]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مطالبُ شعبٍ .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-05-07 ، الوقت: 08:47:19
  • تقييم المقالة:

 

جلس حبيبُ الملايين بين ضباطه الكبار ، يستمعُ إلى المطرب الكبير ، يشْدو بأغنية (مطالب شعب) ، ويُصفِّق من مطلب إلى مطلب ، ويلتفتُ إلى ضباطه ، وهو يهز رأسه ، ويبتسم ، والجمهور يشتعل تصفيقاً ، والمطرب يزدادُ حماساً ...

كانت المطالبُ كثيرةً ، ابتدأت لفائدة العامل ، ثم الفلاح ، ثم الشعب كله . ولم تقتصرْ على بلد أمَـلِ الملايين فقط ، بل تعدَّتْ إلى آمالِ بلدان عربية أخرى ، وكانت فلسطين أولها ، وكانت الجزائر ، وكان الشعب العربي قاطبةً . ودعا المطربُ في لحنٍ جميلٍ إلى أن يضمن القائدُ الناصرُ الوحدةَ الكبرى ؛ فهي كانت قبل سوريا ، وقبل مصر ، وستبقى بعد سوريا ، وبعد مصر .. ودعاه أيضاً إلى أن ينشرَ العدلَ ، والحريةَ ، فهو قادرٌ على ذلك ... وهذه المطالبُ ليست مطالب الحاضر فحسب ، بل هي مطالب الأجيال القادمة أيضاً ، ويُمكنُ أن يعُمَّ خيرها حتى على أفريقيا وآسيا ... !!

ماتَ حبيبُ الملايينِ .. وماتَ الملايينُ ...

ومات المطربُ .. ومات الشاعرُ والمُلَحِّنُ ...

وماتت الوحدةُ ، وماتَ العدلُ ..

وأصبحَ أيُّ مطلبٍ ينادي به أيُّ شعبٍ ينتهي به إلى الموت ، في مصر ، وفي سوريا ، وفي أفريقيا ، وفي آسيا ، وفي كثيرٍ من بلدان العرب ...

والمطالبُ لا تتوقف ، والعذابُ لا ينتهي ... !!

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق