]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عيون بغداد

بواسطة: عباس السوداني  |  بتاريخ: 2014-05-21 ، الوقت: 21:56:16
  • تقييم المقالة:

دعيني اُبحِرُ في عينيك
وارتشف الشهد من شفتيكِ
دعيني ارسم لحظاتي
بخصلة من شعرك الاسود
واغيب في غياهبه عمرا
يُعَدُّ في دنيانا لحظات
دعيني اكتب فيك تاريخَ حياتي
انت يا بغداد لم تخلقي للرجس
والعاب شياطين الإنسِ
خلقت ليودِعُ الروح القدس
في رحِمَكِ
يسوعا آخر ..
ولك في هذا العالم
قيامة اخرى
يا إمراةً اطهرُ نساء الكون
مهما دُنِسْتِ ..
دجلةُ يغسلُ جبينَ اﻻرضِ
فكيف بكِ ؟ انا إن مُتُّ يابغداد
لا أُدفنُ ..
إجعليني على منصّةٍ ذراعك
ِ وأنْشِري فوقَ جثماني
كلّ الحروفَ التي كتبتُها
وكلّ الورودَ التي اهديتُها
وأشعليني ...
أُنثري رمادي في سماكِ
ﻻكون في رئتيك حين تتنفسي
وفوق ثغرك حين تبتسمي
وعلى جسدك حين تغتسلي
اكون في نبضكِ
بين ازقتك والشوارع ..
عطرا أُطفيء رائحة البارود عنك
راية ترفرف في سماكِ
وزهرة في فوّهات المدافع ..
ضمّيني قدر ما إستطعت ..
ﻻني لم أُفطمُ منك ..
حبيبتي تلك وصيتي ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق