]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عذاب الله واقع على الأمة .و الناس في غفلة

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2014-05-18 ، الوقت: 19:49:30
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

يقول الله تعالى :

 

قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67).

الأنعام .

حال الأمة اليوم تلخصه هذه الآيات القرآنية الكريمة .طائرات تقصف  من فوق , و براميل متفجرة , و عبوات تتفجر من تحت الأرجل . 

و صار العرب و المسلمون شيعا يذيق بعضهم بأس بعض.

 

و لكنهم لا يفقهون .

كل هذا العذاب إنمكا هو لتكذيب غالبية الأمة آيات الله تعالى .فمنذ أن ظهر المسيح الموعود نزوله آخر الزمان الإمام المهدي حضرة مرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام .و غالبية الأمة لا تعير هذا النبأ اي اهتمام .

و علماؤهم إلا من رحم ربي , صاروا كأحبار يهود .كفروا الرجل و كذبوه .و كتموا ما جاء به من علوم القرآن الكريم .و ما جاء به من تصحيح عقائد شوهها المشايخ .

 

ألف المسيح الموعود عليه السلام قرابة 100 كتاب .باللغة العربية و باللغة الأوردية و بالفارسية .كلها كتب قيمة أعادت الأمة إلى الإسلام الحنيف الصحيح .

ناهيك عن قصائده الرائعة في مدح  القرآن و الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و مدح الصحابة رضي الله عنهم .

لكن ماذا عن المثقفين ؟.

ليكن هذا موقف العلماء المترفين تجار الدين .هؤلاء يخافون على مكانتهم الدنيوية .

لكن المثقف العربي ما يمنعه من قراءة كتب المسيح الموعود عليه السلام ؟.

 

إن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم .

 

و إن يك كاذبا فعليه كذبه .

و والله إنه لصادق و أن الله ناصره .

فلن تخسر شيئا حين تقرأ ايها العربي .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-05-19

    السلام عليكم .

    المسيح الناصري عليه السلام رسول الله إلى بني إسرائيل .و هو نبي تابع لموسى عليه السلام .

    أما المسيح الموعود عليه السلام فهو نبي تابع لمحمد صلى الله عليه و سلم .المبعوث رحمة للعالمين .


    المسيح الناصري كان يبرئ الأكمه و الأبرص .

    و هذا كناية عن الأمراض الروحية .

    و المسيح المحمدي يبرئ كل الأمراض الروحية التي كان محمد صلى الله عليه و سلم يبرئ البشرية جمعاء منها .


    أما مرض الأنبياء فليس بدعا من القول .فمحمد صلى الله عليه و سلم أصيب بالحمى و كان يصب عليه الماء .و  لحق بالرفيق الأعلى .فهل هذا يقدح في محمد صلى الله عليه و سلم ؟.

    و أيوب عليه السلام  , أنظر التفاسير التقليدية ماذا قالت عن مرض ايوب عليه السلام ؟.


    و لا أرى المرض يقدح في النبوة مطلقا .


    أما  عن كذبة موته التي سطره  شياطين الإنس .فكل من اسلم نفسه لهذه الكذبة الحقيرة أطالبه أن يقسم بالله على أنه تحرى الحق في القضية .


    و على الناس أن يعرفوا مسيح الأمة و مهديها بأنفسهم .و ليس عن طريق مشايخ الضلال و الكذب .


    و من فعل هذا فكأنه يدعو للإسلام من خلال كتاب الشيطان سلمان رشدي .


    و في الاخير لدي سؤال لصاحب التعليق : كم كتابا قرأت للمسيح الموعود المهدي عليه السلام ؟.


    فإن لم تكن قد قرأت له فلا يحق لك أن تحكم عليه .فالله حرم الظلم  على نفسه و جعله حراما بين الناس .فلا  للظلم .و لا للكذب .

  • نور تاج | 2014-05-18
    المسيح عليه السلام كان يبرئ الناس من المرض العضال بإذن الله و هذا المسيح الذي تؤمن به أصيب بمرض ( الدوسنطاريا ) وقد لزمه طويلا دون أن يشفى منه وعجز جتى عن الوضوء فجر موته فعن أي مسيح تتكلم و اتق الله .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق