]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رجاءً يالليل أخبرني

بواسطة: Njood Hassan  |  بتاريخ: 2014-05-06 ، الوقت: 02:45:08
  • تقييم المقالة:

خاطبتُ الليل وأنا وحدي خاطبته ك طفلة ساذجة

ايموت الحنين ونبراسي مضيئ

ويكون ذاك احلى صفحةٍ في شِعري

نقطةُ ضوءِ بعمري

رجاءً يالليل أخبرني

حلمتُ بأني ألملم جثثًا ورفاتْ من صدري والحزن يدبّ في مقلتي

رأيت قصائدي تموت وأنا لم أدونها

تموت واحدة بعد أخرى

بنيتُ لها معبدًا في عقلي يتهجدُ قلبي ويضئُ لها شمعي

رويدك رويدك

مدّت افكاري أظلالها حول كل بيت في شعري

تأملت في كل حرف رأت عمق السكون والشجون

وديوان شعر بلا قيود .

رأت ليلي يخيط أسري أمام الراحلين

لست أدري لست أدري

قلبي في الظلام كتاب يطوي ظني في فراغ كياني

متعطشاً يجتاح ذاتي خلف نافذتي أمام خيال الطفولة

ما زلت ألمس الحنين من لهفةٍ عاتية

مضى الليل وأنا كـ طفله في يقظتي حالمه

انشد حرفي امام أحضان ليلي في صمتي

حتى يلوح فجري وألمح شوقي

وامضى بقلب حيران في الهوى وحيدة بعيدة

برائحة قنينة عطري القديمة أثير جنوني و تمتمات قلبي

رجاءً يالليل أخبرني

حلمتُ بأني ألملم جثثًا ورفاتْ

رأيت قصائدي تموت وأنا لم أدونها

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق