]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فرق العمل (16)

بواسطة: DrHelmi Elalfi  |  بتاريخ: 2014-05-07 ، الوقت: 05:03:16
  • تقييم المقالة:

فرق العمل (16)

 

أولاً: تعريف فرق العمل:

 

تعرف بأنها مجموعه من الافراد يتميزون بالمهارات المتكاملة فيما بينهم، ويوجد لديهم اهداف مشتركه وغرض واحد مشترك، ويتم انشاء فريق العمل داخل المنظمات بغرض تحقيق هدف مخطط له من قبل او مهام معينه تتطلب التنسيق والتكامل بين افراد الفريق وذلك من ثنايا إدارة المنظمة والتي لا يمكن تحققها بشكل فردى، ويحظى فريق العمل بدعم المنظمة فى اتخاذ القرارات وطرق وكيفية الوصول نحو الاهداف من ثنايا التدريب والتأهيل بكيفية تنفيذ الخطط المختلفة بطريقة علمية متفق عليها.
ويقوم فريق العمل المنظم بأتباع الأساليب العلمية بجمع المعلومات فقد وانما يعمل على تطويرها والبناء عليها، بل يحتاج فريق العمل من كل عضو ان يبنى معلوماته وقدراته على معلومات وقدرات زميله فى الفريق لصناعه افاق جديدة تستطيع من ثناياه المنظمة الاستمرار في المنافسة وذلك في ظل ثورة المعلومات الهائلة.
وقد اثبتت الدراسات والابحاث ان نجاح المؤسسات يعود الى نجاح فريق العمل بها والانسجام المتناغم بين أعضاءه.

 

أهمية فرق العمل في المنظمات:

1.من الفوائد الأساسية لفريق العمل هي التعاون المشترك بين اعضاء الفريق والرغبة فى العمل سويا، ومساندة بعضهم البعض وتقليل المنافسة الفردية بغرض انجاح المهمة المطلوبة منهم وتحقيق اهداف المؤسسة.

 2.من الطرق التقليدية فى الادارة هي اتخاذ القرارات بطريقه التتابع الوظيفي مما كان يؤدى الى فقدان عنصر الوقت الذي يمثل أحد اهم مقومات العملية الإنتاجية، اما فى فريق العمل فيتم اتخاذ القرارات فى وقت واحد لتحقيق السرعة فى الانجازات العملية.

 3.خلق مناخ مناسب للعمل يكون فيه عنصر التحفيز المعنوي مرتفع مما يقلل الشعور بالوحدة لدى العاملين وزيادة التركيز على تحقيق الاهداف وتقديم اقتراحات جديدة باستمرار.

 4.توقع حدوث المشكلات قبل وقوعها والعمل على تجهيز حلول لها.

 5.التقليل من الصراعات بين الافراد فى المؤسسة.

 6.احتياج المؤسسة باستمرار الى افكار ومقترحات وحلول جديدة.

ويتضح ان ما يميز فرق العمل عن الجماعة هو أهمية وجود المهارات المتكاملة لدى الفريق نظراً لأنه مكلف بأداء عمل متكامل يتطلب توافر هذه المجموعة من المهارات المختلفة والمتنوعة.

 

خصائص وسمات أعضاء العمل الفعال:

المشاركة: أي مدى اهتمام أعضاء الفريق بالمساهمة في تنفيذ مهام الفريق بصورة فعالة.

التعاون: وهو مدى توفر الرغبة لدى أعضاء الفريق للعمل الجماعي للوصول إلى النتائج المرجوة والمخطط لها مستقبلاً.

المرونة: وهي درجة تقبل كل عضو في الفريق لآراء الآخرين دون اتباع مفهوم مقاومة التغيير، والتنازل عن المواقف الثابتة لصالح الفريق.

الحساسية: وهي درجة ميل أعضاء الفريق باحترام أراء زملاء العمل وعدم الإساءة لمشاعر بعضهم بعضاً، ومدى رغبتهم لتكوين جو نفسي مريح.

تحمل المخاطر: وهو مدى استعداد أعضاء الفريق لمواجهة المواقف الصعبة التي تواجه الفريق في أي وقت، والعمل على تحدي نقاط ضعف الخطط والاستراتيجيات لحفز الأعضاء على مواجهتها وتذليلها.

الالتزام: وهو مدى شعور الفرد للعمل بجدية وإخلاص لتحقيق أهداف المستقبلية للمنظمة وهذا يتطلب اتساق أهداف المنظمة مع أهداف الفريق، ومدى التوزيع العادل للمهام المطلوب انجازها بين الأعضاء.

التيسير: وهو مدى ميل أعضاء الفريق لتقديم مقترحات حل المشكلات، وتسوية النـزاعات ضمن الفريق وتوضيح مهام وقضايا العمل التي يواجهها الفريق.

المعرفة: وهي مدى ميل أعضاء الفريق لتقديم معلومات للآخرين عن التخطيط وحل المشكلات، وحرية التعبير عن المشاعر ووجهات النظر.

 

أثر القيادة في بناء فرق العمل:

هنالك العديد من تعريفات القيادة، فهناك من يعرفها بأنها "عملية يتم عن طريقها إثارة اهتمام الآخرين وإطلاق طاقاتهم وتوجيهها في الاتجاه المخطط لها"، وكذلك تعرف القيادة على أنها "النشاط الذي يمارسه شخص للتأثير في الأفراد وجعلهم يتعاونون معاً لتحقيق هدف يرغبون في تحقيقه"، ولقد تغيرت أدوار القادة في الفترة الماضية، ويأتي هذا التغير كنتيجة للمنافسة الشديدة، ولتطبيقات الجودة الشاملة في المنظمات وكذلك نشاطات الإصلاح الإداري وأساليب الخصخصة بمفهومها الواسع وإعادة الهيكلة والهندرة، ونشاطات إدارة التغيير وضرورة تحسين المناخ التنظيمي للعمل وأهم أسباب التغير بروز أهمية العنصر البشري حيث يعتبر العمود الفقري لنهضة أي أمة؛ لذا يجب ضرورة الاهتمام به من خلال التدريب زيادة المعرفة والخبرة من ثنايا الحاقه بفرق العمل.

 أما حالياً فقد قام العديد من القادة الأكفاء في التغيير من طرق وأساليب عملهم، وقاموا بالتواصل مع العاملين والعمل كأعضاء في الفريق أكثر من كونهم قادة أو مدراء وأصبح القادة الجدد يعملون على فهم السلوك الإنساني للأفراد المتغير وذلك بغرض توجيه هذا السلوك نحو الإيجابية لتحقيق أهداف المنظمة.

 أن القيادة الناجحة هي التي تعمل على بث روح التعاون والعمل بروح الفريق الواحد بين العاملين وتدرك اهمية رفع معنوياتهم والتعرف على شخصياتهم ورغباتهم المختلفة وإنجاز الأعمال المختلفة من ثنايا تلك الأفراد لتحقيق الأهداف المستقبلية  للفريق والقائد الناجح يؤمن أن المنظمة تتكون من كل فرد ينتمي اليها مهما كانت درجة وظيفته، وأن نجاحها يعتمد على المدى الذي يمكن له كقائد أو كمدير إشراك أكبر عدد ممكن من الأفراد في حل المشاكل والأخذ بمقترحاتهم فيما تواجهه المنظمة من عقبات.

مهارات المطلوبة في القائد لتكوين فريق عمل فعال:

    مدى فهم الطبيعة البشرية المختلفة، ومدى الاختلاف بين الأفراد وتنوع أهدافهم واحتياجاتهم ورغباتهم.

 2-مدى ادراكه بحاجة الأفراد الى أعمال جماعية يقومون بها ويؤدونها وهذا يؤدي إلى تشكيل الفريق.

 3-العمل على تحفيز العاملين للعمل مع بعضهم البعض لتلبية احتياجاتهم كفريق أن يتم تحفيزهم وخلق التماسك والرابط بينهما.

4-اشباع الاحتياجات الشخصية للفريق من ثنايا مشاركتهم معاً.

5-استخدام كلمات المديح والثناء لأعضاء فريق العمل لرفع روحهم المعنوية.

6-استخدام مبدأ الثواب والعقاب حيث تشكل حساسية كبيرة لدى الأفراد ومع ذلك فهم يملكون حافزاً ذاتياً قوياً للعمل.

 7-جعل الأعمال بسيطة وسهلة لعدم قدرة الأفراد على التعامل مع العديد من الحقائق والأمور في آن واحد.

 8-تطابق أقوال القائد مع افعاله؛ حيث أن أعضاء الفريق لا تثق في القائد الضعيف.

 

أنماط القيادية وفقاً (بالاك & مؤتون):

 1-القيادة السلبية أو القيادة الفقيرة: وهذا النمط القيادي يهتم بكل من الأفراد والعمل ولكن بشكل قليل حيث يكون الاهتمام بحده الأدنى.

 2-القيادة العلمية أو القيادة الدكتاتورية المتسلطة: وهذا النمط القيادي يهتم بالعمل بشكل كبير ويكون الاهتمام بالأفراد في أدنى مستوياته، فهو لا يهتم بمشاعرهم ورغباتهم أو علاقاتهم الانسانية والاجتماعية.

 3-قيادة النادي الاجتماعي: يهتم قائد النادي الاجتماعي بالأفراد بشكل كبير جداً بينما لا يولي العمل الاهتمام الكافي.

 4-القيادة المتأرجحة أو القيادة الوسط: وهذا النمط القيادي يهتم بكل من الأفراد والعمل بشكل متوازن وبدرجة متوسطة من خلال العمل على المحافظة على الروح المعنوية للأفراد وتحقيق مستوى أداء مرضي.

 5-قيادة الفريق أو القيادة الفعالة: وهذا النمط القيادي يهتم بالعمل والأفراد بشكل متوازن لكليهما ويعني ذلك إنجاز العمل بواسطة أعضاء فريق ملتزمين ومتعاونين وعلى أعلى درجة من الحماس من أجل تحقيق أهداف المنظمة ويحقق إشباع رغباتهم واحتياجاتهم في مناخ عمل يسوده الاحترام والثقة العالية والفعالية.

 إن شعار هذا القائد هو العمل كفريق عمل واحد بغرض الإنجاز ومن أهدافه توفير مناخ عمل مناسب لإيجاد التفاعل المطلوب بين أهداف المنظمة وأهداف الأفراد، ويستخدم أساليب الشرح والإقناع والتسهيل وإزالة المعوقات في التوجيه، كما أن أسلوبه الرقابي يتمثل في دراسة الأخطاء وأوجه القصور في الأداء وتوظيفها كدروس مستفادة وصولاً إلى مرحلة الرقابة الذاتية لدى الأفراد وتتسم اتصالاته بالمستمرة مع جميع أعضاء الفريق وتبنى على الثقة والتكاملية.

 

وظائف القائد في فريق العمل:

 1-شرح لأعضاء الفريق هدفه أو مجموعة الأهداف التي يسعى لتحقيقها، ويحدد لكل فرد دوره في الخطة لتحقيق الهدف وما ينتظر منه، والعمل على التنسيق بين أهداف المنظمة والأهداف الشخصية للعاملين.

 2-تشجيع أعضاء الفريق على المشاركة ومتابعة تقييم الأداء، وتشجيع الأفكار الجديدة للعاملين والعمل على تطبيقها في المستقبل بما يساهم في خلق المنافسة البناءة والفعالة بين أعضاء الفريق.

 3-استخدام أساليب العمل الجماعي في التفكير وحل المشكلات وترتيب الأولويات.

 4-المساعدة في وضع معايير عادلة وموضوعية للأداء.

 5-إعطاء توجيهات واضحة والتدخل في الوقت المناسب لتصحيح مسار من أجل الفريق لعدم الخروج عن المسار المخطط له.

إعداد/ دكتور حلمي الألفي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق