]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بطرس الراعي لا أهلا ولا سهلا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-05-07 ، الوقت: 16:49:34
  • تقييم المقالة:

بطرس الراعي لا أهلا ولا سهلا

محمود فنون

6/5/2013م

اثير لغط كثير حول رغبة  البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لزيارة الأراضي المقدسة  ، وقد تناولتها القيادات السياسية في لبنان كما تداولتها الصحافة بالنقد والتشريح .

ولفتت صحيفة "السفير" الى ان "شخصيات مسيحية، نيابية وسياسية، ستزور البطريرك الماروني بشارة الراعي، بعيداً عن الأضواء، بعد عودته من الخارج، في محاولة لثنيه عن المضي في زيارته المقررة الى فلسطين المحتلة، ضمن الوفد المرافق للبابا".
واشارت اوساط معنية لـ"الراي" الكويتية الى انها "تخشى من حدة الاستقطاب الذي ستثيره الضجة حول زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى القدس، في حال تصاعدها علماً ان المضي فيها سيرتب اثاراً سلبية كما ان التراجع عنها في حال حصوله سيرتب ايضاً تداعيات ليست في مصلحة البطريرك شخصياً".

غير أنه جدد  موقفه من هذه الزيارة  لصحيفة "النهار" بالقول: "أنا ذاهب إلى الأراضي المقدسة ليس لتكريس الإحتلال، إنّما لأقول هذه أرضنا. أنا ذاهب إلى القدس التي هي مدينة لنا والتي تقولون إنكم تريدونها. أنا ذاهب إليها لئلا تتكرس لليهود".وقال :"وقال "لا داعي الى كل هذه الحركة في لبنان. انا أقول ان قداسة البابا سيشرف أراضي النطاق البطريركي بزيارته، ولا يليق الا ان نكون في استقباله في الاراضي التابعة لنا بما فيها الاردن وفلسطين والتي هي اليوم اسرائيل"

وأنا أقول : ما شاء الله ما شاء الله ! وماذا نريد غير ذلك ؟ نحن نخشى أن تتكرس لليهود وانت تأتي إليها فلا تتكرس لليهود .. سبحان الباري .. ولماذا لم تفعلها من زمان ما دمت تستطيع بزيارة واحدة منك " لئلا تتكرس لليهود "

بل الحقيقة أن الصهيونية قد جرت في دمك وأتيت مكرسا لاحتلالها وتهويدها ، وأنت بهذا إنما تهين نفسك على حسابنا ( نحن العرب ) الذي يفترض أنك واحد منا بل من رجالاتنا البارزين والمقدمين بمعزل عن الدين والطائفة .

ولأن الراعي يعلم حقيقة ما ترمز له زيارته وما تعنيه موافقته على الزيارة فلم يجد دفاعا غير الكذب والمزايدة . انه يزايد على المنتقدين بإعلانه انه إنما يزور البلاد دفاعا عن القضية الفلسطينية فيقول :"أنتم تريدون القضية الفلسطينية، فأنا ذاهب إليهم لأقول لهم نحن معكم وإلى جانبكم. أما أبناء كنيستنا فنحن أدرى بقضيتهم. ألا تريدون الحفاظ على أرضنا المقدسة وعدم تهويدها؟ ألا تريدون دعم القضية الفلسطينية؟ نحن سنذهب لنقول هذه أرضنا والقدس مدينتنا. فكفى مزايدات. هذا عيب".هنا ينطبق عليه المثل " رمتني بدائها وانسلت "

فلا أهلا ولا سهلا بك وأنت بهذه الزيارة إنما تتصاغر في عيوننا لأنك إنما تأتي لتكرس إحتلال فلسطين والقدس والتهويد .

أنت تأتي ضمن الإعتراف بإسرائيل ؟؟؟  وأنت تقول لصحيفة النهار " وفلسطين التي هي اليوم إسرائيل "أو تعلم ماذا يعني الإعتراف بإسرائيل ؟

إن الأعتراف بإسرائيل ليس وجهة نظر، بل هو موقف ، هو اختيار ، هو اصطفاف سياسي مع العدو ، هو اعتراف بأحقيته في اغتصاب فلسطين وتهويدها بالمهاجرين اليهود إليها وانتزاع الأراضي من الفلسطينيين لبناء المستوطنات وكل أغراض استخدام الأرض الأخرى

أنت ضمن جوقة المطبعين !!!!

يشاركك في هذا الكثير من رجال الدين المسلمين والمسيحيين  الذين يتبحبحون في نعم الأسياد ويُوظفون الدين في خدمة البلاط الرجعي والتابع للهيمنة الأجنبية .ويمالئون الصهيونية على حساب فلسطين وشعب فلسطين .

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق