]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

محاولة لفهم الحياة

بواسطة: بوقندورة  |  بتاريخ: 2011-05-30 ، الوقت: 08:59:04
  • تقييم المقالة:

 

واحد زائد واحد يساوي إثنين.

إن تقرير هذه الحقيقة من منطلق رياضي يبدو للوهلة الأولى صحيحا، ولكن عند نقل هذه الحقيقة إلى عالم البشر، أين يصبح الواحد هو ذلك الفرد الذي ينحني الزمان و المكان إجلالا له.

تفقد هذه الحقيقة سطوتها، لأنها تصبح نسبية. ففرد زائد فرد يعطينا قوة عقلية رهيبة و تجربتين إنسانيتين تلاقتى و أخذتا في التلاقح. و التفاعل و نتاج ذلك هو مضمون تلك العلاقة التي تنشأ بين شخصين. فحتى إن لم يتجاوز الأمر حد الحوار اللفظي و تبادل الرؤى و الأفكار فانعكاس ذلك على منحنى الزمان و المكان شديد و إن تطلب بعض الوقت حتى تتجلى الصورة النهائية.

لذلك فالعلاقات الإنسانية أهم فاعل في معادلة الحياة المتداخلة. و هنا تظهر قيمة الفكرة التي تتجاذبها عقول الناس. فمثلا لو استطعت من خلال مظهرك فقط أن تعبر عن ذوق رفيع فإن ذلك سيؤكد الإنطباع أن ذوقك رفيع و ستنقل خياراتك في اللباس مثلا، إلى شريحة من الناس هي بدورها ستكون ناقل "متفاعل".

إن تلقيك الحوار " الأفكار التي تدور في الحوار" عبر وسائل الإعلام يجعلك كالترانزيستور " المظخم" تقوم بتظخيمها و إقرارها في حياتك و محيطك على الأقل.

إن الحياة البشرية أكثر تنظيما مما نتصور و لكن الصورة الخارجية التي تعكسها الحياة بتعدد المشاهد، تجعلنا نتصور فوضويتها، و هذا من حكمة الخالق الأعظم لأن الفوضى تحفزنا غريزيا و تدخل التشويق إلى حياواتنا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق