]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ها أنت يالليل وها أنا

بواسطة: Njood Hassan  |  بتاريخ: 2014-05-07 ، الوقت: 02:07:47
  • تقييم المقالة:

الليل يتوغل في نفسي

وََبَرِيقَ النَّبْضِ فِي عيني

أتنهد غَيْمَهٍ تُمْطِرُ فؤادي

في زاوية تثير أحلامي

همتُ خلف حُطام الماضي

وأبصرتُ ضَجِيج لهفة زماني

أأنكرت يالليل شوق عمري

وقصائد ممتدة في وتيني

أأنكرت يالليل رجرجة نجمي

بصدر صفحة حنين سمائي

تائه أبحرتُ ظامية بأنغامي

فلا ثَوْرَةٍ تُحَرِّكُ وِجْدَانِي

ولامراكب تحيط بحاري

مبهم ،ممتد ،قاهر، يغزو أفاقي

    لو بيدي

 

خيالك أنت يبادلني      يحطم قيود صمتي

برفق وسكون وفنّ        وشجون أنت نبرة لحني

لن أبوح لهواك يالليل        آفاقي امتلأت بأشعاريٍٍٍٍٍٍٍٍ

        لا ،لا تسلني عن سر مناجاتي

         أمضي بجناح الذكرى فيحملني

           أأنكرت يالليل وهج  إيثاري

          وقصة بدأت برائحة أزهاري

         لا تسلني وأنا أناغيه بكلماتي

            ها أنت يالليل وها أنا

          سيظل حبه سرّ أسراري

 لن أبوح به وإن اجتاحتني هبوب إعصاري

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق