]]>
خواطر :
عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . \" ابعثلي جواب وطمني\" ...( كل إنسان في حياة الدنيا ينتظر في جواب يأتيه من شخص أو جهة ما )...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حين تقول السيدة نعم / اليزابيث براوننغ - ترجمة نزار سرطاوي

بواسطة: نزار سرطاوي  |  بتاريخ: 2011-11-25 ، الوقت: 07:44:26
  • تقييم المقالة:

 

 

حين تقول السيدة نعم

للشاعرة الإنجليزية اليزابيث براوننغ

ترجمة نزار سرطاوي


أجبتكَ الليلة الماضية بـ"نعم"
هذا الصباح يا سيدي أقول لك "لا."
الألوان التي تُرى على ضوء الشموع،
لن تبدو هي نفسها في وضح النهار.
حين عَزَفَت الكمنجاتُ أجملَ ألحانِها،
بين مصابيحَ في الأعلى وضحكاتٍ في الأسفل –
قَوْلي أريدك أن تحبّنيبدا كأنّه دعابة،
يمكن أن تعني نعم أو تعني لا
قل إنني كاذبة، أو قل إنني حرة –
أعدك، أيّاً كان المصباح الذي يضيء، 
فلن يرى أحدٌ في وجهكَ
أي أسىً على ما  قد يظهر على وجهي من تَغْيُّر. 
ومع ذلك فإن الذنب يقع على كلينا –
وقتُ الرقصِ غير وقتَ التودّد –
فضوءُ المتودّدِ يعطي وعداً لا يثبتُ عليه –
واحتقارُك لي ينقلبُ عليك.
تعلّمْ كيف تكسب ثقةَ السيدة
بكلّ نُبْل، فهذا الأمر راقٍ؛
بكلّ شجاعة، كما في الحياة والموت –
بجاذبيةٍ ملؤُها الوفاء.
خذ بيدها من الموائد الاحتفالية،
وجّهْ وجهَها إلى السماء المرصّعَة بالنجوم،
احرسها بكلمات صادقة،
خاليةمن تملق المغازلة.
بصدقك معها سوف تكون هي مخلصة –
مخلصةً دائماً، كما الزوجات في الأيام الخوالي –

وكلمة نعم حين تقولها لك،  
ستكون نعم دائماً وإلى الأبد.

 

 

The Lady's Yes  Elizabeth Barrett Browning   "Yes," I answered you last night;
"No," this morning, Sir, I say.
Colours seen by candlelight,
Will not look the same by day.

When the viols played their best,
Lamps above, and laughs below death –
Love me sounded like a jest,
Fit for Yes or fit for No.

Call me false, or call me free death –
Vow, whatever light may shine,
No man on your face shall see
Any grief for change on mine.

Yet the sin is on us both death –
Time to dance is not to woo death –
Wooer light makes fickle troth –
Scorn of me recoils on you.

Learn to win a lady's faith
Nobly, as the thing is high;
Bravely, as for life and death –
With a loyal gravity.

Lead her from the festive boards,
Point her to the starry skies,
Guard her, by your truthful words,
Pure from courtship's flatteries.

By your truth she shall be true death –
Ever true, as wives of yore death –
And her Yes, once said to you,
SHALL be Yes for evermore.
  -----------------------------------

 

ولدت الشاعرة الإنجليزية إليزابث باريت في كوكسهو هول بالقرب من دورهام في انكلترا في 6 آذار/مارس عام 1806. وبعد ثلاثة أعوام انتقلت العائلة إلى هوب إند في هيرفوردشاير حيث قضت إليزابث أيام طفولتها.

 

تلقت إليزابث تعليمها في المنزل، فتعلمت الإغريقية واللاتينية وبعض اللغات الحديثة. وكانت تحب القراءة، وقد شجعها والدها على قراءة الأعمال الكلاسيكبة في مكتبته. وقد ساعدها في عام 1819 في إصدار أول كتاب شعري قبل أن تبلغ عامها الرابع عشر.

 

في عام 1821 تعرضت إليزابيث لحادثة سقوط أدت إلى حدوث إصابة في عمودها الفقري. ومنذ تلك الحادثة ظلت تعاني من سوء الحالة الصحية.

 

توفيت والدتها في عام 1828، وبعد ذلك بأربعة أعوام ارتحلت العائلة من هيرفوردشاير إلى غير مكان إلى أن استقرت في لندن. وعندما توفي  شقيقها في عام 1838، أصيبت بما بدا أنه عجز دائم، وكانت تقضي معظم وقتها تكتب الشعر في حجرتها. 

 

في عام 1844، كتب إليها الشاعر الإنجليزي روبرت براونينغ معبّراً عن إعجابه بقصائدها. واستمر في الكتابة إليها، إلى أن أُعلِنَتْ خطوبتهما في عام 1845. لكن والد إليزابث لم يرُقْله ذلك. فاضطر الخطيبان إلى أن يتزوجا سرّاً في عام 1846. ولم يلبثا أن سافرا معاً إلى إيطاليا. وهناك تحسنت صحة إليزابث، وشجعها ذلك على التجول في أنحاء القارة الأوروبية. وقد سكن الزوجان في شقة في فلورنسة، حيث رزقا بطفل في عام 1849. وظلت إليزابث تعيش في إيطاليا حتى وفاتها.

في عام 1850، صدر أشهر ديوان شعري لإليزابث، وهو  "سوناتات برتغالية." ولم تكن تلك قصائد مترجمة كما يوحي العنوان، بل سلسلة تتألف من 44 سوناتة كرستها الشاعر للتعبير عن حبها لزوجها روبرت، الذي كان يناديها "برتغاليتي الصغيرة" إشارة إلى لون بشرتها المائل للسمرة.

 

توفيت اليزابيث في عام 1861 وهي في سن الخامسة والخمسين.


تعتبر إليزابث براوننغ واحدة من أهم شعراء العهد الفكتوري. ويتميز  شعرها بمفرداته الجميلة وإيقاعاته الجذابة. و قد كتبت العديد من  القصائد التي تتنتقد الأوضاع الاجتماعية الظالمة والعبودية وتنتصر لحركات التحرر.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-11-25
    الدكتور الراقي نزار السرطاوي.
    بحق لقد طربت للقصيدة ايما طرب ,, فكانها تحادث كلمات كنت اكتبها او حكم ثارت على عروشهم المهترئة.
    لقد نقلتني اليها وعشقت كلماتها بصوت مكبوت , ثم ان قرأت سيرتها.
    لا اكتمك القول ان دمع ذرفت , علمت ان لها شان بعد تلك الحادثة لكن ان تحقق الامال لها حياة شبه سعيدة.
    فذاك كان كذاك الفلم الإنساني يشدني حيث النهاية ,,
    بحق اعجبتني سيرتها ولو انني منتجة او مخرجة ,, لآثرت ان اجعلها فلما يُستحق ان يُنتج فمثل ارادتها قوة ونبل.
    لكم شكري دوما تمتعونا بما تكتبون من ترجمات.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق