]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أصبحت نجمة سينمائية باركوا لي:بقلمي (سيرة ذاتية

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2014-05-07 ، الوقت: 01:19:15
  • تقييم المقالة:

نهضت ككل صباح غسلت وجهي ودخلت المطبخ وكلي حيوية ؛هيأت بعض حبات كعك الفرولة وأعددت فنجان قهوتي احتسيتها بلذة
ودخلت شبكة الأنترنت لعلني أجد وظيفة لقد خيم الحزن بقلبي ولازلت أبحث عن عملي وبينما أنا أتصفح الركن وجدت إعلانا جديد لمخرجة تبحث عن مواهب جديدة
نسخت عنوان الفندق والتاريخ المحدد وخرجت للتو صوب متجر الملابس
تبضعت مايلزمني من موضى

بـــــــعد يومين

ظلت ساعات على المسابقة وعلي بأن أغير لون شعري ربما أبدو جذابة أكثر !فالممثلة يجب أن تكون رائعة للغاية لتحرز عن فاكهة دور بطولي وعلي بأن أغير أيضا قصة شعري وأحولها إلى طبقات كنجوم بوليود !
ياإلهي لقد أغواني الشيطان واستهلكت مدخراتي في الملابس واضطررت إلى القرض من صديقتي جنات !
لما القلق سأصبح من المشاهير وسأرد لكل قارض قرضه
فأين هي المشكلة والآن علي الذهاب إلى أفخم صالونات التجميل يجب أن أصبح شديدة البياض أكثر مما أنا عليه ولما لاأغير لون عيني أيضا ؟
لقد أصابني الغرور لما سأتزين وهل أنا عروسة ؟ لاأنا أكثر من عروسة
غيرت من شكلي وخرجت رافعة أنفي كما لوكنت مركز الكون
غيرت رقم هاتفي فاليوم أنا إنسانة جديدة ولايليق بي التواصل مع جماعة الشامتين

انتظرت دوري في الصف مر يوم بحاله ودوري لم يأتي بعد
ماهذا الحشد الكل يحب الثمتيل ؟
اقتربت دقائق وقلبي يكاد يخرج من صدري فأنا كاتبة ماذا عساني أفعل ؟
فهذه مسابقة ثمتيل وليست مسابقة روايات أنجدة انتهى دوري
تصبب العرق من جبهتي عندما نادوا برقمي المرجو بأن يتقدم صاحب الرقم 150
ارتعشت كما لوأصابني زلزال وزادت دقات قلبي عن حدها الطبيعي

دخلت بوجه عابس فاطلعت اللجنة عن ملفي وطلبوا مني تشخيص فتاة هجرها حبيب
هطلت دموعي بما تسببته لي العدسة من وجع وخاصة بي مرض حساسية العيون
كانت دموع الحساسية في صالحي لأنها ساعدتني على تفعيل البكاء
وأخذت أشخص بيدي وأضرب على صدري ثم أنزل على ركبتي صارخة
أعجبت بي اللجنة وأخبروني بمهارة تمثيلي أخفيت ابتسامتي الشريرة ؛وتظاهرت بالبراءة
أي ثمتيل ؟ ومن أين لي هذا ؟
بعد أيامي أعلنوا إسمي على اللائحة مع الناجحين وتم الاختبار الثاني كان لثاني مرة الحظ في صفي وخاصة كنت منهكة ذلك اليوم ظنوا أني بارعة في تشخيص كل الأدوار

وماعلي إلا أن أشرع في تجهيز أوراق السفر ;ولكن ماذا سأفعل فوالدّي يعارضان فكرة الثمتيل التي جئت بها فجأة وسفري إلى أمريكا


فهما مستغربان للغاية كل هذا ينفذ من ساذجة لاتخرج تخشى ظلها وكأنه لص متربص ؟
لقد خدعا في كثيرا وقلبهما الحنون لايتحمل
هددتني أمي بالسخط إذا سافرت خارج الوطن إني حائرة ؟
هل أسافر خارج الوطن أوأبقى تحت جناح أمي ؟
أي طريق أختار الشهرة أو أمي الحنون ؟ هل أكون ماكرة بعد كل هذه التضحيات???
فالأنا بات حائر مع الهو والأنا الأعلى وأنانيتي خاضت صرعا شعواء

وقفت عند طاولة الطعام لأخبرهم أني اخترت

لقد اخترت ال......................................................
لاأستطيع بأن أنطقها أحد ضرب على ظهري وصوت يخنقني هل أصابني عقاب???
فتحت عيني ببطء وبدت لي أمي واقفة عند رأسي أيتها الكارتة تظلين الليل ساهرة أمام التلفاز في حين سيداتك جلسن على كراسي مكتب أنت تجمدتي أمام زي أفلام ونيل سينما!

إلى متى سيبقى الديبلوم عالق ؛ياوجه الكسل تنامين نهارا وتسهرين ليلا كالجن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قلت:ماذا كل هذا حلم فقط ؟؟؟؟؟؟ تارة أتوج بمسابقة ديوان وتارة أقدم البرامج على الشاشة وماإن أصدق تقفين عند رأسي لاأستمتع حتى في الأحلام إني وجه المصائب حقا
بقلم:منال بوشتاتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق