]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زفرات مهموم

بواسطة: AbdelQader Hafez  |  بتاريخ: 2014-05-10 ، الوقت: 20:46:29
  • تقييم المقالة:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده    ... وبعد

 فعلى قدر أهل العزم تأتى العزائم ... وتأتى على قدر الكرام المكارم

وتعظم فى عين الصغير صغارها .. وتصغر فى عين العظيم العظائم

 وإذا كانت النفوس كبارا .. تعبت فى مرادها الأجسام

ان الواقع المعاصر الآن يموج بحالة من التوتر ليس فقط التوتر السياسى ولكن التوتر التوجهى والمعرفى فنجد ان الجميع يتكلم فى كل شئ ضاعت من بيننا لا اعلم ولا ادرى والله اعلم وصار الجميع يفتى فيما يعرف وفيما لا يعرف وصار الكثير يهرف بما لا يعرف واذا كانت هذه فى حد ذاتها لنذير خطر على اى مجتمع  ذلك لان الساكت سالم والمتكلم غارم والمشكلة الكبرى حين لا يكون غارما على نفسه فحسب بل غارما ومغرما لمن حوله لكن   الامر يزداد خطورة حين يكون هذا الافتاء فى الاسلام فى الدين فى الشرع فى قول الله او قول رسول الله صلوات الله وسلامه عليه .. وخطورة الفتوى بغير علم اشهر من ان يذكر بها . قل آالله أذن لكم أم على الله تفترون .. وليعلم المتجرؤون على الفتيا أنهم على شفا هلكه فقد قال ابن عباس رضى الله عنهما  ومن بعده الامام مالك     من أخطأ لا أدرى اصيبت مقاتله فلا ينبغى ابدا ان تكون اسهل الجدران اقترافا وتعديا هو الدين .. وليس المقصود ان يتحول الدين الى كهنوت لا يعرفه الا اشخاص بعينهم لهم العصمه والباقى تبع فقط لا فهناك فى الاسلام مالا يسع المسلم جهله امور لا يجوز لمسلم ان يكون غافلا عنها او جاهلا بها فى عباداته ومعاملاته وغيرها ولكن ليكن الافتاء فى الدين لاهل العلم المتخصصين حتى لا يضيع الدين وهيا اخى الكريم لتقرأ انت فى دينك ولتتعلم ولتعرف مراد ربك ومراد رسولك حتى تزداد حبا لدينك وتمسكا وعزة به وتردد قولة الفاروق المهاب عمر بن الخطاب لا بى عبيده .. كنا أذل قوم فأعزنا الله بالاسلام فهمهما ابتغينا العزة فى غيرة اذلنا الله .. وللحديث بقية ان شاء الله

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق