]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وطنٌ ينفُثُ التحرير قسطلا

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-11-25 ، الوقت: 15:42:24
  • تقييم المقالة:




 

 

وطنٌ  ينفُثُ  التحرير  قسطلا

 

:

 

:

 

 

 

وتستمر قراءة القدر

 

 منذ عهد   قد مضى واندثر  

 

كان الغريب يجرف  الوطن دمار ا

 

والوطن الكبير ينوء تحت براثن الأستعمار

 

قلّما ,,,  

 

يرسُم بأنامل براءته  خطوط التغيير.

 

 وهج النار ,,  يُعمى الأبصار

 

وأطيافها تسلبك  القرارات  والافكار.

 

زّمزمة  النار  ترتفع

 

شدتُها بأس وصخب مُفرط  

 

وغفوتُها  غضب مستشيط.

  

تلك الردهات مخفية الصور

 

و الصوت يَدُلُك على الآثر.

  

يا وطنا بيده سيجار كوبي

 

وبالأخرى  هاتف خلوي

 

والهاجس تقليد أجنبي  

 

ترجمات تقليديه , لها رائحة عفونه.

 

في الظلام كل امر غير مُستَدرك,,

 

 للنور جَفْجَفَة ,,

 

يحيل كل  إبداع مستباح

 

ويرقد  داخل الكتب حرف بقوة السلاح.

 

يا وطنا في يده جريدة مقيته

 

وبالأخرى طابعة  تثيرالسخط ,, واللغط ؛

 

عندها  يتجول الذئب في  ديَاجِيرِ الأَوْكارِ؛

 

  ثمة من   يتجنبهُ بإقتدار

 

فلا يعلم الشعاب الا شعبُها

 

بينما ,,

 

إن تمسّح  الذئب بثياب التذُلل و الإنكسار

 

متلويا بوداعة الحمل  قائلا:

 

 ما خُنتُ الوفاء  يوما

 

وما  تعديت ُ على الفريسة ظُلما  

 

وما كنت أسعى في الساحات فسادا  

 

وحُمِّلتُ فوق طاقتي إجبارا ؛؛

 

حينها  الحليم يصبح  حيراناً..

 

تصدقة ببراءة وكأنك بصفاته  جاهلا

 

مستجيرٌ  بك كأم عامرٍ

 

مستميلا  فؤادك

ذارفا دمع أخوة يوسف ,,  للغدر  يشحذ سهامه

 

أ حينها يفقد  البصير الرؤية ؟

 

ماضيا  في بيداء ,,  متعثرا كصائد غَهَبا  ؟؟

 

يا وطنا في النائبات إشتعال

 

وفي ميادين الوغى فرسان

 

خَببُ ترديداته  تكبيرا  وتهليل

 

وغريمك يغرف  الهم  كيداً  وتضليل

 

ناقشا  بأنامل حسرته    لحده شاهدا

 

و تحيتنا  للابطالِ تمجيدا وتقدير.

 

بقلمي  

طيف امرأه    

اليوم 25/11/2011

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق