]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واقعنا المرير

بواسطة: ابراهيم زغلول  |  بتاريخ: 2014-05-09 ، الوقت: 23:20:45
  • تقييم المقالة:

حين نجد انفسنا مضطرين للتعمق في ما يحدث حولنا فنتأمل ما تبين من سبيل المجرمين للوصول الي ما نحن فيه:
1-ما قيمة الحياة بدون الحريه فمن يسلب حريتنا اليوم يسلب رزقنا ويصدر لنا الظلم و الهوان اسلوبا لحياتنا ليدخل اليأس الي قلوبنا ويقتل روح الابداع بداخلنا وليضع غشاوه تحجب عيوننا و قلوبنا عن رؤية الحقيقه فنقنع انفسنا اننا لا نستحق افضل مما نحن فيه وان هذا هو قدرنا ويجب التعايش معه واي خروج عن الاطار المحدد هو تطرف او خيانه و من ثم تبدأ حمله. من التشويه الممنهج.
2-نحن من رضينا لانفسنا ان نعيش في الذل خوفا من التغيير ونحيا حياة غير كريمه في رحلة البحث عن لقمة العيش وبدون ان تشعر تصبح مثل الكلب الذي يلعق ما يلقيه اليه الماره ولكن لم تعتقدون انهم يتركون لنا الفتات ,,؟! لنعيش في حاله من الوهم للوصول للافضل.و لكي لا نغضب عن الحد المسموح به فنثور ونطالب بحقوقنا المنهوبه . ان تألمت من هذا الفقر و القهر المرير و وجعك فؤادك فاصرخ لان (ليس هناك شرف في المعاناه الصامته) وهذا الناتج الطبيعي للتفريط في قيمنا و اخلاقنا و حريتنا فاصبحنا كالظل نسير بلا هويه لقد وقعنا في بئر من اللا شعور فهان علينا كل شئ
3-ان شعور المواطن بالعزله و العجز و التردي و تسلط الدوله القمعيه افقدنا كل معاني القيم الانسانيه اصبح الاخر هو عدو منتظر لكل منا واصبحت الكلمه القبيحه (المصالح).تحكم علاقتنا بكل شئ وسيطرت علينا المادة.وبات من الواضح ان التنافس لم يعد فيه شرف و وصارت المعاملات تقوم علي الاحتقار و السباب المتبادل و التقليل من الشأن. و انحدرت الاخلاق الي ادني مستوي .
4- تم الايحاء الينا اننا اصحاب الاختيار و هذا وهم بين فأبواق الدعايه تملأ رؤسنا بما يجب ان نقرره بشأن حياتنا فنظن اننا اصحاب القرار 5- التبريرات السخيفه التي لا معني لها الا الفشل و عدم القدره علي الاعتراف بالاخطاء وعدم تصحيحها يجعل العواقب وخيمه و سنصدم جميعا في واقع مرير يعلم بعض منا نتائجه مسبقا و ستتعدي صدمة هذا الشعب نكسة 67 لقد طال الفساد المؤسسه التي يعلق عليها المصريون امالهم و اصبح اقتصادها السري يدفعهم نحو السلطة و يظنون انهم هم الوريث الاوحد للحكم ان هذا الكم الهائل من الفساد ان لم نستيقظ منه سيكون سببا في هلاكنا جميعا.
ان الخروج من هذا الظلام الدامس هو مواجهة انفسنا امام ضمائرنا حيث سنجد طريقنا و سنثبت اننا نستحق حياة افضل.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق