]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأنثى

بواسطة: ساندرا الرفاعي  |  بتاريخ: 2014-05-19 ، الوقت: 09:44:50
  • تقييم المقالة:
لِكلُ أُنثى قَصيدةَ تَتشابهُ و إِياها
وَ مَا بيّنَ أُنثى و أُنثى
تَحتارُ القَصائِد
فَكلُ وَاحدةَ لَها بَحرُها وَ تَفعيلتها
التِي تَتغلغَلُ فِي تَفاصيلِها
و تَتعمقُ مَكنونَها وَ أَسرار أُنوثَتها
لَكن أُنثى وَاحدةَ... ( فَقط) بِـإمكانِها
أَن تَختصِرَ النِساءَ جميعاً ... فِي قَلبِ عَاشق
فَـ تَنام فِي عَينيّه
وَ تَصحو عَلى دِفءِ أَنفاسِه
يَذكُرها عِندَ شُربِ قَهوتِه وَ سِيجارتِه
فَـ يَكتُبها أَحرفاً بِـ قالبِ الكلمَات
و يَنسجها قصائداً في جنونِ أشعاره
وَ يُلونها جَمالاً بِـ روحٍ كاملة تَسكن عُمقَ
لَوحاتِه .
أُنثى واحدَ فقط... تَتغلغلُ وَريدكَ يا آدم
حَتى و إِن عَرفتَ بَعدها المَلـاييّن.

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق