]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اطفال الشوارع الي اين ؟

بواسطة: نجوى السالمي  |  بتاريخ: 2014-05-07 ، الوقت: 12:34:58
  • تقييم المقالة:

هل لديكم فكرة عن اللذين انقطعوا عن المدرسة , تشردوا و انحرفوا : مااسباب وعلل ذلك وكيف اصبح عالمهم ؟

تعتبر ظاهرة اطفال الشوارع ظاهرة اجتماعية متطورة بل متزايدة في كافة المجتمعات العربية ,الشرقية وايضا الغربية . انه من البين ان تشرد وانحراف الاطفال ليطلق عنهم " اطفال الشوارع " توجد عدة عوامل واقعية التي ادت الي تنويه و ارتفاع بل زيادة هذه الظاهرة (اعني ظاهرة اطفال الشوارع ) لاسيما الانقطاع عن الدراسة او التعليم , ارتفاع نسبة البطالة والفقر و الحال ان ملايين العرب يعيشون الفقر القاتل وهو السبب الذي جعل اغلب الاسر الفقيرة من العجز تماما عن توفير حاجيات اطفالها سواء كانت الجسمية, النفسية و حتي الثقافية و السياسية , اذ يصبح من منظورهم الراي الصائب هو الشارع باعتباره الماوي الذي يشبعهم حاجاتهم من اجل العيش الكريم و البقاء وهذا هو الخطر الاكبر لان العصابات المحترفة تدفع هؤلاء الاطفال الي التشرد و ارتكاب الجرائم بما في ذلك الدعارة وكذا تعرضهم الي العديد من الاصابات الصحية كالامراض النفسية , الامراض التناسلية و احيانا حالات الحمل غير الشرعي , القانوني لدي الاناث .

ففي واقع الامر هناك الكثير من اللذين ينظرون الي هؤلاء الاطفال يري في وجوههم الامل و الحزن الساكن قلوبهم كلها من جراء الظروف القاسية التي وجدوا فيها و التي يتعرضون لها في الشوارع ومن يراهم من المجتمع يخيل لهم ان هؤلاء منحرفون ومتشردون, ولكن في الحقيقة و واقع الامر ضعفاء لاحول لهم و لاقوة والظروف القاسية التي جبرتهم علي ذلك هي من صنع بهم فريسة الي كل العصابات المحترفة وكل المجرمين الكبار . ان هؤلاء الاطفال " اطفال الشوارع " سيكونون في المستقبل ظاهرة ارهابية تهدد امن الوطن و المواطن , فالعزلة عمن حولهم من جميع فئات وشريحات المجتمع من جعلهم يلتفون بعضهم حول بعض و يجتمعون تحت شعار واحد وقانون يخططون له لتكوين عصابات لتجارة المخدرات او السرقة .

ان لظاهرة " اطفال الشوارع " ماساة واقعية يعيشونها ولابد من حل حاسم لهؤلاء والحل الانسب هو عدم الغفل عليهم لانهم بحاجة الي من يستمع رايهم وهمومهم ومستحقون للتوجيه السليم و الصائب وضرورة رعايتهم من ناحية ودراسة مشاكلهم وظروفهم ضرورة حتمية وانسانية من جهة ثانية .

نستشف القول علي ان ظاهرة " اطفال الشوارع " ستظل مشكلة كبري في المجتمع العربي او الغربي وفي كافة البلدان فلابد ان نواصل توفير الحلول لها ( الظاهرة ) وخاصة الاطفال اللذين مازالوا في سن مبكرة وفي المرحلة الطفولية ولكنهم لن يبقوا هؤلاء الاطفال لوقت طويل لان ماساتهم التي يعيشونها في الشوارع ستطفئ شمعة طفولتهم و تجعلها مبكرة وليسوا قادرين علي حملية انفسهم , انه من الضروري مساعدة هؤلاء الاطفال من التشرد و الانحراف و الضياع بتقديم الطعام و الملبس و اشعارهم بانهم ليسوا بمفردهم في هذه الدنيا التي ظلمتهم , فنظرة واحدة من الحنان قد تعيد اليهم البسمة و الامل ثانية و تغنيهم علي ماهم فيه من شقاء و بلاء وذلك قبل ان يكبروا و تموت احلامهم و يصعب اصلاحهم و عودتهم .

نجوي السالمي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق