]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العصابة الفرعونية تقدم كبش الفداء للديمقتاتورية

بواسطة: عاشق ترآب اليمن  |  بتاريخ: 2014-05-26 ، الوقت: 18:45:39
  • تقييم المقالة:

معلوم أن مصر الحضارة كانت إبان فترة مبارك تعج بالطغيان والفساد الذي كبلها وجعلها مرهونة للديون الخارجية والداخلية وبالتالي التخلف من ارباب وعصابات التجارة والرأسمال العالمي بعد أن تراجع الإنتاج الزراعي والصناعي والتنمية بشكل كبير ومخيف فيها حينها هيمنت  هذه العصابة مع العسكرتارية وتحكمت واستبدت بكل مفاصل الدولة ومؤسساتها  ونجم عن ذلك افقار مصر وتراجع تقدمها ونموها بين البلدان المتطورة وكل تلك المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية قد انعكست على حياة ومستقبل هذه البلد  خاصة الطبقتين الوسطى والفقيرة وصارت البلد ومؤسساتها مرهونة للعصابات والقوى الرأسمالية التي تتحكم فيها منذ زمن حتى بلغ ذلك مبلغه من الفساد والعنف والديكتاتورية والطغيان حينما عادت هذه القوى من جديد بكامل قوتها لتفشل الحرية والديمقراطية التي انتفض الشعب المصري  لتاسيسها في 25 من يناير ابان الربيع العربي، وقد نجحت وعادت تظهر تحكمها وسيطرتها على القادة في الجيش والشرطة والقضاء وبعض من يسمون أنفسهم بالسياسيين لتصب جام غضبها بقوة صارخة فجة بحركتها ضد الثورة المصرية  في  3يوليو يوم الانقلاب على الديمقراطية والحرية وها نحن اليوم قد مر على ثورتنا  المصرية التي نعتز بها كغيرها من الثورات التحررية العربية  اكثر من ثلاث سنوات في ظل فساد ينخر الدولة ومقوماتها وممتلكات شعبها  واقتصاد ضعيف منذ عهد المخلوع خاصة بعد الخصخصة وما يسمى بتحرير الاقتصاد ومرشح للانهيار في اي لحظة  لكونه كان يعتمد على السياحة وتحويلات المصريين والاستثمارات غير الإنتاجية مع زيادة  في السكان  ونسبة الاستهلاك والاستيراد للمواد الأساسية خاصة القمح وغيرها من المواد وتراجع معدل الإنتاج المحلى وبالتالي تراجع في نسبة الصادرات  مع انعدام الخطط التنموية القومية  وذلك يجعل الاقتصاد المصري ضمن الاقتصاديات الاستهلاكية  التي تضع مصر ضمن الدول الأقل نموا وكل ذلك يزيد من المخاوف اكثر مع تراجع مستوى الديمقراطية وظهور العسكرتارية بقوة في المشهد السياسي وانقسام المجتمع المصري مما  يزيد من تعقيدات الموقف أكثر خاصة مع استخدام القوة والقمع للمعارضين أو الخصوم السياسيين واتخاذ حل القبضة البوليسية والأمنية محل الحرية السياسية والديمقراطية  وتزايد حدة الإقصاء الشديد للتيارات  السياسية المعارضة سواء في اليمين أو الوسط أو في اليسار خاصة تيارات ما يسمى بالإسلام السياسي أو التيارات السياسية المعارضة لحكم العسكر في مصر وكل ذلك  يزيد من حدة  التعقيدات في ظل الاضطرابات والمظاهرات والاعتصامات والتدخلات الخارجية على هذه الساحة التي ستجعل المشهد أكثر تعقيد وأكثر دراماتيكية  ومما  لاشك فيه أن كل ذلك  سيفرز في نهاية الآمر مشكلة خطيرة ، وتلك هي الغاية التي تخطط لها العصابة التي تدير وتحكم مصر حالياً حينما لم تكن لديها من حيلة بعد ثورة يناير المفاجئة لها  فوضعت الجيش في  موقف محرج وكشوف استمر حتى اللحظة خاصة وهذه العصابة تتحكم في قادات الجيش وتلك الطامة والخطر الأكبر على مصر والأمة لكونها اخطر مشكلة تمس الأمن القومي المصري والعربي على الإطلاق اذ أن  سيطرت هذه العصابة على قادة وزعماء الجيش وتوجيههم في الاتجاه الذي تراه يعني بالضرورة وبطريقة غير مباشرة سيطرتها على الجيش المصري وتلك من اخطر المشاكل التي يواجهها الجيش المصري  في العصر الحديث،  وذلك يؤكد أن هذه العصابة قد كشفت عن نفسها  وحتى تستمر في حكم مصر والسيطرة عليها فانها لابد أن تجهض وصول اي قوة  وطنية مصرية  تصل الى مراكز القرار السياسي في الدولة المصرية وتعمل على إجهاض اي مشروع  حضاري  ديمقراطي يمكن ان يستعيد امجاد مصر ويعمل على  نيل الحرية والتقدم والتنمية  في هذه البلد  ولهذا فان هذه العصابة لابد  ستعمل على تقديم كبش الفداء حينما تصل الأزمة بشتى أنواعها إلى ذروتها وهاهي ترشح كبش فدائها العظيم لتضحى فيه بعد تتويجه العرش لنيل هذا الشرف العظيم  ثم تقوم بالقائة على النيل فدا لمصر  وبالتالي يكون ربيبها السيسي الذي صنعته الهتها الفرعونية قد بلغ اجله فداء لهذه العصابة وللإلهة الفرعونية التي تحكمها  حتى ترضي  شعبها وعبيدها الذي يرقصون ويحتفون مع الجمع في معبدها  حينما يظهر علنا على الملا  في يوم الجمع  والنحر العظيم كضحية حينها ستعلم كل نفس بما قدمت وأخرت  ومن اي أزمة افتعلت و كوارث ارتكبت وسيكون سيسيها هو الشماعة وكبش الفداء التي ستعلق عليه هذه  العصابة مشاكل مصر من ايام الفراعنة حتى اليوم  لانه من ضمن العبيد الذين يطيعون أوامر سيده طاعة عميا لذا ستعلق على عليه كل عيوبها فهاهيا تقدم سيسيها  للمعارضة وحركة التغيير ليكون تيس اعمي وكبش فداء لأنها تخطط  كي تتجاوز مرحلة وحركة التغيير لكي تعود هذه العصابة من جديد  لتحكم مصر من جديد  وتكسب الوقت والمال فهل عرفنا من يحكم مصر ؟؟ ومن هذه العصابة؟؟؟؟؟ وما هي مخططاتها؟؟  وهل عرفنا كيف تحكم مصر؟؟؟؟ ولماذا تحكم مصر  ؟؟؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق