]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجمال الحقيقي

بواسطة: Tasneem Almasry  |  بتاريخ: 2014-05-08 ، الوقت: 20:56:16
  • تقييم المقالة:

بين أزهار الربيع في احدى الحدائق الغناء تفتحت زهرة ليست جميلة المنظر لكنها عذبة الرائحة كانت تعطي رائحتها الزكية العطرة الطيبة لكل من يحيط بها لم يكن أحد يقترب منها كان الكل يقف أمامها ينتظر رائحتها ويرحل دون اهتمام يذكر مرت الأيام وكبرت الوردة وكلما كبرت خفت رائحتها وبدأت قلة جمال مظهرها تبدو واضحة الكل كان يراها بعينه الا شخص واحد عرف مدى جمالها الداخلي لكنها لم تره 

بدأت الزهرة بالحزن والشرود وتمنت أن تنتهي الحياة كانت تتمنى أن يقترب أحد ليأخذ بذورها ويزرعها لتنبت حدائق منها أو يقترب أحد فيقطفها ويصنع منها عطرا يدخلها عالما آخر 

بقيت السنوات تمر وكبرت الزهرة وأصبح عطرها لا تخرج رائحته تمنت أن تعود كالماضي بعطرها لكنها فقدته أو فقدت اخراجه الى أن جاء من أحب داخلها فحقق لها ما تتمنى وأصبح عطرها من أجمل وأغلى العطور وأصبحت منها حدائق ذات فرحة وكان أسعد الناس بها وقال لها يوما 

لو عرف الناس جمالك ومدى سعادتي بك ما تركوك للحظة 

أيا وردا أعطانا عطره ... نسيناك واهتممنا بمظهرك 

ولو رأى عقلنا جماله ... لعشنا سعادتنا بك 

نسينا الداخل واهتممنا بخارجه ... وان الأصيل دوما يرى داخلك 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق