]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ

بواسطة: Hossam.AngelOfMercy  |  بتاريخ: 2014-05-15 ، الوقت: 16:21:58
  • تقييم المقالة:

بسم الله وكفي والصلاة والسلام علي عبده الذي أصطفي

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ

رجل يعمل علي قارب يقل الناس من مكان لاخر ,في يوما ما جاءته سيده تحمل رضيعها لكي يحملهما للضفة الأخري,وفي منتصف النهر حضره الشيطان وتملكته النفس التي لا مفر منها ,فحاول استدراج الفتاة اليه فرفضت وتحصنت في رضيعها التي هددها بقتله امام عينها ,ولكنها سلمت الامر لله فقتل رضيعها غرقا امام عينها وهي تبكي نحر الدموع .فحاول الاعتداء عليها حتي اختنقت تلك العفيفة وفارقت الحياة بعفتها .ترك الرجل البلدة خشية اهلها ولكنه نسي ان هناك من لا يغفل ولا ينام ويدبر الامر .أنتقل الرجل لبلدة اخري ومرت عليه السنوات ونسي جرمه السابق ,وعمل بالجزارة في يوما ما وهو عاد من عمله أخر اليوم سمع صوت شخص يتالم فانحدر نحوه فإّذا به شخص يلفظ أخر انفاسه بعد ان وضعت في صدره سكين ,فدنا منه الجزار وحاول أخراج السكين من صدره ففارق الرجل الحياة واذا الناس من حوله قد أجمعوا علي أنه القتال وحكم عليه بالموت وهوعلي حبل الموت تذكر صراخ تلك السيدة و فزع رضيعها.الله كفيل لمن فوض الأمر اليه" الجزاء من جنس العمل".

وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين, جعل الله كل شيء بقدر فالعقاب له موعد ولو طال موعده فوعد الله والله لا يخلف الميعاد.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق