]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كل العلماء يخطئون :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-05-13 ، الوقت: 02:41:21
  • تقييم المقالة:

كل العلماء يخطئون:

 

 

1- أمثلة بسيطة من أخطاء البعض من علماء السلفية - وغيرها كثير -:

 

 

     ا- إن علماء السلفية يشككون الآن في العمليات الاستشهادية ويعتبرون الأصل فيها أنها حرام وأحسن ما يقولون فيها أن المجاهد " يُترك أمره لله "  أو " بينه وبين نيته " , وهؤلاء العلماء يقفون من حيث شاءوا أو لم يشاءوا بهذه الفتوى الانهزامية في خندق أمريكا وإسرائيل وحكام العرب المتخاذلين وأعداء العرب والمسلمين .

 

    ب- ولقد قرأت لابن باز رحمه الله بأن الإصابة بالسرطان من أعراض السحر, ويُفهم من ذلك بأن علاج السرطان هو عن طريق الرقية الشرعية وهو كلام لا معنى له , ويعطي انطباعا سيئا مضاد للطب وللبحث العلمي ولجهود المراكز الصحية والعيادات والمستشفيات و..

 

     جـ- والكثير من علماء السلفية في السعودية أفتوا قبل حرب الخليج وأثناءها بجواز استعانة السعودية بأمريكا ضد العراق وهي فتوى مخالفة لإجماع العلماء قديما وحديثا على أنه لا يجوز للمسلم الاستعانة بكافر ضد مسلم .

 

     د- والشيخ العثيمين رحمه الله يبيح اطلاع الراقي على عورة المرأة المريضة إذا كان العلاج يستدعي ذلك , بشرط أن يتم ذلك في وجود محرم !!!. وهذا كلام مردود عليه شرعا وواقعا , وهو كلام باطل يرفضه منه العلماء والرقاة على حد سواء .

 

    هـ- والشيخ بن باز والعثيمين يقولان في أكثر من رسالة وفي أكثر من موضع بأن الأرض ساكنة والشمس هي التي تدور حول الأرض , وهو كلام فارغ لا قيمة له , ومضاد لحقائق العلم الثابتة وللواقع الذي يؤكد على أن الأرض تدور حول نفسها وحول الشمس , وأن الشمس تجري لمستقر لها .

 

أليست هذه أخطاء فادحة لعلماء السلفية , وهي غيض من غيض . ومع ذلك ما منعنا ذلك من أن نقرأ لهم ونستفيد مما كتبوا ونذكرهم بالخير , ونسأل الله ألا يحرمهم على الأقل من الأجر الواحد وأن يحشرنا معهم يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " وحسن أولئك رفيقا ", بل إننا نتقرب إلى الله بحبنا لهم.

 

 

 

2- القرضاوي والغزالي أخطآ :

 

 

 

يقول أخي السلفي بأن القرضاوي والغزالي أخطآ في مسائل أساسية والحقيقة :

 

      ا- أنها ثانوية وليست أساسية كما يدعي من جهة أولى .

 

     ب-وأن غيرهما من القدماء والمعاصرين قال بها من جهة ثانية .

 

     جـ-وأنهما تحدثا في هذه المسائل وفي غيرها من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتعليمية , وتحدثوا عن انحراف حكامنا وحكام العرب والمسلمين عن جادة الصواب وعدم حكمهم بما أنزل الله, وعن موالاتهم لأمريكا وإسرائيل,وعن الحرب التي يقودها الفرنكوشيوعيون في بلادنا على الإسلام والمسلمين و..مما لم يتحدث عنه علماء السلفية إلا نادرا.إن مشكلتنا في أعداء الإسلام بالداخل والخارج وليس في كيفية الصلاة أو الصيام.

 

       د-وأنهما وإن فرضنا جدلا بأنهما أخطآ,هل إذا زلَّ العالم في مسألة ما,هل الزلة تحوِّله من عالم إلى جاهل؟ إن الزلات القليلة عند العالم تؤكد –في الحقيقة-على أنه بالفعل عالمٌ.وصدق من قال"لكل جواد كبوة" و"لكل عالم زلة""وكفى بالمرء فخرا أن تُعدَّ معايبه".

 

       هـ- لماذا نعتبر فُلانا فقط من العلماء زلَّ ولا نعتبر"فلتانا"كذلك زلَّ؟!هل أحدهُما يخطئُ والآخر معصومٌ ؟. قل لي بالله عليك يا أخي السلفي!.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق