]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدفاع عن احمد شيروان ضد المحاكمة الكردية

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2014-05-25 ، الوقت: 13:28:28
  • تقييم المقالة:



حملة للدفاع عن "احمد شيروان" وإلغاء محاكمته


 

 

ارفع صوتي عاليأ واناشد الأحزاب السياسية وكل أنصار الحرّية والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في الاقليم وخارج الاقليم للقيام بدورهم ورسالتهم فورا وان يسارعوا لأطلاق حملات للدفاع عن الشاب ( احمد شيروان ) وحمايته , وحماية حرية (التفكير والاعتقاد والتعبير ) في اقليم كردستان ....
كما نطالب من السيد رئيس الاقليم بتشكل لجنة محايدة للتحقيق في قضية تعرض المواطن احمد شيروان للتعذيب الجسدي والنفسي والمضايقات الاخرى التي تعرض لها أثناء التحقيق وفي فترة اعتقاله من قبل لجنة التحقيق , ونذكر الجهات المعنية في الاقليم بالمادة ( 18 ) من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على : لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، 

,وعليه لقد قامت غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتصديق على الاتفاقية لحماية الطفل  بشكل كامل أو جزئي. وقد قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة على إدراج الاتفاقية من ضمن القانون الدولي في 20 تشرين ثاني / نوفمبر 1989؛ وقد دخلت حيّز التنفيذ في 2 أيلول / سبتمبر 1990، بعد أن صدّقت عليها الدول الموقّعة. بحسب الاتفاقية يعرّف الطفل بأنه كل شخص تحت عمر الثامنة عشر لم يكن بلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب قانون الدولة.تعترف الاتفاقية أن لكل طفل حقوق أساسية، تتضمّن الحق في الحياة، الحق في الحصول على اسم وجنسية، الحق في تلقي الرعاية من والديه والحفاظ على صلة معهما حتى لو كانا منفصلين.

تلزم الاتفاقية الدول بأن تسمح للوالدين بممارسة مسؤولياتهما الأبوية. كما تعترف الاتفاقية بحق الطفل بالتعبير عن الرأي، بحمايته من التنكيل والاستغلال، أن يتم حماية خصوصياته وألا يتم التعرض لحياته...تلزم الاتفاقية الدول الموقعة أن توفّر تمثيلا قانونيا في أي خلاف قضائي متعلّق برعايتهم وتطلب أن يتم سماع رأي الأطفال في تلك الحالات. تمنع الاتفاقية إعدام الأطفال.

الاتفاقية تتمحور حول الطفل: حقوقه واحتياجاته. وتطلب أن تتصرّف الدولة بما يتوافق مع مصلحة الطفل المثلى.

 

تمكين الطفل من التمتع بطفولة سعيدة ينعم فيها، ويكون محميا من جميع الجهات ولديه الحقوق التي تؤمن له حياة سعيده، لخيره وخير المجتمع، وهي ما يلي:

 

    أولاً:--

يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق المقررة في هذا الإعلان. ولكل طفل بلا استثناء الحق في أن يتمتع بهذه الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب اللون أو الجنس أو الدين، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة، أو النسب أو أي وضع آخر يكون له أو لأسرته.

    ثانيا:-

يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن تمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة.

    ثالثا:-

للطفل منذ مولده حق في أن يكون له اسم وجنسية.

    رابعا:-

يجب أن يتمتع الطفل بفوائد الضمان الاجتماعي وأن يكون مؤهلا للنمو الصحي السليم. وعلى هذه الغاية، يجب أن يحاط هو وأمه بالعناية والحماية الخاصتين اللازمتين قبل الوضع وبعده. وللطفل حق في قدر كاف من الغذاء والمأوى واللهو والخدمات الطبية.

    خامسا:-

يجب أن يحاط الطفل المعاق جسميا أو عقليا أو المقصي اجتماعيا بالمعالجة والتربية والعناية الخاصة التي تقتضيها حالته.

    سادسا:-

يحتاج الطفل لكي ينعم بشخصية سليمة إلى الحب والتفهم. ولذلك يجب أن تتم نشأته برعاية والديه وفي ظل مسؤوليتهما، في جو يسوده الحنان والأمن المعنوي والمادي فلا يجوز إلا في بعض الظروف، فصل الطفل الصغير عن أمه. ويجب على المجتمع والسلطات العامة تقديم عناية خاصة للأطفال المحرومين من الأسرة وأولئك المفتقرين إلي كفاف العيش.

    سابعا:-

للطفل حق في تلقي التعليم، الذي يجب أن يكون مجانيا وإلزاميا، في مراحله الابتدائية علي الأقل، وتقع هذه المسؤولية بالدرجة الأولى على أبويه. ويجب أن تتاح للطف يجب أن يكون الطفل، في جميع الظروف، بين أوائل المتمتعين بالحماية والإغاثة.

    ثامنا:-

يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جميع صور الإهمال والقسوة والاستغلال.ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه سن الرشد. ويحظر في جميع الأحوال حمله على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.

    تاسعا:-

يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات التي قد تضر به كالتمييز العنصري أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربى على روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب، والسلم والأخوة العالمية.

ونصل الى موضوعنا هو ."احمد شيروان" فتى صغير بعمر ١٥ سنة من أهالي مدينة أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.
تم اعتقاله وتعذيبه في احد مراكز شرطة المدينة المذكورة بوحشية مخيفة دفعته للتفكير بالانتحار ليتخلص من العذاب الذي يعيشه. كل ما فعله هذا الفتى الصغير جسماً وعمراً ولكنه كبير العقل والتفكير، انه انتقد الدين الإسلامي وأعلن عن لادينيته وكان هذا سببا كافيا لان يقوم والده بتقديم شكوى ضده في مركز شرطة المنطقة.

في يوم الاول من حزيران سيحاكم "احمد شيروان"، في يوم الطفولة العالمي تحديداً وكأن السلطات الحاكمة في اقليم كردستان توجه رسالتها المخيفة لاطفال كردستان في يوم عيدهم!!!!
لنقف مع احمد في هذه المحنة التي لا تخصه وحده، بل هي مسؤولية كل انسان يسعى للتعبير عن حريته في مواقفه ومعتقداته ونمارس الضغط على حكومة اقليم كردستان لوقف الإجراءات القانونية بحق "احمد " والإعتراف رسمياً وقانونياً بحرية التعبير عن الرأي وحرية الاعتقاد.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق