]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طفولة منفى

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-05-06 ، الوقت: 21:04:49
  • تقييم المقالة:

سفينةٌ في الصيف ..
و أنتِ في صدر الحياة , أبديةُ فتىً ..
أريدُ أن أكون طفلاً , يتسلق الأشجار ..
و أقطفَ لكِ ثمرة .. و أرى ابتسامتكِ ..
أريد أن أصرخ للسماءْ .. أنكِ الملكة ذات العيون السحرية ..
أنكِ النقيه .. الماء النقي .. نقي .. ليُّشعرَ القمر بالغيرة لمجرد انعكاس صورتهِ فيكِ ..
لتبارك الالهة بياضَ قلبكِ  الذي يفوق كل بياض ..

أنا طفلٌ .. أراكِ ..
مصباحاً .. ملاكاً قريباً مني .. و لكن ..
ما أؤمنُ بهِ جيداً ..
أنكِ نورٌ يستحوذ على الكونْ ..
فـ يا من تَمُرين على هذه الكلماتْ ..
تَمُرين هنا على خطوط القلب و اليدِ و الذاكرة ..
تَمرين في كل التفاصيل .. لأحيا ..
و إن لامست شفتاي زبد الرحيل البعيد ..
عندما ستمرين على هذه الحروف و الكلمات .. سأكون مختبئاً هنا ..
من كل مخاوف الحياة .. طفلك البريءْ ..
الذي سيراقبك مبتسماً .. و انتِ صامته .. مراقباً أنفاسك ..
أنفاسك ..
النسيم الذي سيهب .. حاملاً معطفاً فيدفئني .. و يحميني ..
نسيماً يدق مضاجع الاوتار .. فيحرر الحب ..
فأتجلى لكِ من بين السطور ...
و أصرخُ من بين الفواصل و النقاط فرحاً ..
أمي .. أمي .. أتحبيني ..
الطفل يموت مسموماً بالمنفى ..
و حنيني اليكِ يشفيني ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق