]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( عاشقين في السماء )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2014-05-23 ، الوقت: 23:55:32
  • تقييم المقالة:

 

قبّلتُ جبيْنها ورأسها ثمّ عيْناها
فهوّتْ لصدْري وكأنّهُ مرساها

فطوّقتها بالحنيْنِ وطوّقتْني بيداها
وغزتْ أنْفاسي بطيْبها وما أحْلاها

وتألّقتْ لمْعةُ عشْقٍ بماء عيْناها
وحيْن نام الكلام بطرْف شفتاها

رمتْ بنا الأرْض لعالي سماها
فاقْتربنا من النّجوْم حتى ضياها

وشعرْنا بعشْق ليْلى حيْن نجواها
وغرقْنا بجنوْن قيْسٍ ببحْر هواها

وأبْحرنا بحزْن عبْلةَ في فضاها 
وسيف عنْترةَ بالذّوْدِ عن حماها

فسألنا السماء عنْ بثيْنة وبكاها
فقالتْ تبْكي جميْلاً بحرِّ عيْناها

وما بال جمْلاً هل ملّها ونساها ؟
كلا بلْ مات ثانيةً بعشْقها وهواها

فنظرْتُ بعيوْن حبيْبتي ومقْلتاها
والدّمْعُ يجْري ويحْرق وجْنتاها

وعدْنا بالسؤالِ عنْ ليْلى ونجْواها
وجنوْن قيْسٍ حتى وهو في فضاها

فمالتْ لنا السّماء وصّفقتْ بيداها
ثمّ أنّتْ بآهات قيْسها وحال ليْلاها

وقالتْ قدْ جنّ بأرْضها لا بسماها
ومنْ جنّ بجنٍّ فما للجّنِ هنا دواها

لذا قدْ ماتت حبال صوْتها بنجْواها
لقيْسٍ وجنوْنهِ ولايرد لها نجْواها

فنظرْت بعيوْن حبيْبتي ومقْلتاها
والدّمْعُ زاد أنْسكاباً فوْق خداها

وفينا سؤال عنْ عبْلةَ وما دهاها
وهل سار عْترة فيْ سيْر خطاها؟

فردت سمانا وتعْب السّؤال اعْتراها
كلا ماسار بخطاها ولا على مسْراها

بلْ سار بقلْبهِ لها كسوارٍ بمعْصماها

وقلادةٌ بجيْدها لا بجيْدِ امرأةٍ سواها

وسيْف الفراقِ حزّ جيْدها ومعْصماها
فطارت قلائد الجيْد وأساور كفاها

فنظرْت بعيوْن حبيْبتي ومقْلتاها
والدّمُع صار كالدّمِ فيْ وجْنتاها

فقلْت ياروحاً قدْ تُيّمتُ فيْ هواها
ما لدنيانا تضْرب العاشقيْن بيمْناها

ألا يكْفي الفراق يأرْضنا ألا كفاها ؟
ليأتي خلف العاشقيْن حتى لسماها ؟

لا أعْلمُ فهل الفراق دوْماً مبْتغاها
وهل هذا هو فخْرٌ لدنيتنا وسناها

فألى ايْن المسيْر بحبّنا عنْ عيْناها
فمهْما هربْنا سينالنا لهيْبها وشظاها

وإنا مفارقيْن بعضْنا كغيْرنا بسماها

فلنقبْل بعضنا بقبلاتٍ سوف لن نراها

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق