]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

تخبطات(دروب الى النهاية 19)

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2014-05-19 ، الوقت: 20:12:30
  • تقييم المقالة:

كانت هيئته الضعيفة  تبدل الاحلام 

فهل يستطيع العمل من جديد لمواصلة الحياة وتحمل ماتبقى من مسؤليات؟؟؟

واتضح هذا فى تغير سلوكه .لم تكن اللهفة للآخر بريق عينيه  فقد زاحم فكره كيف سيكون الغد

وكأن حزنا أضعفه فتلك المرة الاولى التى سيواجه فقدان اخته عن قرب .وشيخوخة الكبرى زاد وهنه وهن

.وكان يستسلم لفكرة الموت ........وكأنه يشعر بدنوه أو يتمناه هربا من تلك  السدود التى يراها تغلق بريق الاستمرار

بينما هى على النقيض تماما

تجاهد تلك الافكار .فهى فى سعادة طاغية بكونه من جديد الى جوارها ...حتى هذ الضعف  لم يشنه فقد زاده لينا ورقه

وتجلى حلمها يقينا 

فأخيرا ستعود لحضن قريتها وجمع أخواتها ...وبهجة صويحباتها

قد أزالت السفرات المتلاحقة السنين

فعادت  فتاة غضة خرجت اامس من قريتها واليوم ستعود

كانت تهدم أى حائل يظهر دون تحقيق ذالك

فتابع مع الحلم ..

 

ولكن تجلى أمامها حلم آخر 

طالما تمنته 

الحج

رأت الامر ليس بالصعب فابنتها  بجوار البيت الحرام والامرلن يكلف الكثير

وإن كان لايوجد بعد مصدر رزق   والاستغناء عن مبلغ حتى لو قليل مجازفة .لكنها دبرت الامر ووعدت  بسد أى عجز من إرث أبيها

كانت فرحة الحج تبهج صدره تارة وتضيقه تارة

فهو عائد من شوق رهيب لم ينطفىء بعد ليجد  من جديد بعاد حتى لو كان قصير الاجل

مرت شهور الحج قاسية

فهو أمام مسؤلية ثقيلة لأول مرة 

واجه تشوهات السنين عند أولاده

بين تمرد واستهتار وخنوع

غير حنان بناته الكبريات ومساندتهم له لطّف الامر 

مرت الشهور دهرا

عليه وعلى ابنتيه خاصة الصغرى

كان يتغاضى عن تمرد وتدلل الوسطى فهى متفوقة ..أشرفت على نهاية دراستها  وهى الأمل الوحيد الذى يراه كى تستند عليه الأسرة

عادت من الحج

لتجدد الشوق والفرحة لديه..ولديها

وتجدد تحقق الحلم

حاولت ثانية الكبرى منع الرحيل ولكن هيهات

فأنذرتهم.. ستنتقلون لتحقيق حلم سينقسم لحلمين يتصارعان

عبث  ماتقول

فهم منساقون بأذن صماء

اخترق هذا الحلم وفاة والدتها  مماجعل بها ضعفا لم تألفة...فأنكرته ...فبين يديها قلب عاشق لن يتخلى عن حلمها معها

رحلا...حيث تخبطات فى طلب الرزق

وتخبطات بين ولده وابنته فى القاهرة

يعودان تارة

ويذهبان تارة 

حتى تدخلت النفوس الكامنة لتعبث بحياتهما عبث فوق عبث

فيقضان فترة لاوصف لها فهى طلاسم

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق