]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خطة ( قصة قصيرة)

بواسطة: Mohamed Mamdoh  |  بتاريخ: 2014-05-06 ، الوقت: 22:10:56
  • تقييم المقالة:

 

السلالم عالية جدًا، وغير آدمية ولكن ليس على قردٍ مثله.

عصا خشبية تمسكها يديه ، يجرى بها تاركا أثرها ينقرُ الأرض نقرًا، لاشىء يدعو لكل هذه الفرحة التى تقولها عينيه الصفراوان وجسده المختفى ظله من فرط نحالته.

يطير...يجرى...يفرح...يحزن ...يبحث، لا يعرف فعل من كل هولاء.

نعود للمشهد مرة أخرى

السلالم عالية

عصا خشبية

عظام نحيلة

أفعال تائهة

أين الفرحة؟

يجرى ويجرى، أنفاسه لا تتوقف، تتوالى لكنها لا تنقطع فى سباق لا نهاية له ولكن ما بدايته، السلالم العالية أم المرأة الواقفة أمام باب الفقر أو باب البيت الهزيل الذى يعيشان فيه ، تفكر فى ماذا فى الشمس التى ترسل ضوئها أم الشارع الذى لا يُرَى طوله.

 عبرت دقيقة وتبقى زمن كامل لا يعرفه ولا هى تعرفه ، عبر الشارع الذى لا يعرف طوله إلى الحارة الضيقة التى يحفظها عكازه الصغير وهو يلهث حتى عثر عليه .

- أنها تصرخ، يجب أن تأتى معى.

- من هى؟

- أمى،أنها تصرخ بأستمرار...أنت قلت لى قبل ذلك أن أتى إليك عيادتك إذا اصابنا مكروه، لا أعرف ما بها يجب أن تأتى معى.

- بنا.

جالسة فى قمة درجات تلك السلالم العالية لا تفعل شيئا سوى حركات تقول أن عقلها قد ذهب.

وجد الطبيب ذلك فأسرع بطلب عربة لتأخذها وطرق بفمه ناحية أذن الفتى

- لا تقلق يبدو أنها سترقد لدينا أياما ...لا تخف!

- الحمدلله... الأن الخطة نجحت وتخلصت من زوجة أبى بدواء التشنجات وطبيب البُشريات.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق