطالبان وعدد من الجماعات الإرهابية العابرة للحدود في جميع أنحاء العالم. كلها ضارة للبيئة العالمية من السلام. ولكن ما جعل الإرهابيين النيجيريين أكثر وضوحا بين جميع حلفائهم في التفكير هو أنها اتخذت الافتراءات ضد الإسلام إلى مستوى مختلف. وذالك يرجع، إلى حد كبير، إلى قضية الاختطاف الأخيرة حيث يبدو أنها قد أنشأت نوعا من الارتباط بين الإسلام والاختطاف وبيع الفتيات الصغيرات المسلمة.

 

ومن الصعب التعبير عن الألم والقهر والبكاء المرير من الأمهات النيجيرية بسبب اختطاف بناتهم. لقد فقدن الهدايا الثمينة من الله سبحانه وتعالى أي بناتهن. وعقدت هؤلاء الأمهات المنكوبات مع الحزن والجوع والعطش احتجاجات على الصعيد الوطني طوال اليوم وينتظرن لأي بصيص أمل لإعادة بناتهن المحبوبات اللاتي كانت خطأهن الوحيد أنهن يدرسن في المدارس. كسرت قلوبهن لبناتهن في سن المراهقة ويعشن كل لحظة عابرة في الخوف المرتفع ومع عدم اليقين ما إذا كانت هؤلاء الأمهات سوف يرون بناتهن مرة أخرى في أي وقت مضى. أما الحكومة النيجيرية فهي قد تأخرت جدا في الاستيقاظ.

 

إن زعيم حركة بوكو حرام، أبو بكر محمد شيكاو  الذي قام  بالإجراءات العنيفة، قد هدد ببيع مئات الفتيات المختطفات وتزويجهن بلاقوة وهو يقول: "يوجد سوق لبيع البشر.. الله أمرني ببيعهن.. وسوف أبيع النساء". وبلغ كذب شيكو إلى حد بالغ عندما أشار إلى إسم الله لتبرير عمليات الاختطاف والزواج القسري مع الفتيات المراهقات. هل المجتمع العالمي لا يزال بحاجة إلى أن يقرر ما إذا كانت لهذه الرذائل علاقة مع الإسلام أو الإرهاب أو لا بد من القضاء بالإجماع على أفكار هؤلاء الخاطفين من وجه الأرض للأبد؟

 

إن جماعة بوكو حرام تعني "التعليم الغربي حرام". السر القصوى أمام المسلمين في جميع أنحاء العالم هو أنه لماذا جماعة بوكو حرام الإرهابية تريد وقف التعليم بإسم الإسلام حين نزلت أول آية إلى النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) كانت "إقرأ باسم ربك الذي خلق". يحث الإسلام المسلمين على الحصول على المعرفة الدينية والدنيوية على حد سواء من المهد إلى اللحد. كما يعلمهم أيضا أن رجال المسلمين أن يعاملوا النساء معاملة لينة وحسنة للغاية. بما أن المسلمين مجتاحون بالحزن بسبب الطالبات المفقودات وأضرار بالغة إلى الإسلام. نظرا إلى ذالك، يجب على المسلمين على وجه الخصوص إحباط كل طموح الإرهابية الناشئة يوميا ولكن أولا القضاء على أفكار بوكو حرام، دون إضاعة مزيد من الوقت.

 

قد أهانت حركة بوكوحرام الإسلام والله سبحانه وتعالى من خلال ربط أعمالها مع تعاليم الدين الإسلامي. وندد العديد من العلماء البارزين من العالم الإسلامي التنظيم الإرهابي بوكو حرام. على سبيل المثال، قال الشيخ أحمد الطيب من جامعة الأزهر التي هي من أرقى المؤسسات اللاهوتية من الإسلام السني، إن أعمال الاختطاف "تتعارض مع الإسلام ومبادئه للتسامح تماما."

 

إن بيع الفتيات النيجيرية بمبلغ 12 دولار ليكن الزوجات للمسلحين من حركة بوكو حرام هو غير إسلامي للغاية. كما أن عمليات الخطف والزواج القسري والإجبار على قبول الإسلام ممنوعة في الإسلام. وبالإضافة إلى هذه الجرائم، قد نفذت بوكو حرام، منذ نشأتها، أكثر من 600 هجمات، مما أسفر عن مقتل الآلاف من الأبرياء بمن فيهم المسلمين وغير المسلمين. ونظرا لهذه الحقائق، من المدهش أن البلدان الإسلامية والحكومة النيجيرية لا تزال غير قادرة على القضاء على بوكو حرام التي لا تزال تعمل في أنشطة إرهابية.

 

ويعتقد كثير من علماء الدين الإسلامي أن النساء يساهمن أكثر مساهمة في تخليق المجتمع المزدهر، إلا إذا تم تدريسهن وتربيتهن. وويدرسن ويربين أبنائهن أفضل من الآباء، ويلعبن دورا محوريا في تطوير الحياة الأسرية المزدهرة، وبالتالي المجتمع المزدهر. ولكن هذا من الصعب تحديد أسوأ جوانب العمل الوحشي، وطأة الظلم والاستغلال التي تواجهها الفتيات من جميع أنحاء العالم، و خاصة الفتيات النيجيرية.

 

إن الذرائع الدينية شائعة للمنظمات الإرهابية مثل بوكو حرام. إنها تستهدف التعليم فقط لاستغلال النساء والفتيات في سن المراهقة وللوفاء بطموحاتها السياسية، وذلك باستخدام الأسماء مثل الشريعة الإسلامية والقرآن والإسلام والجهاد. وتقتل هذه المنظمات الأرواح البريئة وتحقن فيروس الشر في قلوب وعقول الشباب وخطف أخواتنا النيجيرية، وبالتالي تضر ببيئة السلام العالمية. أيها المسلمون وغير المسلمين  عليكم أن تخرجوا في التكاتف لاقتلاع أفكار بوكو حرام لحفظ بناتكم وحياتكم و بلادكم، وهذا من إيمانكم إذا كنتم من المسلمين و هذه من مسؤولياتكم إذا كنتم غير المسلمين محبي للسلام.

مصدر المقال: 

http://newageislam.com/arabic-section/ghulam-ghaus,-new-age-islam/boko-haram-abductors,-killers-are-terrorists-and-thus-the-worst-enemies-of-islam-and-global-peace-environment---بوكو-حرام-جماعة-إرهابية-خاطفة-الطالبات-وکذالك-أسوأ-أعداء-الإسلام-والسلام-العالمي-للبيئة/d/87161

 

URLfor the English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/ghulam-ghaus,-new-age-islam/boko-haram-abductors,-killers-are-terrorists-and-thus-the-worst-enemies-of-islam-and-global-peace-environment/d/87086


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق