]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انتحار // قصة قصيرة جدا

بواسطة: الان صباح  |  بتاريخ: 2014-05-24 ، الوقت: 05:43:49
  • تقييم المقالة:



 تطور الحوار بين شخصيات الرواية التي يكتبها وفقد السيطرة عليها اذ أنها بدأت تخوض في ما لا يريد أن يخوض  وستكشف ما لا يريد أن يرى ويعرف .. أقام للشخصيات وليمة عشاء في الفصل الذي قرر أن يجعله الأخير من الرواية لتلج سيارة مفخخة مكان الاجتماع وتنفجر هناك لتنهي الرواية بقتل كل شخصياتها وتعلن عن انتحار الأديب فيه. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق